2 يناير، 2022 - 20:14

الجزائر تطلق خط بحري جديد

كشف بيان لرئاسة الجمهورية أعقب اجتماع مجلس الوزراء، برئاسة الرئي ستبون: “أمر السيد الرئيس، وزير النقل، بفتح خط بحري، مع الجمهورية الإسلامية الموريتانية، في أقرب الآجال”.

حيث أمر رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون، اليوم الأحد، بفتح خط بحري، مع الجمهورية الإسلامية الموريتانية، في أقرب الآجال.

وكان رئيس الجمهورية قد أعلن عن البدء في إنجاز الطريق الذي يربط بين مدينة تندوف ومدينة الزويرات الموريتانية، ما سيفتح بالنسبة للجزائر آفاقاً كبيرة في الانفتاح على الأسواق الأفريقية.

2 يناير، 2022 - 19:12

وزير السكن يستقبل سفير دولة قطر بالجزائر

استقبل اليوم الأحد 02 جانفي 2022، وزير السكن والعمران و المدينة السيد محمد طارق بلعريبي سفير دولة قطر بالجزائر السيد عبد العزيز بن علي أحمد نعمة.

حيث إستعرض الطرفان خلال هذا اللقاء سبل تنشيط آليات التعاون الثنائية في ميدان البناء و العمران و المدينة كما تم التطرق إلى ملفات ذات البعد الاستراتيجي تخص القطاع .الطرفان أبديا عزمهما على ترقية التعاون و الشراكة مابين البلدين.

ف.سمير

2 يناير، 2022 - 17:54

خريطة تعيد طفل مختطف لأمه بعد 33 سنة

كشفت مصادر اخبارية عن أغرب خارطة في العالم ، و المتعلقة بصيني يعثر على أمه بعد مرور 33 عاما على اختطافه، بفضل خريطة رسمت من وحي الذاكرة لقريته.

ونشر لي جينغوي خريطة رسمها بخط يده عبر تطبيق مشاركة مقاطع الفيديو “دوين”، وقارنت الشرطة بين الرسم الذي نشره جينغوي وقرية صغيرة كانت امرأة تسكن فيها قد أبلغت عن اختفاء ابنها

2 يناير، 2022 - 15:52

الفساد ينخر أركان الدولة..!!

فضلت ومنذ مدة ليست بالقصيرة، ألاّ ألتفت للشأن الداخلي في الجزائر في كتاباتي، حتّى لا أساهم في فتح الطريق أمام مهندسي المؤامرة الصهيومغربية، وتحمّلت عن مضض عبء السكوت عن مظاهر الفساد المُستشري، لأنني على قناعة بأن السكوت عن الفساد ولو مرحليا، أفضل من تعريض البلاد وأمنها للخطر في هذا الوقت الحساس للغاية، لكنّني بالمقابل كنت ولا زلت أنتظر أن تتحرّك الجهات المُتحكمة في زمام السلطة عندنا، لتصحيح مسار السير، وإعادة القاطرة إلى سكّتها.

فمن الأفضل والمُفيد برأيي أن نُصحح الإعوجاج، عوض تكسير وتدمير الدولة ومؤسساتها، لأنه بعد التّدمير قد لا نضمن لأنفسنا إعادة بناء صرح الدولة، وهذا ما عشناه وبمضض في مصر، وهو الحال نفسه بالنسبة لليبيا وتونس، وهو الحال الذي يريدون لسوريا أن تكون عليه.

قُلت، فضّلت السكوت ولو مرحليّا، لكن أن تصلني اليوم عديد ملفات الفساد، فهنا لا يُمكنني أن أواصل إلتزام الصمت، فالأمر يتعلّق بمساس خطير بوحدة الجزائر، التي ضحّى من أجل إستقلالها خيرة أبنائها أثناء الثورة التحريرية المُباركة، بل واستحضر هنا تضحيات عائلتي المُجاهدة التي باعت أملاكها لدعم الثورة، ووهبت أرواح أبنائها لتبقى الجزائر شامخة شُموخ الجبال، ولم تُطالب يوما بالتعويض عن خسائرها، لأنها ترى أن التعويض الحقيقي، هو العيش في كنف دولة مستقلة وسيّدة في قرارها، دولة تعكس مبادئ ثورة أول نوفمبر المجيدة، التي تُلغي مصلحة الفرد، من أجل خدمة مصالح كلّ أفراد الشعب،

وكنت ولسنوات عديدة، أُعاتب والدي رحمه الله المُجاهد جمال الدين حبيبي، بالقول: “لمَ تتقدمّ لوحدك لمُحاربة الفساد والمُفسدين، فهذه القضية تخُص كلّ الشعب الجزائري وليس أنت لوحدك؟”، فكان يُجيبني دائما، بأنه “لو إرتضى غالبية الشعب أن يعيشوا المذلّة، فلن أرضاها أبدا لي ولشعبنا ولأولادي، لأنّ والدي رحمه الله القائد الثوري “سي الميلود حبيبي” باع أملاكه ووهب نفسه من أجل أن تحيى الجزائر حرّة مُستقلة ومُوحّدة، ولم يكن ينتظر على الإطلاق أيّ جزاء أو شكور، ومن واجبي مواصلة مسيرته في مُكافحة الفساد والمُفسدين ولو بقيت وحيدا”،

واليوم وإذ أستحضر ذكرياته، وفي ظرف انتقلت فيه مُكافحة الفساد في الجزائر إلى خارج الجزائر، بحيث بات يسمع الشعب الجزائري، بفضائح الفساد المتواصل من لندن وباريس، وفي وقت ركب فيه المتربصين بنا موجة مُحاربة الفساد للدعوة إلى تقسيم وتفتيت الجزائر، بعدما عجز المُتآمرون بإسم مؤامرة نشر ما سُمّي ب “الرّبيع العربي” عن تحقيق ذلك، يتوجّب عليّ وعلى كلّ وطنّي أصيل، أن نصرخ بكل ما نملك من قوّة لنقول “كفى لعبا بمصير الجزائر”، فهذا الفساد وبفضل عزيمة شعبنا، قادرون على إبادته، وإن لم تنضمّ إلينا السلطة في ذلك، لكن تفتيت الدّولة وتدميرها، لن نقوى على تصليح مُخلفاته ولو لعُقود من الزّمن، ولا أظنّ أن جزائريّا أصيلا واحدا سيشفع للمفسدين في أرض الشهداء، والإصلاح والتطهير برأيي سيقع ولو كره الكارهون، الظالمون

لكنّ خوفي كلّه اليوم، أن تتحقّق مؤامرات المُتكالبين على الجزائر، باستعمال مُصطلحات مُكافحة الفساد، هذا الفساد الذي حاربناه وسنظلّ نُحاربه إلى أن نقضي عليه وللأبد، وأقول ذلك، شخصيا أعلم علم اليقين، أن قوى الشّرّ، لن تترك أيّ صوت أصيل ومُخلص يرتفع للتنديد بمُؤامراتها الرّامية لتفتيت وطننا الغالي، وهي، قادرة على إلحاق الشّرور بنا، لكنّ المُؤكّد أنّها لن تُسكت صوتنا، لأنّه صوت الحقّ الذي يقول للصغار: صغُرتم رغم صغركم، ويقول للمفسدين: لن تستعمروا عقولنا، ويقول لقوى الشرّ في الجزائر وخارجها: لن تنجحوا في تقسيمنا وتفتيتنا ولو قتلتُمونا جميعا، فدماؤنا ستسيل فوق أرضنا الطاهرة، لتروي بذرتنا الذي لن تتحوّل إلى نبتة بل إلى شجرة ضاربة بعروقها في الأعماق.

زكرياء حبيبي

2 يناير، 2022 - 14:33

مجلس الأمة يعقد أول إجتماع في العام الجديد..

ترأّس السيد صالح ڨوجيل، رئيس مجلس الأمة، اليوم الأحد 02 يناير 2022، اجتماعاً لمكتب المجلس موسعاً لرؤساء المجموعات البرلمانية والمراقب البرلماني، وأصدر بياناً، هذا نصّه:

“إنّ السيد صالح ڨوجيل، رئيس مجلس الأمة، وبمناسبة مقدم العام الجديد 2022، وإذ يتوجه إلى السيدات والسادة أعضاء وإطارات وموظفي مجلس الأمة بتهانيه الخالصة.. فإنّه يرفع أصالة عن نفسه ونيابة عن السيدات والسادة أعضاء مجلس الأمة، أجمل عبارات التحية والتهاني، إلى السيد عبد المجيد تبون، رئيس الجمهورية، القائد الأعلى للقوات المسلحة، وزير الدفاع الوطني، معرباً له عن صادق تمنياته بموصول التوفيق والسؤدد لاستكمال مهامه التاريخية والنبيلة وللجزائر المزيد من التقدم والازدهار تحت قيادته الحكيمة.. والتهاني موصولة إلى الجيش الوطني الشعبي، سليل جيش التحرير الوطني بحق وجدارة، ضامن أمن وأمان الجزائر ومعه الأسلاك الأمنية المشتركة والنظامية فضلاً عن الأطقم الطبية وشبه الطبية وجميع منتسبي قطاع الصحة الساهرين على مجابهة وباء كوفيد -19، مشفوعة بتمنياته لهم بوافر الصحة والهناء..

إنّ مكتب مجلس الأمة برئاسة المجاهد صالح ڨوجيل، رئيس مجلس الأمة، والجزائر تُقوّم مسارها السياسي والتنموي.. وإذ هي تستكمل بناءها المؤسساتي وتُنصّب هيئاتها الدستورية.. يعرب عن إقراره بالنظرة المتبصرة لرئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، وبوفائه بالتزاماته.. ويشيد بالمقاربة والسياسة المنتهجة من طرف السيد رئيس الجمهورية، باعتباره قوة الدفع في حركة التشييد والتنمية.. وهي التنمية التي أراد لها السيد رئيس الجمهورية سنة 2022 سنة لإقلاع اقتصادي حقيقي، إقلاع يتزامن هذا العام والذكرى الستين (60) لاستعادة السيادة الوطنية.. ممّا سيمكّن من القضاء على الاقتصاد الموازي وتزاوجه مع ممارسي السياسة خارج الأطر الشرعية أو من وراء الستار.. وهم حلفاء التشويش على الجزائر واستقرارها..
هذا، وفي خضمّ الحركية النشطة التي تشهدها الجزائر منذ ما يربو على السنتين والخطوات الواثقة من أجل تحقيق مستقبل واعد بصفة متدرجة.. فإنّ مكتب مجلس الأمة يدحض بشدة خطاب التشكيك والتحقير والانتقاص الذي أضحى عنواناً لمسلكية من يناصبون العداء لبلدنا.. ويستنكر تلك الجهات التي تسعى إلى التشويش على الجزائر ومحاولة الإضرار بمصالحها كلما انتهت من محطة من المحطات.. كما يشجب مكتب مجلس الأمة القراءات القاصرة والمغلوطة لبعض الجهات لمضامين التقرير الصادر مؤخراً عن البنك العالمي.. والتي هوت من خلالها إلى مستنقع بعض اللوبيات المتذمرة والناقمة على الجزائر.. وهي بمثابة مجازفة غير استراتيجية ناهيك عن كونها قراءة سطحية انتقت للأسف ما يتواءم مع مكائدها من أجل تسويد المشهد وافتعال الندرة “الموجودة في مخيّلاتهم فقط” ومن ثمّ انفلات الأسعار ونشر البلبلة وسط المواطنين.. وغفلت جملة وتفصيلاً عن كل المؤشرات الإيجابية الظاهرة للعيان والمتناقضة مع ما صدر عن ذات الهيئة سابقاً ومؤسسات مالية دولية أخرى.. وهو ما حاول أشباه السياسيين والاقتصاديين ركوب أمواجه واستغلاله لأجندتهم المشبوهة.. وهيهات هيهات أن يبلغوا مُناهم..

إنّ مكتب مجلس الأمة برئاسة السيد صالح ڨوجيل، وإذ يؤكد على أن الجزائر النوفمبرية الأصيلة ستبقى عصية على الخصوم والأعداء والحاقدين من أذناب مستعمر الأمس.. فإنّه يجدد دعوته إلى الفواعل الوطنية إلى توحيد الصفّ وتغليب المصلحة الوطنية من أجل الوقوف في وجه المؤامرات وحملات العداء المستهدفة لمؤسسات الدولة ورموزها واستقرارها.. ويحثّهم إلى عدم الاستكانة لدُعاة الفوضى والفتنة، الدّاعين لوأد العقل ومحاربة منطق التقويم.. ولا للانقياد إلى أطراف خارجية أصبحت تعرب عن انزعاجها علانية من الخطوات والمكاسب التي تُحرزها الجزائر بقيادة رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون..

في الختام، يشدد مكتب مجلس الأمة على أنّ قدر الجزائر الجديدة بقيادة رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون سيكون كما كان شأن أسلافها من الشهداء والمجاهدين هو الريادة والمجد والمكانة والعُلا في كل حين..

2 يناير، 2022 - 13:03

نوميديا لزول في قلب فضيحة جديدة..

بعد خروج  نوميديا لزول  بفيديو جديد حول قضية النصب و الاحتيال على الطلبة و الدراسة في أوكرانيا ، حاولت لزول رمى الكرة الفضيحة في ملعب ريفكا و باقي المؤثرتين الفارغين في محاولة للتهرب رغم انها شاركت في الترويج بشكل مكثف للوكالة السياحية

نوميديا التي قالت انها خارج مجال التغطية في كل ما يتعلق بفضيحة الدراسة في أوكرانيا تريد وبطرق ملتوية تغليط متابعيها على أنها غير معنية بالفضيحة لا من قريب ولا بعيد

في مقابل مباشر  نوميديا على منصات التواصل اعتبره البعض كذب وخداع حسب التعليقات خصوصا وانها بين المستفيدين  من خدمات شركة النصب والاحتيال مثلها مثل ريفكا وباقي المروجين

كنا فجر طلبة جزائريون سجلوا في برنامج للدراسة بالخارج في تركيا وأوكرانيا فضيحة من العيار الثقيل. بعد أن تم النصب عليهم من طرف شركتين وهميتين.

وكان قد روج العديد من المؤثرين الجزائريين كريفكا وستانلي، وإيناس عبدلي لشركتي VYKLYK.DZ و FUTUREGATESDZ عبر حساباتهم إنستغرام.

وبهذا الصدد، قال الطالب أسامة بوزيد أحد ضحايا الاحتيال “في البداية شاهدت ستوري يروج للدراسة في أوكرانيا. من طرف إحدى الوكالات وكان الطلبة في ذات الستوري في مطار هواري بومدين يتحدثون مع صاحبها قبل الانطلاق”.

وأضاف أسامة “بعد ذلك توجهت إلى الوكالة، نظرا لرغبتي في إتمام دراستي بالخارج. فأعطوني ثمن الإجراءات البالغ 3000 أورو وأخبروني أنني سأحصل على الفيزا في غضون 25 يوما”.

وتابع أسامة “عندما دفعنا 3000 أورو كان صاحب الوكالة قد أخبرنا أنها ثمن الدراسة والسكن. وعند وصولنا إلى أوكرانيا وجدنا أن ثمن الدراسة هو 600 أورو. ودفع إيجار السكن كان شهريا. كما أننا انطلقنا في الدراسة بعد 3 أشهر من وصولنا”.

ف.سمير

عاجل