21 نوفمبر، 2021 - 13:58

إيداع رجل الأعمال بن عبد السلام ابراهيم الحبس المؤقت

أمر قاضي التحقيق بمحكمة سيدي امحمد اليوم الأحد، إيداع رجل الأعمال،  بن عبد السلام ابراهيم الحبس المؤقت.

ويتابع رجل الأعمال بن عبد السلام، بتهمة تبديد المال العام، وتبييض الأموال ومخالفة حركة رؤوس الأموال من وإلى الخارج. كما يواجه بن عبد السلام تهمة إبرام صفقات مشبوهة.

كما كان أن رجل الأعمال بن عبد السلام ابراهيم نائبا لعلي حداد في منتدى رؤساء المؤسسات “FCE”.

21 نوفمبر، 2021 - 13:48

تسليم 320 ألف وحدة سكنية من مختلف الصيغ

أعلن وزير السكن والعمران والمدينة، محمد طارق بلعريبي،  أن القطاع يطمح للوصول إلى تسليم 320 ألف وحدة سكنية من مختلف الصيغ إلى غاية نهاية سنة 2021.

وأوضح في ذات السياق الوزير  بلعريبي، أنه “تم توزيع، منذ بداية سنة 2021، 290 ألف وحدة سكنية من مختلف الصيغ، ونطمح للوصول قبل نهاية السنة إلى تسليم 320 ألف وحدة سكنية”، مشيرا، من جهة اخرى، إلى تواجد “900 ألف وحدة سكنية قيد الإنجاز”.

وفيما يخص سكنات البيع بالإيجار “عدل”، اعتبر الوزير أن “90 بالمائة من اهداف هذه الصيغة قد حققت”، مضيفا أن إدارته الوزارية تطمح للوصول إلى تسليم “153 ألف وحدة سكنية بهذه الصيغة إلى غاية نهاية سنة 2021”.

وتابع بلعريبي قائلا أن “38 ألف مكتتب من صيغة عدل سيستلمون الأمر بالدفع الشطر الأول قبل نهاية السنة الجارية، بعد أن تمت دراسة وقبول ملفات الطعون التي قدموها عبر المنصة الإلكترونية المخصصة لهذا الشأن”، مضيفا أن “68 ألف مكتتب آخرين سيستلمون شهادات التخصيص قبل نهاية شهر نوفمبر الجاري”.

ف.سمير

21 نوفمبر، 2021 - 13:15

الشعب يريد إسقاط النظام..

“الشعب يريد اسقاط النطام” هي الشعارات التي رددها المغاربة عبر شوارع أكبر المدن المغربية للتخلص من الحكم الملكي الدكتوري الذي انهك المجتمع لقرون

الحراك الشعبي الدي عرفته  كبرى المدن المغربية جاء بعد أزمة اللقاح و التي سبقتها أزمة الجوع و أزمة الغاز مع الالتهاب الغير مسبوق للمواد الاستهلاكية الاساسية في حياة الفرد المغربي المقهور

تحرك الشعب المغربي بهذا الشكل الغير متوقع رغم القمع المخزني يعد سابقة في تاريخ المملكة المغربية ، حدث بعد تراكمات إجتماعية و إقتصادية و سياسية معقدة و على كل المستويات سببها المباشر القصر الملكي سارق ثروات المغاربة دون رقيب ولا حسب

فساد ملك المغرب وسياسته الفاشلة المرتكزة على الخيانة و التنازلات ، أصبحت غير مجدية مع الشعب الحر الذي اصبح يطالب بالانتقال من النظام الملكي المستبد الى الجمهوري الذي يعبر عن إرادة الشعب

محمد نبيل

 

21 نوفمبر، 2021 - 12:25

تلميذة متبرجة تطرد أستاذ التربية الإسلامية من الثانوية

بلغ الجزائر1 ان مديرية التربية لولاية معسكر قد افادت  لجنة تحقيق لثانوية أبي راس الناصري التي يشتغل فيها أستاذ التربية الاسلامية المفصول بعد نصحه لتلميذة متبرجة بأن تستر فتسهل

حيث إستنكرت نقابة كنابست ما وصفته بطريقة تعامل الإدارة مع الأستاذ التي قللت من شأن الأستاذية وكرامته.

و حسب الرواية المتداولة فإن الأستاذ المستخلف في مادة التربية الإسلامية كان قد طرد من مؤسسته بعدما نصح فتاتين بارتداء لباس محتشم ليقوما وليا التلميذتين بتقديم شكاوى ضده احتجاجا على فرض الأستاذ لباسا معينا على بناتهم.

ف.م

 

21 نوفمبر، 2021 - 09:40

عائشة القدافي تخاطب الشعب الليبي..

قالت  عائشة معمر القذافي في منشور موجه للشعب الليبي :

‏إلى أبناء وطني الغالي، إلى حرائر ليبيا أمهات وأخوات وشقائق الشهداء والرجال، إلى من أوصى بكنْ والدي في شهادته، وكل شريفات الوطن وماجداته فقد آن الأوان أن ينجلي ليل الذل والمهانة بصبح يعيد صفاء الحياة وينتشل ليبيا من وحل الدنس والنهوض بها مجدداً.
‏لقد علمتنا تجارب التاريخ أن أدوات معارك استنهاض الأوطان تختلف حسب الظروف والمعطيات والمتغيرات، لأن لا ثابت فيها إلا الوطن.
يا أحرار ليبيا وشرفاءها:
‏لقد دقت ساعة الحقيقة، صرخة ظهر بها عليكم أخوكم وأخي الدكتور سيف الإسلام معمر القذافي.. سيف الإسلام الذي عرفتموه حق المعرفة في الرخاء والشدة.. في العسرة واليسرى.. سيف الإسلام الذي وضع ليبيا نصب عينيه فرفض أن يغادرها رغم العروض والمغريات التي عرضت عليه طيلة هذه السنين العجاف.. فآثر ليبيا رغم إن الموت كان يتهدده.. وكانت المؤامرات تحاك ضده ممن لا يريدون الخير لليبيا.. ولكنها كانت ولازالت وستبقى خياره الوحيد.
أبناء شعبنا العظيم: تساموا على جراحكم، فجرح ليبيا الغائر الذي لم يندمل قد أوجع الجميع ولم يستثني أحد.
أنني وقد دقت ساعة الحقيقة أخاطب شرفاء الوطن في عدم التقاعس في التوجه لمراكز الاقتراع.. فأصواتكم وسيلتكم الوحيدة لخلاص ليبيا اليوم وغدا.. فصوتك اذا لم تستخدمه لصالحك يستخدمه غيرك ضدك.

حفظ الله ليبيا وأعادها عزيزة مهابة

د. عائشة معمر القذافي
2021-11-20

20 نوفمبر، 2021 - 19:43

فرنسا عاجزة عن خداع الجزائريين ..

أعرب وزير الخارجية الفرنسي جان إيف لودريان عن أمل بلاده في تحسين العلاقات مع الجزائر، التي أضعفتها تصريحات الرئيس إيمانويل ماكرون،

وقال لودريان في مقابلة مع صحيفة “لوموند” الفرنسية نشرت يوم أمس الجمعة: “تربطنا أواصر راسخة في التاريخ.. نتمنى أن تكون الشراكة الفرنسية الجزائرية طموحة”.!

وأضاف: “من المنطقي عندما ندرك تاريخنا أن تعود الجروح للظهور لكن ينبغي تجاوز ذلك لاستعادة علاقة تقوم على الثقة”.

كجزائري وسليل قادة ثورة الجزائر، أسأل وزير الخارجية الفرنسي جان ايف لودريان ومن خلاله فرنسا، بأي حقّ نقيم معكم علاقات تتجاوز جروح الماضي؟ هل اعترفتم بجرائمكم في حق الجزائريين؟ لقد قتلتم ملايين الجزائريين، ولم تعترفوا ليومنا هذا بجرائمكم، كيف نتجاوز الماضي اليوم! صحيح أنني لا ألوم كل الشعب الفرنسي على تصربحات رئيسهم ماكرون الملوثة بالفكر الاستعماري، لكنّي بالمُقابل أُطالبكم بالإعتراف بجرائمكم حتى تعود العلاقات والثقة معكم.

كجزائري لاحظ وحذّر قوى الشّر من عواقب المُغامرة والمُقامرة بأمن وسيادة دول كليبيا وتونس ومصر وسوريا والعراق… لن أخلص إلا إلى نتيجة حتمية، وهي أن فرنسا وبرُعونة ساستها الحاليين والسابقين، شرعنت للإرهاب، وتواطأت في قتل عشرات الآلاف من المدنيين، وتشريد الملايين من السوريين الذين ماتوا من البرد، وقلة التغذية، ولهذه الأسباب وأجلها أقول لفرنسا، أننا مُستعدّين لتجاوز الخلافات والعودة إلى علاقة هادئة معكم، شريطة أن تعترفي أنّك شريكة أيضا في إزهاق أرواح آلاف المدنيين والعسكريين في عديد بُلداننا العربية.

هنا أَقول للفرنسيين أن أفق اللعب مغلق في الجزائر، فإمّا تعترفون بجرائمكم، وتقطعون مع هذه المرحلة المُظلمة في تاريخ العلاقات الجزائرية الفرنسية، أو تتركون اللعب يخرج من أيديكم وتفقدون الجزائر كبلد صديق، وهنا كذلك أؤكّد وأُجدّد التأكيد أن الجزائر لا تنتظر من فرنسا سوى اعترافها بجرائمها في الجزائر، لإطلاق مسلسل التطبيع الكُلي مع باريس، وهو التطبيع الذي نصبو إليه جميعا،

والذي يُكرّس بحق استقلال الجزائر وسيادتها على أراضيها وقراراتها، ويعكس إعتراف الفرنسيين بأن الجزائر هي دولة سيّدة في قراراتها واختياراتها، وليست بحاجة إلى رضا أو تزكية الإليزيه.

الخُلاصة برأيي أنه لا مجال للحديث عن تعاون جزائري فرنسي، ونحن لم نحسم مع الذاكرة، فالجزائري من غير المقبول أن يقبل للحظة بنسيان الماضي الإستعماري الفرنسي، الذي لا يزال إلى يومنا هذا يؤثّر على خياراتنا وتوجّهاتنا،

لكن ما دام أنّ الرئيس عبد المجيد تبون قد وضع النّقاط على الحُروف في ذكرى اندلاع الثورة التحريرية المباركة، فلا أنتظر البتّة أن تتطوّر علاقاتنا مع فرنسا سوى إن هي قبلت بالإعتراف بجرائمها ضدّ الإنسانية في الجزائر، ولا أنتظر كذلك سوى أنّ الجزائريين سوف يُواصلون المُطالبة بحقوقهم ولو كره الفرنسيون لأنه “يا فرنسا قد مضى وقت العتاب وطويناه كــما يطوى الكـتاب.

يا فرنسا إن ذا يوم الـحساب فاستعدي وخذي منا الجواب”، ولهذا كُلّه نقول لفرنسا إنّنا لا نكرهك، لكن عليك أن تدفعينا إلى محبّتك باعترافك بجرائمك الاستعمارية بحقّنا لا غير.

زكرياء حبيبي

 

عاجل