11 يناير، 2022 - 14:18

الأولياء يرفضون تعليم أبنائهم الأمازيغية..!!

كشف الأمين العام للمحافظة السامية للأمازيغية،الهاشمي عصاد، ، الأولياء هم من يرفضون تعليم أبنائهم الأمازيغية

وطالب المتحدث بـ”تقييم شامل للقانون التوجيهي للمدرسة” لإعطاء بعد إضافي للأمازيغية، واصفا معدل تدريسها البالغ 3 ساعات أسبوعيا بالقليل.

ويرى المسؤول ذاته أن سبب عزوف التلاميذ عن دراسة الأمازيغية، هو رأي الأولياء الرافض لهذا الأمر.

وأوضح عصاد أن هناك تلاميذ يتعلمون المادة في المرحلة الابتدائية ولكنهم يتوقفون عن ذلك في الطور المتوسط بسبب عدم وجود الأساتذة.

ودعا عصاد، في ندوة صحفية نشطها بتمنراست، بمناسبة احتفالات رأس السنة الأمازيغية، لإعادة النظر في تدريس الأمازيغية، وذلك برفع معاملها وحجمها الساعي.

 

 

11 يناير، 2022 - 13:53

إتفاقية إقتصادية جزائرية أمريكية جديدة..

أقدم المركز الجزائري لرجال الأعمال والمتعاملين الاقتصاديين على إمضاء  اتفاقية تعاون وشراكة مع الطرف الامريكي الممثل في مؤسسة “ويفند اس اس ار ” المتخصصة في ادراة الاستثمارات والبحث العلمي وبراءات الإختراع

حيث جاء دلك في اطار التعاون المشترك بين الجزائر والولايات المتحدة الامريكية ونظرا لاهمية الشراكة بين البلدين على عدد مهم  من المستويات الاقتصادية

تهدف الاتفاقية اساسا التعاون في جميع خدمات التجارة التسويق الخدمات ذات العلاقة بالاستثمارات القيام بتكوينات اكاديمية والتي يقدمها خبراء فريق ويفند

يستفيد الاقتصاد الوطني عامة واعضاء المركز الجزائري لرجال الأعمال والمتعاملين الاقتصاديين حصريا من حلول مبتكرة المؤسسات التي تملك العضوية وهذا يمكنها بالوصول لنسبة ريح تصل الى 217/% ونسبة خطر مخفضة الى17% وهذا
وقع الاتفاق من جهة المركز الجزائري لرجال الأعمال والمتعاملين الاقتصاديين تيمونت رئيس المركز والسيد حشلاف محمد زكريا الرئيس التنفيذي لمجموعة “ويفند اس اس ار”

ف.م

 

11 يناير، 2022 - 13:36

الرئيس تبون يغرد..”أسڤاس أمڤاس”

غرد رئيس الجمهورية السيد عبد المجيد تبون في منشور على حسابه تويتر بمناسبة حلول السنة الأمازيغية الجديدة 2972 ”  أسڤاس أمڤاس ”

 

11 يناير، 2022 - 13:20

تسريب بونويرة وشياطين حرق الجزائر..

قبل انطلاق تنفيذ مؤامرة الربيع العربي، تحركت الآلة الإعلامية الشيطانية، لتُسوّد كل شيء في البلدان التي كانت مبرمجة ليزحف عليها إعصار هذا “الربيع”، ووضع لهذه الحملة الجهنمية قاموس مصطلحات دقيق، التزمت به كل وسائل الإعلام والمواقع الإلكترونية ووسائل التواصل الإجتماعي الشريكة في تدمير ليبيا وسوريا واليمن ومصر…

والمُفاجئ اليوم أن إرهاصات هذه الحملة بدأنا نلحظها في الجزائر، من خلال عمليات التهييج المُنظم للنعرات الجهوية، وإثارة بعض القضايا التي تُوسّع الهوة بين الجزائريين بغرض إضعافهم وتحضيرهم لعملية التشتيت والتمزيق والتقطيع.

بصراحة وقفنا على هذا المشهد الخطير نهار اليوم في منشورات وفيديوهات الشياطين التي رافقت التسريب الصوتي للبيدق والمرتزق قرميط بونويرة من السجن العسكري بالبليدة، وكدنا نجزم ونحن نقرأ هذه المنشورات كما هو الحال مع فيديوهات من عودونا على نشر الفتنة، الغارقة في الجهوية والبعيدة كل البعد عن الوطنية والأخلاق، أن سكين التقطيع بدأ نشاطه في الجزائر، وأن عدوى الربيع العربي أصابت عقول بعض “الجزائريين” الذين لا يعرفون رُبّما أنهم تحوّلوا إلى أدوات لتنفيذ هذا المخطط التدميري الصهيومغربي..

فهل يعرف هؤلاء أن ليبيا التي دمّرها مُهندسو الربيع العربي وقتلوا قائدها العقيد معمر القذافي بذريعة محاربة الدكتاتورية والتوريث، بات هؤلاء يدعون إلى تمكين سيف الإسلام القذافي من السلطة لإخراج ليبيا من الكارثة..

كما أن هؤلاء هم من حارب سوريا واستجلب إليها كل قوى الشر الإرهابي من جميع أصقاع العالم للإطاحة بالرئيس الدكتور بشار الأسد، واليوم نرى قوى الشر هذه وبيادقهم، يتخلون عن شرط إسقاط الأسد لإيجاد تسوية للحرب على سوريا..

والمؤسف حقا عندنا أن صغار العقول وبعض من باعوا ذممهم ودينهم ووطنيتهم، يعملون على استنساخ التجربة السورية والليبية في الجزائر، برغم علمهم أنها ستدمر البلاد والعباد، بل وستُدمّرهم هم كذلك، إنّ محاولات هؤلاء ستنتقل إلى السرعة القصوى، لكن المؤكد والأكيد أنها ستبوء بالفشل، لأن غالبية الشعب الجزائري اختبرت مآسي “الربيع العربي” وعانت من ويلات العشرية السوداء، وهي لن تقبل بالمُغامرة والمُقامرة بأمن واستقرار الجزائر، بل إنها ستقف ضدّ دعاة الفتنة والجهوية المنبوذة، لغلق الباب في وجه المُتربصين بالبلاد وما أكثرهم اليوم بعد فشل مشاريعهم في سوريا والعراق على وجه التحديد، ومن هنا ننصح هؤلاء المُقامرين والمُغامرين بعدم اللعب بالنار لأنها ستحرقهم وتحرق مُشغليهم لا محالة.

زكرياء حبيبي

10 يناير، 2022 - 22:09

الإعلام الإسرائيلي يتهكم على وزيرة التجارة الجزائري

تحول تصريح وزير التجارة الجزائري حول منع بيع الزيت للقصر الاقل من 18 سنة إلى مادة خصبة للتهكم على قرارات الحكومة الجزائرية

حيث نشر موقع قناة إسرائيلية 24 موضوع قال فيه أن السلطات الجزائرية فرضت إجبارية الإدلاء بالبطاقة الوطنية مقابل الحصول على قنينة زيت من الدكاكين والأسواق الممتازة

وتحدث نفس المصدر على إنتشار  “طوابير المواطنين بمختلف المدن الجزائرية في انتظار الظفر بقنينة زيت للطهي، في ظل أزمة نفاذ المخزون الوطني من زيت الطهي بالجزائر”.

و تجدر الاشارة إلى ان الاعلام الاسرائيلي يركز في المدة الاخيرة على نقل كل ما يتعلق بالجزائر ، في كل القطاعات

ف.سمير

عاجل