4 يوليو، 2020 - 20:41

الترويج لقاطع رؤوس الشهداء في التلفزيون العمومي

قيل عامين وفي زمن العصابة ، قام احفاد الزواف المندسين  بيننا بتكريم و الترويج  لتاريخ الخائن  الباشاغا بن ڤانة الذي كان يلقب بقاطع ادن جتث  الشهداء في التلفزيون العمومي بل تم استقبال كاتبة التاريخ المزور من قبل افرد الحزب العتيد

قبل عامين فقط تطرق موقع الجزائر1 الى فضيحة تاريخية و حياتية في حق الذاكرة الشعبية الجزائرية  عن تم استقبل حفيدة الحركي في ارض الشهداء وقامت بعرض كتاب «سي بوعزيز آخر ملوك الزيبان» -الذي حمل تزييفا للتاريخ الجزائري- للمؤلفة الفرنسية «فريال فيرون» حفيدة بوعزيز بن قانة عبر قناة «كنال ألجيري» التلفزيون الجزائري، إلى ضرورة تصحيح محتوى المقررات الدراسية، حتى تتعرف الأجيال المتعاقبة على تاريخ نضال الشعب الجزائري،

فمثملا يتعرف هؤلاء على المقاومين الجزائريين وكذا بطولات شهداء المقاومة والثورة التحريرية، فإنه من الضروري أيضا التعرف على معاوني الاستعمار وعملائهم، أمثال «الباشاغا بوعلام» و»بن قانة» وغيرهم من عملاء الاستعمار.

وما قامت به حفيدة «الباشاغا بن قانة» خير دليل على ذلك، وإلا كيف يمكن تفسير انتهازها فرصة استنضافتها في القناة العمومية «كنال ألجيري» لتمجيد سيرة جدها المعروف في منطقة «الزيبان» باسم «الباشاغا بوعزيز بن قانة»، الذي يعد أحد كبار المتعاونين مع الاحتلال الفرنسي سنوات المقاومة الشعبية،

إضافة إلى تهجمها على المقاومين الجزائريين، كالأمير عبد القادر، مدعية أن مسيرته في مكافحة الاستعمار الفرنسي لم تتجاوز 3 سنوات. الأخطر من كل هذا لمن لا يعرف جد فريال فيرون «الباشاغا بن قانة»، فهو حاصل على رتبة «شيخ العرب» أثناء العهد العثماني، بعد أن تم انتزاعها من عائلة بوعكاز الذواودة سنة 1762،

ويرى مؤرخون أن تلك الرتبة كانت أداة أساسية في التمكين للحكم العثماني في الجنوب القسنطيني. وانقلب بن قانة رفقة أعضاء عائلته على الحاج أحمد باي بقسنطينة، بمجرد أن سقطت عاصمة البايلك سنة 1837، رغم أنهم أخواله.

وقد اعتبر بن قانة أن مستقبل عائلته مع الحاكم الجديد من الغزاة، وليس مع الحاج أحمد باي. ويرى المؤرخ الدكتور بشير فايد، أن بن قانة -جد فريال فيرون- قد قام بمضايقة خلفاء (نواب) الأمير عبد القادر في الجنوب القسنطيني، واصطدم معهم في معارك عديدة، أهمها معركة «سلسو» في 24 ماي 1840، التي دارت بين خليفة الأمير الحسن بن عزوز، وقوة عسكرية ضخمة قادها بوعزيز بن قانة وابنه محمد وابن أخيه سي أحمد بلحاج، وكانت معركة دامية انتهت بقطع شيخ العرب (جد الضيفة) تسعمائة (900) أذن من جثث القتلى، وسلمها مع ثلاث رايات للخليفة المهزوم إلى قائد القوات الفرنسية بقسنطينة، عربون ولاء وخضوع، وقد وزعت السلطات ممتلكات خلفاء الأمير على أفراد عائلة بن قانة، مكافأة لهم على وقوفهم بجانبها، كما نال بوعزيز بن قانة وسام جوقة الشرف، وقد لعب زعماء العائلة دورا أساسيا في إضعاف قوة الأمير عبد القادر، و في إخماد عدة مقاومات شعبية. وأضاف ذات المتحدث، أن بوعزيز بن قانة، قد قام رفقة بعض الزعماء الأهليين، بتأسيس «رابطة أصدقاء فرنسا» أو جمعية «الميعاد الخيري» سنة 1837، كما زاروا فرنسا واستُقبِلوا على مستويات عليا، وأكدوا أن فرنسا هي الوطن الأم للجزائريين، علاوة على المظالم والشرور والتعسفات التي لا حدود لها تجاه الجزائريين من قِبَل عائلة ضيفة «كنال ألجيري» فريال فيرون، ومنها تعاطي الرشوة، القسوة في أخذ الضريبة من الفقراء والمسحوقين، ناهيك عن كل صنوف الظلم، ولذلك كان الجزائريون يمقتونها أكثر من مقتهم للفرنسيين، ويتحينون الفرص لتصفية زعمائها وزعماء كل العائلات الخائنة والعميلة. وإضافة إلى الأوسمة والنياشين، فإن جد فريال فيرون كان يتقاضى على سبيل المثال منحة تقدر بـ 60 ألف فرنك عام 1859م، وهو مبلغ ضخم في ذلك الوقت،

كما أن آغا الزيبان محمد بن قانة قد كان رفقة أعيان آخرين من بين المدعوين الذين حضروا الحفل الاستعراضي المقام بباريس على شرف قيصر روسيا الإسكندر الثالث عام 1896م، فضلا عن أن عائلتها وقفت إلى جانب المحتل في كل الثورات والكوارث والأوبئة والجوائح والمحن. ويذكر المؤرخون أن الباشاغا سي حاج أحمد بن قانة قد قدم للجنرال «نيغريي» خاتم القائد الثوري فرحات بن سعيد وأذنيه ولحيته سنة 1842، بعد أن سقط في كمين بالجنوب. ومعلوم كذلك -تاريخيا- أن الباشاغا سي حاج أحمد بن قانة،

قد عُرف بشدته، حيث يقول المؤرخون إنه كان يفتخر بقطع آذان المقاومين الجزائريين، بعد كمائن كان يقوم بنصبها رفقة رجال «القومية» التابعين له، فيضعها في قفة صغيرة، ليرسلها إلى قادة الجيش الاستعماري. كما يروي ذات المؤرخين، أن عائلة بن قانة وفرسانهم، تعاونوا مع الجنرال «هيربيون» لكسر ثورة الزعاطشة، وقاموا بقطع رأس القائد بوزيان وملازمه الأول سي موسى الدرقاوي، وتم أخذهما غنيمة حرب، ويوجدان حاليا في المتحف الوطني الفرنسي للتاريخ الطبيعي بباريس.

محمد نبيل

4 يوليو، 2020 - 17:25

توقيف شخص وحجز أزيد من 5 آلاف قرص مهلوس بتيزي وزو

تمكنت مصالح الشرطة بولاية تيزي وزو.من توقيف شخص وحجز كمية معتبرة من الأقراص المهلوسة.وحسبما جاء في البيان الصادر اليوم عن خلية الاتصال و العلاقات العامة بأمن الولاية تلقى موقع “الجزائر 1 “نسخة منه فانه وفي إطار مكافحة المتاجرة بالمخدرات و التجارة الغير الشرعية للمؤثرات العقلية.

 

تمكنت قوات الشرطة بأمن الولاية من توقيف شخص بمنطقة ذراع بن خدة لتورطه في حيازة المؤثرات العقلية.حيث أثناء عملية توقيفه ضبطت بحوزته 5349 قرص مهلوس موجه للبيع.هذا وأضاف البيان انه وبعد تقديم الموقوف أول أمس أمام الجهات القضائية بعاصمة الولاية.تم إيداعه الحبس المؤقت بعد أن وجهت له تهمة حيازة ونقل المؤثرات العقلية لغرض البيع.

 

كاتيا.ع

4 يوليو، 2020 - 15:41

الجزائر تسترجع الجمجمة رقم 5942 للشهيد المصري

‏الجمجمة رقم5942 هي جمجمة الشهيد المصري موسى الدرقاوي رحمه الله الذي قتل في تفجير بيت أستاذه الشيخ بوزيان في نوفمبر1849 على يدالجنرال الإرهابي Émile Herbillon

‏هكذا يخبرنا التاريخ أن العرب كانوا جسدا واحدا،شاميا ومغربيا ومصريا، يتألم ويمرض ويصحّ بكل أعضائه.معركته واحدة ومصيره واحد

ف.م

4 يوليو، 2020 - 13:13

ماذا تعرف عن تمثال مجاري باريس

تمثال الزواف المنحوت من طرف جورج ديبولت. سنة 1856. يبلغ ارتفاعه 5.2 متر ويزن 8 طن.

يمثل جنديًا جزائريًا يعمل عضو في وحدة المشاة مرتديًا زي زواف ( حيث يعتبر الزواف من جنود فرنسا المخلصين من أفواج شمال أفريقيا التي ساعدوها على البقاء )

وتقديرًا لإخلاص الزواف تم نحت هذا التمثال الذي لايزال قائمًا في باريس كما تم اختيار هذا المكان القذر لوضعه ( تحت جسر ألما) تكريمًا لهم ولمجهوداتهم ولكي يستفاد من انجازه تم استخدم تمثال زواف جسر ألما في باريس كمقياس شعبي لقياس ارتفاع الفيضانات لعقودٍ طويلة.

4 يوليو، 2020 - 13:10

Root Factors For pinalove – An Introduction

When someone has paranoid persona disorder and is in a relationship, their fearful perceptions can seem to eclipse every little thing else. There isn’t any treatment” for paranoid persona disorder, but there are pinalove ways to redirect and carry a number of the paranoia and concern with professional help. In the end, the relationship can turn into a supportive healing setting when guided by therapists who understand.

A person with paranoid persona disorder could not notice that their pondering is disordered and that there is another attainable way of living. But compassionate assist is correct around the corner. Folks whose lives and relationships have been significantly affected by PPD can benefit enormously from a residential mental health therapy program to kickstart a optimistic pinalove life in recovery. In this professional setting, they may receive a careful, accurate prognosis and assessment for any co-occurring problems. Clinicians and therapists will bear in mind your associate’s explicit targets and hopes from therapy as they develop an individualized care plan.pinalove

Bringing light awareness to disordered pondering. It’s true that it can be counterproductive to simply try to set your associate straight in regards to the mistaken ways that they are viewing reality. But with skilled therapy and steering pinalove, you possibly can be taught ways to deliver more awareness to the disorder together and to take a number of the power away from the concern they have an inclination to experience.pinalove

It’s only natural to be interested in who your associate was with before you came along, but when pinalove you’re continually comparing yourself to their exes and worrying you don’t measure up, that’s a certain sign that your insecurities are affecting your relationship.

For example you have started dating someone, and you like them so much. After a number of great dates, they mentioned they’d call pinalove you on Saturday … but they haven’t yet. At first, you didn’t mind. But, then, it starts to preoccupy your mind and you start feeling anxious and surprise if he still likes you.

But if these feelings of jealousy and paranoia are present throughout the relationship, it could possibly drive your associate away and even cause pinalove the relationship to end. I’ve been in enough relationships now to know where my weaknesses are – I’m possessive, easily jealous and over-protective.

Authors observe update: When you do find yourself consumed with jealousy or paranoia, as I have been before, my highest piece of advice I can offer you is to seek out therapy, look into yourself and work out where your individual insecurities stem from before harming someone you like by projecting. These unfavorable feelings you hold can usually pinalove mean the relationship can rapidly turn toxic or abusive, stuck in a rut of power-play and neverending arguments. Therapy has helped me to figure out why I felt like this, whether it was the mistaken associate making me feel on edge somewhat than reassured, or my own toxic traits which I needed to work by way of.

These individuals lack tenderness and for them there isn’t any humor in life—every little thing is severe. These pervasive traits on no account make for an excellent, pleased, healthy, and vibrant relationship. What Sara found pinalove was that it led to suspiciousness, distrust, constant questioning, a regulated and insular life-style, with rising anxiousness that steadily and insidiously ate away at her happiness I know of no one who may be pleased in a relationship like that.

pinalove Advice – An Intro

pinalove Advice – An Intro

pinalove Advice – An Intro

In extreme situations, these feelings turn into internalized and kind the way in which that the particular person see’s themselves and others. Due to this fact, splitting defends in opposition pinalove to feeling unhealthy, by making an attempt to feel good and projecting the unhealthy feelings onto the associate, who is commonly accused of treating them badly.

عاجل