3 نوفمبر، 2021 - 22:52

الجزائر مستعدة للحرب مع المغرب منذ 45 سنة

رغم أن الخطة الإسرائيلية التي تمليها تل أبيب على جبان المملكة المغربية مفضوحة ، و الجزائر لن تقع في الفخ و لن تنساق لحرب حدد مكانها و زمانها أندري أزولاي ، و رغم كل المعطيات التي نجهلها فالجزائر مستعدة للحرب مع المغرب منذ 45 سنة

 

لما أطفأت فوهات البنادق الجزائرية ” نار الاستعمار الفرنسي ومعه حلف الناتو” صيف جويلية 1962 والتفت الجزائريون قيادة وشعبا لفرحة الاستقلال وما ينبغي صنعه في قابل السنوات لإعادة قيام الأمة الجزائرية ،كانت “عيون الخيانة الشقيقة” تراقب عن قرب ميلاد ” دولة جزائرية جديدة “رأسمالها الحقيقي مليون ونصف مليون نفس جزائرية استأثرت الموت لحياة هذه الدولة والأمة من جديد ، لكن هذه “الحقيقة الصادحة” في المحافل الدولية والإنسانية كمصدر فخر لأحرار العالم وكافة الشعوب المناهضة للعبودية والاستعمار سرعان ما اصطدمت بـــ” غدر الأشقاء المغاربة ” بعد عام وبضعة أشهر من الاستقلال فيما اصطلح على تسميته بحرب الرمال التي قدمت فيها الجزائر ثمانمائة شهيد في أول حرب حفاظا على وحدتها الترابية .

الرئيس الراحل هواري بومدين لم يكن من طينة الرجال الذين يغضّون الطرف عن مثل هذه الحوادث الكبيرة، ولا هو ممن يستسلمون للغدر ويجعلونه قضاء وقدرا لا يمكن التصدي له، وهذا الذي يجمع عليه من عايشوه وكانوا مقربين منه. فقد اعتبر هجوم القوات الملكية المغربية على الكتيبة الجزائرية هو الغدر بعينه، وخاصة أن هذه الكتيبة في مهمة إنسانية نبيلة ولم تكن مسلحة بالقدر الذي يمكن أن تتجرأ على مهاجمة قوات نظامية محتلّة ومدججة بأسلحة ثقيلة وأخرى فتاكة. فقرر أن يرد الصاع صاعين على القصر الملكي، ولهذا هيأ خطة للأخذ بالثأر أشرف عليها  شخصيا  وتابع  فصولها  بنفسه .

انتقل  الرئيس  هواري  بومدين  إلى  مدرسة  القوات  الخاصة  ” الكومندوس ” ،  وطلب  من  قيادتها  اختيار  أحسن  العناصر  الذين  يمكن  أن يعوّل  عليهم  في  مهمة  خطيرة  وثقيلة،  لا  خيار  ثالث  فيها  بين  الموت  أو  الحياة .

وكما طلب الرئيس، جرى اختيار أفضل العناصر من الناحية البدنية والعسكرية والانضباط، وتمّت مضاعفة قدراتهم بتدريبات استثنائية وكثيفة على مدار 15 يوما لا ينامون إلا قليلا. وبعدما أظهروا براعتهم وإمكانياتهم الميدانية والتطبيقية العالية، نقلوا إلى ولاية تندوف على جناح السرعة، وقد تابع الرئيس هواري بومدين شخصيا مرحلة التدريب التي خاضتها الفرقة الخاصة، وقد حدد لها هدفا معينا ويتمثل في أسر ضعف ما أسره المغاربة، قائلا لهم: “حتى يساوي الجزائري مغربيين اثنين وإلا لن يهنأ لي بال”.

قبل الشروع في الهجوم غادر الرئيس هواري بومدين التراب الجزائري متوجها للجماهيرية الليبية وذلك في منتصف شهر فبراير 1976، وفي تلك الليلة تم تنفيذ الإغارة على فيلق مغربي يتجاوز عدد عناصره 350 فردا كانوا مدججين بشتى أنواع الأسلحة، حيث انقضّت الفرقة الخاصة للكومندوس الجزائري على ذلك الفيلق الذي كان يغطّ في نوم عميق بخيمات، وجرى تدميره كاملا ولم ينجو منه أحد حيث تمّ أسر ما يقارب 250 فردا من مختلف الرتب، أما البقية فقد لقوا حتفهم أثناء الهجوم. في حين لم يمس الجانب الجزائري ولو بخدوش بسيطة وعابرة.

فزع الملك الحسن الثاني عندما تلقى نبأ الكارثة التي وقعت لجيشه، ولتوّه أبرق رسالة للرئيس هواري بومدين، طالبا فيها المبادرة بالإعلان الرسمي عن الحرب بين البلدين أمام الرأي العام العربي والدولي. استهزأ الرئيس هواري بومدين من برقية الملك المغربي، واكتفى الرد العملي الجزائري بنشر رسالة الملك كاملة على صفحات الجرائد الوطنية، والهدف الأول والأساسي من ذلك هو إعلام الرأي العام الوطني من خلال محتوى برقية الملك الحسن الثاني، أن الجيش الوطني الشعبي أخذ بثأر الكتيبة التي غدر بها قبل أيام، ومما قاله الحسن الثاني آنذاك إن  ” كمندوس  جزائري  أغار  على  فيلق  مغربي  ليلا  ولم  يسلم  منه  ولا  جندي  واحد  من  أبنائي ”  على  حد تعبير  الملك  المغربي،  والذي  أضاف  أيضا : ” أطلب  منكم  الإعلان  الرسمي  عن  الحرب  بين  البلدين ” .

لكن المعطيات تغيرت و الحروب اصبحت على عدت مستويات ، ولكل زمان سلاحه و مخططاته ، ورغم كل ما ذكر فالجزائر اليوم  مستعد أكثر من ذي قبل للحرب مع المغرب وتبون اليوم هو بومدين الأمس 

محمد نبيل

3 نوفمبر، 2021 - 22:19

المخزن يضع 700 ألف مغربي داخل الجزائر في مأزق

وضع تهور وغباء النظام المخزني المجرم  حوالي 700 ألف مغربي في ورطة حقيقية بعد جريمة  الجزائر في طريق موريتانيا

إستشهاد 3 جزائريين مدنيين بطريقة جبانة ، وضع كل المغاربة في مأزق بعد إمكانية ترحيلهم إذا تطورت الأمور و اصبح ترحيل المغاربة العاملين بالجزائر نحو بلدهم ضرورة لا مفر منها بحكم تدهور. العلاقات بين البلدين و تأزمها بسبب تهور المخزن الإسرائيلي

المغاربة المقمين في الجزائر بختلاف نشاطهم على التراب الوطني يعيشون منذ عشرات السنين في جو أخوي مع الجزائريين بل أكثر بعدما تعدت العلاقات من الصداقة إلى المصاهرة

المواطن المغربي يعيش في الجزائر جزائري وأكثر ، لكن ما ياتي من المخزن من دسائس و مكائد يضع  اليد العاملة و تجارة وأسر وأرزاق 700 ألف مغربي في ورطة

محمد نبيل

 

 

3 نوفمبر، 2021 - 20:46

ملك المغرب يغلق على نفسه بعدما ورط المملكة

تتحدث جهات من المعارضة المغربية في الخارج ،  أن ملك المخزن الجبان قد اختلى بنفسه بعدما ورط الشعب المغربي في حرب لا ناقة ولا جمل له فيها

محمد السادس المثلي جنسيا يحاول الان الهروب من المواقع بالدخول في سبات فكري خلف حصون القصر ، بعدما بلغته  تهديدات الجزائر التي توعدت بالرد والانتقام لمقتل المدنيين

كما تأكد الملك الغبي ان تصرفه هذا قد سمح للجزائر بالمطالبة بفرض عقوبات دولية على المغرب من مجلس الامن ، مع إمكانية  تقديم هدا الملف ورفع قضية لدى المحكمة الدولية

وسيسجل  الاتحاد الاوروبي و برلمانات هذه القضية لديها و سيكون لها الكثير من التبعات تصل الى عدم بيع الاسلحة للمخزن

بالاضافة إلى احتمال فرض حظر جوي كلي على الصحراء الغربية باشراف من مجلس الامن ، مع تراجع مواقف دول الخليج الداعمة للاحتلال المغربي ستكون اقل حدة بعد هذا العمل الارهابي ضد مدنيين جزائريين

و في الأخير يعلم ملك المخزن الغبي انه  سيكون هناك تصعيد في الدعم الجزائري للجيش الصحراوي دون ان يكون هناك مشكل مع المجتمع الدولي

محمد نبيل

 

3 نوفمبر، 2021 - 20:19

أخطاء إرتكبها الغبي المغربي أثناء تنفيد الجريمة

وقع جيش المغرب الغبي في أخطاء فادحة خلال تنفيذه لجريمة قتل المدنيين الجزائريين و ستكلفه غاليا على كل الأصعدة والمستويات

أولها أن غباء الكلب المغربي المطيع  مكن الجزائر من كسب قضية قوية جدا لدى مجلس الأمن ،  فقصف مدنيين خارج الحدود القانونية لأي دولة بعد جريمة حرب لا غبار عليها يعاقب عليها القانون الدولي دون ادنى شك

حتى لو فرضنا ان مجلس الامن الدولي سيتهاون في فرض عقوبات على الجيش المغربي فأكيد و دون ادنى شك انه سيعطي الجزائر الضوء الاخضر للتصرف

وهو الامر الذي سيعطي الجزائر كل الحق أمام الرأي العام الدولي ، كل خطواتها اي خطوة مستقبلية في هذا الملف ستكون تالية ، لان لها مايكفي من معطيات

أنا المخزن فقد وقع في الفخ و تصرف بغباء و اعطى الجزائر ماتريده ، فالعملية الجبانة هي  جريمة حرب لن تمر لدى مجلس الامن كهذا فقط ،  لا ننسى ايضا ان هذا اثبات لخرق المجال الجوي للصحراء الغربية الخاضع لاسبانيا وهو خطأ اخر للمخزن

و الان سيعرف قيادة العالم  وحتى العدو منها  ، ان المغرب و من وراءه لن يصمدو شهرين في حرب ضد الجيش الصحراوي ومن ، لهذا لزم التصرف باكبر حنكة ممكنة و الاستفادة من القضية لإلحاق اكبر ضرر ممكن بالمخزن .

ف.سمير

3 نوفمبر، 2021 - 19:55

الطوارئ في المدن المغربية الحدودية مع الجزائر

تعرف المدن المغربية القريبة من الحدود الجزائرية حالة من الطوارئ القصوى و الترقب الشديدين لمًا يمكن أن يحدث في الساعات القليلة القادمة ، كرد فعل عنيف من الجيش الجزائري

الخطأ الجسيم الذي إرتكبه أمير الزريبة المغربية سيجر الشعب المغربي لحرب طاحنة كان في غنا عنها كل من الشعبين الجزائري و المغربي ، لكن غباء ملك المغرب الذي أصبح بالنيابة في مملكته سيترتب عليه عواقب جد وخيمة ستحرق المدن المغربية الحدودية مهم كانت قوة تسلح المغرب

وحسب مصادر من المغرب فقد كشفت للجزائر1 ، أن التخوف يسود مدينة وجدة و كل المناطق المتواجد مع الشريط الحدودي للجزائر خصوصا القرى البعيدة عن الأعين

و عليه فقد نجع الميان الصهيوني في السيطرة على الملك الديوث و تحويله على ادات المحرقة التي ستامل الأخضر و اليابس اذا إشتعلت

محمد نبيل

3 نوفمبر، 2021 - 19:29

المغرب يرتعد وينفي جريمة قتل الجزائريين

نفى النظام المغربي الخائن الجريمة الشنعاء التي إرتكبها في حق مدنيين جزائريين عزل ، بعد الرعب الذي دخل نفوس القصر العلوى جراء توعد الجزائر بالانتقام من الفاعل

الاعلام المغربي المزمر والمطبل لأمير الشواذ يحاول الأن تغليط الراي العام و نفي الجرم الذي إرتكابه الجيش الملكي الجبان في حق مواطنيين مدنيين

و في ذات السياق تترقب حناجر المدن المغربية الحدودية مع الجزائر في هذه الاثناء ان يكن الرد الجزائري عسكري يزلزل المدنيين في المغرب القريبة ، كرد فعل مماثل لما فعلته القوات المغربية من المدنيين الجزائريين.

محمد نبيل

عاجل