17 أكتوبر، 2021 - 12:44

أيمن بن عبد الرحمن..مظاهرات 17 أكتوبر 1961 تبقى راسخة في ذاكرتنا

قال الوزير الأول وزير المالية أيمن بن عبد الرحمن، أن مظاهرات 17 أكتوبر 1961 تبقى راسخة في ذاكرتنا ومغروسة في وجدان أمتنا.

وأضاف الوزير في تغريدة على صفحته على التويتر، “نقف دقيقة صمت ترحما على أرواح شهداء مظاهرات 17 أكتوبر 1961. 6 عقود مرت على هذه المجزرة الشنيعة التي تدوّن يوما أسودا في سجلات الاحتلال. يوم لن يمحيه ماحي. مظاهرات تبقى راسخة في ذاكرتنا ومغروسة في وجدان أمتنا. إنه تاريخ وطننا، فلنستلهم منه العبر وليكن نبراسا نضيء به درب النهوض ببلدنا.

17 أكتوبر، 2021 - 12:35

عرقاب يترحم على شهداء 17 أكتوبر

وقف وزير الطاقة والمناجم، محمد عرقاب، واطارات من الوزارة وعمالها، وقفة تذكر وترحم على أرواح شهداء مجازر 17 أكتوبر 1961، بمقر الوزراة.

ويأتي هذا، تبعا لقرار رئيس الجمهورية القاضي بترسيم الوقوف، دقيقة صمت، كلّ سنة، عبر كامل التّراب الوطني، بدءا من الأحد 17 أكتوبر 2021، في السّاعة الحادية عشرة (11:00) صباحا، ترحّمًا على أرواح شهداء مجازر 17 أكتوبر 1961، بباريس.

17 أكتوبر، 2021 - 12:02

وزير التكوين يقف دقيقة صمت ترحما على أرواح شهداء مجازر 17 أكتوبر 1961

عملا بقرار رئيس الجمهورية السيد عبد المجيد تبون، قام إطارات وموظفي وزارة التكوين والتعليم المهنيين بالوقوف دقيقة صمت، ترحما على أرواح شهداء مجازر 17 أكتوبر 1961 بباريس.

17 أكتوبر، 2021 - 11:55

الرئيس تبون يقف دقيقة صمت ترحّمًا على أرواح شهداء مجازر 17 أكتوبر 1961

وقف رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، اليوم الأحد، دقيقة صمت. ترحّمًا على أرواح شهداء مجازر 17 أكتوبر 1961 بمقام الشهيد في الجزائر العاصمة.

وقد قرّر رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون، ترسيم الوقوف، دقيقة صمت، كلّ سنة، عبر كامل التّراب الوطني، بدءا من اليوم الأحد. في السّاعة الحادية عشرة (11:00) صباحا، ترحّمًا على أرواح شهداء مجازر 17 أكتوبر 1961، بباريس.

17 أكتوبر، 2021 - 09:25

مثول 21 عنصرا من حركة “الماك” للتحقيق

يمثل اليوم الأحد، 21 عنصرا من حركة “الماك” الإرهابية للتحقيق بمحكمة سيدي امحمد بالجزائر العاصمة.

حيث كان المشتبه فيهم الـ21 بصدد التحضير للقيام بعمليات مسلحة تستهدف بالمساس بالأمن و الوحدة الوطنية.

17 أكتوبر، 2021 - 09:11

تحذيرات من استخدام سماعات الأذن طويلا..

مع التطور التقني المهول، أصبحت حياتنا ملغمة بمخاطر لا حصر لها من جراء استخدام الأجهزة الحديثة، من بينها سماعات الأذن التي زادت مبيعاتها بوتيرة كبيرة مؤخرًا، حيث باعت شركة أبل وحدها نحو 100 مليون مجموعة من أجهزة” إيربودز” خلال عام 2020.

وفي الوقت الذي أصبح هذا النوع من الأجهزة جزءًا أساسيًا من مفردات الحياة اليومية لكثير من الأشخاص، بدأت أصوات المختصين تتعالى بالتحذير من أضرارها، ومن بين التحذيرات الطبية بحث حديث نشره موقع “ذا كونفرسيشن” الأسترالي.

وبحسب البحث الجديد فإن الاستخدام المطول لأجهزة السماعات اللاسلكية داخل الأذن يمكن أن يتسبب في مشاكل ويؤثر على شمع الأذن.
يعتبر إنتاج شمع الأذن، المعروف أيضًا باسم الصِملاخ، عملية طبيعية في البشر والعديد من الثدييات الأخرى، ويجب أن يكون هناك دائمًا طبقة رقيقة من الشمع بالقرب من فتحة قناة الأذن، إذ يعد الشمع إفراز مضاد للماء ووقائي يعمل على ترطيب جلد قناة الأذن الخارجية.

كما يعمل على الوقاية من العدوى، ويوفر حاجزًا للحشرات والبكتيريا والماء.

ويتكون شمع الأذن عن طريق إفرازات الغدد الدهنية والغدد العرقية التي تفرزها بصيلات الشعر، والتي تقوم بدورها بعد ذلك بحبس الغبار والبكتيريا والفطريات والشعر وخلايا الجلد الميتة لتكوين الشمع.

عاجل