8 مايو، 2021 - 09:59

أزيد من 50 ألف تاجر لضمان المداومة يومي عيد الفطر

أعلن رئيس جمعية التجار والحرفيين الجزائريين عن تجنيد أزيد من 50 ألف تاجر لضمان المداومة يومي عيد الفطر المقبل.

وأوضح الطاهر بولنوار عبر صفحة الجمعية على الفيسبوك ان قوائم التجار المعنيين بالمداومة أعدتها مديريات التجارة عبر كل ولاية

ووفق ذات المصدر يوجد 6 الاف مخبزة و35 ألف تاجر ومحل خضر وفواكه وكذا مواد غدائية مداوم يومي العيد

8 مايو، 2021 - 09:51

شرفي يجتمع برؤساء الأحزاب السياسية

وجهت السلطة الوطنية المستقلة للإنتخابات دعوة لعقد لقاء مع رؤساء الأحزاب  في إطار التحضير للإنتخابات التشريعية المقررة يوم 12 جوان المقبل.

واوضح بيان السلطة انه تقرر عقد لقاء مع رؤساء الأحزاب السياسية يوم 09 ماي القبل على الساعة 14:00 بقصر الامم بنادي الصنوبر.

 

ويدخل هذا اللقاء المقرر الأحد المقبل في إطار التحضير للإنتخابات التشريعية القادمة.

8 مايو، 2021 - 09:46

وزير الصحة..يجب خلق قفزة في العصرنة

صرح وزير الصحة والسكان وإصلاح المستشفيات، عبد الرحمان بن بوزيد، اليوم السبت، إن الجزائر مرت بفترة صعبة.

واكد وزير الصحة، على ضرورة التفكير بطريقة إيجابية للنهوض بمستقبل زاهر وخلق قفزة في العصرنة.

س.مصطفى

8 مايو، 2021 - 09:41

الفنان صالح أوقروت ينتقل الى فرنسا لمباشرة العلاج

تم، اليوم السبت، نقل الفنان القدير صالح أوڨروت المعروف بـ”صويلح” على متن طائرة طبية خاصة لمباشرة العلاج من الأورام السرطانیة في فرنسا.

8 مايو، 2021 - 08:57

بشار : وزير الصحة يواصل زيارته و البداية من العيادة المتعددة الخدمات “قنادسة”

يواصل وزير الصحة وإصلاح المستشفيات عبد الرحمان بن بوزيد زيارته الميدانية لليوم الثاني في ولاية بشار.

وقام وزير الصحة بتفقد مشروع إعادة ترميم وتأهيل العيادة المتعددة الخدمات قنادسة.

سلسبيل العربي

7 مايو، 2021 - 23:34

المغرب يستعين بأخطر لوبي يهودي في أمريكا ضد الجزائر

أفاد وزير الخارجية المغربي ناصر بوريطة، في كلمة له، في وقت متأخر من ليلة الأربعاء الفارط، في مقابلة مع قناة “لجنة الشؤون العامة الأمريكية الإسرائيلية (إيباك)” بموقع “يوتيوب”، وذلك عشية أول مشاركة رسمية مغربية في فعالية لـ”إيباك”!.

وأيباك، هي أقوى جماعات الضغط (اللوبي) الإسرائيلية في الولايات المتحدة، ولها تأثير واسع داخل الإدارات الأمريكية المتعاقبة، وكذلك في الكونغرس، بمجلسيه النواب والشيوخ.

وشارك بوريطة يوم أمس الخميس 06 ماي الجاري، بمؤتمر تنظمه (إيباك)، ضمن فعالية “ميد اتلانتيك سبرينغ بروغرام”، مضيفا: “نحن … مخلصون في التزاماتنا، لأننا اتخذنا القرار (التطبيع مع إسرائيل) عن قناعة، وسوف نذهب إلى أقصى حد ممكن في تطوير التعاون الثنائي”.

وتابع:”تم توقيع اتفاقية ثلاثية الأطراف، بين المغرب وإسرائيل والولايات المتحدة، وهي وثيقة ملزمة قانونيا، وتتضمن اعتراف أمريكا بالسيادة المغربية على الصحراء، والتزام المغرب بتطوير العلاقات مع إسرائيل، والتزام إسرائيل بالتعاون مع المملكة المغربية”.

كلام بوريطة ومن وراءه القصر الملكي المغربي وتصريحاته أمام حضرة ال”إيباك” لم تقلقني على الإطلاق، بقدر ما استشفّيت منه أن السلطات العليا في البلاد واعية تمام الوعي، أن أكبر خطر قد يتهدّد البلاد سيكون مصدره المخزن المغربي لا محالة، فسنوات الدّم التي عايشنا مآسيها في تسعينيات القرن الماضي، لا تزال تلقي بظلالها على راهننا اليوم، فلا يخفى على أحد أن الجزائر إبان هذه الفترة السوداء، عانت أيما معاناة من التورط المغربي المكشوف والمفضوح في دعم الجماعات الإرهابية، التي أريد للجزائر أن تكون حقل تجارب أولي لنشاطها الدموي قبل تعميمه على باقي البلدان العربية الأخرى، بل وحتى على أمريكا وبلدان أوروبية وآسيوية وإفريقية، ووصل نشاطه الدموي أوجه في كل من ليبيا وسوريا والعراق، مع ظهور ما يُسمّى بتنظيم “داعش” الذي هو أحد الروافد الإرهابية لتنظيم القاعدة الإرهابي، والذي حظي بدعم غير مسبوق من قبل الولايات المتحدة الأمريكية وتركيا وبعض البلدان الخليجية.

دعم داعش الذي تستّر وراء مسميات عديدة كالجيش الحر والنصرة وجيش الفتح وما إلى ذلك من التسميات في سوريا والعراق، ثبت اليوم أنه كان تكرارا عبيطا لدعم القاعدة في أفغانستان، وهو الدعم الذي قوّى هذا التنظيم الإرهابي وجعله ينقلب على مُؤسسيه وداعميه وبالأخص منهم أمريكا والمملكة السعودية، فاليوم نرى أن تنظيم داعش الإرهابي أعاد تنفيذ نفس سيناريو القاعدة، حيث تحالف مع الأتراك والقطريين والأمريكيين والأوروبيين، وحتى الصهاينة، لتثبيت مواقعه في العراق وسوريا، بالأخص، وبعد الإنتهاء من هذه المرحلة، انقلب داعش على أصدقائه، وصُنّاعه، وراح يضرب في قلب باريس، وتونس والكويت، ولا أستبعد أن يضرب في دول أخرى كانت تشكل السند القوي للدواعش، لسبب بسيط للغاية، هو أن الإرهاب لا صديق له، وهو يلجأ إلى التحالف الظرفي مع أي كان، ويُطمئن من يُصنفهم كحلفاء إلى غاية أن يتمكن من تجميع عناصر القوة التي تُغنيه عن دعم الحلفاء، لينطلق بعدها في ضرب الصديق والعدو، وما وقع في عديد الدول سابقا كالكويت وتونس وباريس أصدق مثال عن ذلك، فالكويت تنتمي لمجلس التعاون الخليجي الذي دعمت بعض بلدانه الإرهابيين في ليبيا وسوريا والعراق واليمن… وفرنسا شكّلت ولا تزال رأس الحربة الأوروبية في العدوان على سوريا، وأجهرت بدعمها للإرهابيين الذين تصفهم شأنها شأن أمريكا ب”المعتدلين”، بل وسمحت لآلاف الفرنسيين بالتوجه للقتال في سوريا والعراق، ومكّنتهم من حيث تدري أو لا تدري من اكتساب الخبرات القتالية التي سمحت لهم في وقت لاحق بهزّ أركان فرنسا، أمّا تونس، فالكل يعلم أنها اختيرت لتكون مركز انطلاق تنفيذ مؤامرة “الربيع العربي”، وتمّ تسليم مقاليد السلطة فيها لجماعة الإخوان المسلمين التي نجحت في تحويل تونس إلى أهم قاعدة لتجنيد الإرهابيين وتصديرهم إلى ليبيا وسوريا على وجه التحديد، كما أنه انقلب السحر على الساحر، وبات الدواعش التونسيون هم من يهاجم تونس ويُقتّل المدنيين الأبرياء فيها، والأمر نفسه ينطبق على الكويت وفرنسا، فالمهاجمون في كلا البلدين لم يتم استقدامهم من جهات خارجية، بل إنهم تربّوا وترعرعوا في الكويت وفرنسا، وهذا بحدّ ذاته يؤكد أن إستراتيجية تصدير الإرهابيين، لا تشفع للبلدان المُصدّرة، بل إنها تدخلها في عين الإعصار الإرهابي.

وبالعودة إلى المملكة المغربية، لا يخفى كذلك أنها شكّلت وعاء استراتيجيا للإرهابيين من داعش والنصرة وأخواتهما، بل إن بعض المخابر تتحدّث عن استراتيجية تمّ وضعها لجعل المغرب يلعب الدور نفسه الذي لعبته المملكة الأردنية اليوم تجاه سوريا، لكن باتجاه الجارة الجزائر، وهو ما تفطنت له السلطات الجزائرية منذ بدأ تنفيذ مؤامرة “الربيع العربي”، وسارعت إلى حفر خندق على طول حدودها مع المغرب، لمنع أية محاولة لتصدير الجماعات الإرهابية من المغرب إلى داخل التراب الجزائري، وبرأيي أن السلطات المخزنية المغربية ومع افتضاح السيناريو الخبيث، حاولت تغطية الشمس بالغربال، وانطلقت هي الأخرى في بناء سياج على طول حدودها مع الجزائر، بغرض التمويه لا غير، وبذلك أنصح أحرار المنطقة المغاربية إلى النزول بالتعاون الأمني مع المغرب إلى ما دون الصفر، فذلك هو السبيل الأنجع لضمان أمن المنطقة المغاربية، في ظل الظروف الراهنة، وفي ظلّ تكالب قوى الشرّ على بلدان عربية وإسلامية بعينها، وبرأيي دائما، أن البلدان التي عانت ولا تزال تعاني من العدوان الإرهابي مُتعدد الأشكال والتسميات، والجنسيات، كالجزائر وسوريا والعراق…استطاعت إلى حدّ بعيد أن تكتسب تجربة كبيرة في محاربة الإرهاب، والخوف كلّ الخوف على البلدان التي موّلت ودعّمت الإرهابيين لتغيير موازين القوى في الوطن العربي والإسلامي، وإحداث خرق في منظومة القومية العربية والإسلامية، لفسح المجال واسعا أمام التطبيع مع العدو الصهيوني المُستفيد الأكبر من المدّ الإرهابي في عديد بلداننا، وقبر القضية الفلسطينية التي تُعد القضية الجوهرية في صراعنا مع العدو الصهيوني، هذا العدو الذي تحالف مع الأعراب والإرهاب وعانق الجماعات الإسلامية المعتدلة منها والتكفيرية، لضرب المسلمين في مقتل…

بقلم: زكرياء حبيبي