3 يونيو، 2021 - 20:37

الرئيس تبون ..دفعت الثمن مع عائلتي في 2017

قال  رئيس الجمهورية السيد عبد المجيد تبون، اليوم، مع “لوبوان” الفرنسية  “دفعت مع عائلتي في 2017 ثمن مبدئي القاضي بفصل المال عن السياسة، ولكن هذه هي مخاطر ممارسة السلطة في زمن مرضها بنزعة المصالح الشخصية”.

3 يونيو، 2021 - 20:33

عمارة يدعم الخضر بقوة

رافق رئيس الاتحاد الجزائري لكرة القدم الجديد “شرف الدين عمارة” لأول مرة منذ انتخابه على رأس الفاف شهر أفريل الماضي اللاعبين وكذا الطاقم الفني والناخب الوطني جمال بلماضي لأرضية ملعب مصطفى تشاكر قبل بداية المواجهة.

3 يونيو، 2021 - 20:26

الرئيس تبون ..عند انتخابي وجدت الدولة على حافة الانهيار

اكد  رئيس الجمهورية السيد عبد المجيد تبون، اليوم، مع “لوبوان” الفرنسيةان عند عند انتخابه وجد  الدولة على حافة الانهيار وبلا مؤسسات،
حيث قال الرئيس تبون ” عند انتخابي وجدت الدولة على حافة الانهيار وبلا مؤسسات، تحكمها جماعات مصالح، وفي حالة مستعجلة لإعادة بناء جديد وديمقراطي.”

3 يونيو، 2021 - 20:23

تصريحات الرئيس تبون مع “لوبوان” الفرنسية

ملخص تصريحات رئيس الجمهورية السيد عبد المجيد تبون، اليوم، مع “لوبوان” الفرنسية:
1ـ عند انتخابي وجدت الدولة على حافة الانهيار وبلا مؤسسات، تحكمها جماعات مصالح، وفي حالة مستعجلة لإعادة بناء جديد وديمقراطي.
2ـ مرضي لم يؤثر في أداء مهامي، ولكنه أخّر برنامجي الإصلاحي.
3ـ أجريت تقييما لمحيطي المباشر خلال فترة المرض، فالبعض ظنّ بأن السفينة غرقت، وأنتم تعلمون ما هي طينة من يغادر لحظة الغرق..
4ـ سجّلت بفخر وأنا مريض، وفاء الجيش وعلى رأسه رئيس أركان الجيش سعيد شنقريحة.
5ـ الجيش كان المؤسسة الوحيدة التي بقيت واقفة بعد الحراك المبارك، لم يستولِ على السلطة ولن يفعل ذلك، لأنها مؤسسة تحترم القانون.
6ـ دفعت مع عائلتي في 2017 ثمن مبدئي القاضي بفصل المال عن السياسة، ولكن هذه هي مخاطر ممارسة السلطة في زمن مرضها بنزعة المصالح الشخصية.
7ـ الجزائر مرّت بمرحلة، يُعتبر فيها حقيقة، مواجهة النظام، خطوة قاتلة.
8ـ وصف الأوليغارشيا أرحم..الإدارة الجزائرية كانت بين أيادي مجموعة لصوص.
9ـ عندما تسترجع كل المؤسسات دورها الحقيقي، وتتحرر من سطوة المال الوسخ، سنفكر في إنشاء حزب رئاسي.
10ـ لم أعد أستعمل مصطلح حراك، لأن الأمور قد انحرفت للأسف.
11ـ ما تبقى اليوم من الحراك، مجموعة تدعو “لدولة إسلامية” ومجموعة أخرى تقول “لا للإسلام”..
12ـ كل جزائري له حق التعبير، لكن أرفض سطوة رأي الأقلية على الأغلبية.
13ـ تصيبني الدهشة عندما أسمع سياسيين ينتسبون للتيار الديمقراطي، يعارضون الانتخابات ويُطالبون بمرحلة انتقالية تسير بالتعيينات.
14ـ هناك من يريد العودة بالشعب للتعيين في المناصب للاستيلاء على السلطة الشعبية، فمن عيّنهم ملوكا على الشعب؟
15ـ شرعتُ في العفو عن بعض المساجين، ظنّه البعض ضعفا، لكنهم يقترفون خطأ في الاعتقاد.
16ـ عندما يتم تجاوز صراع الأفكار إلى الدعوات للعنف، يصبح للصبر حدّود، فمهمتي حماية الشرطي والمتظاهر على حدّ سواء.
17ـ “رشاد” شرعت في الحشد لمواجهة الجيش ومصالح الأمن، و”الماك” حاولت استعمال تقنية السيارات المفخخة.
18ـ الإدّعاء بوجود مقاطعة للتشريعيات، هو مجرد هالة إعلامية تمنحها مؤسسات الصحافة في الخارج، لأقلية في الداخل، وهذا عين التغليط.
19ـ الإسلام السياسي الذي لا يُعطّل التنمية وتطوير البلد لا يزعجني، أما إسلاموية التسعينيات، فلن أسمح بعودتها أبدا.
20ـ نرمي لاقتصاد يغطي إنتاج حاجياتنا
21ـ غلق الحدود بسبب كورونا ليس عقابا جماعيا وإنما لحماية الشعب، ولا ينبغي التنكر لإجلاء الجزائر 80 ألف من رعاياها عبر العالم، كما لم تفعل أية دولة.
22ـ تطور وتيرة التلقيح ضد كورونا في الجزائر مرتبطة بإرادة الجزائريين على الإقبال عليه.
23ـ الجزائر ستحافظ على طابعها الاجتماعي لأنها إرادة الشهداء رحمهم الله.
24ـ لم يعد ممكنا الاستثمار في الجزائر بعقلية فرض الحماية والوصاية على بلدنا.
25ـ الجزائريون في انتظار اعتراف شامل بجرائم فرنسا الاستعمارية.
26ـ إذا لم تُضرب جسور صلبة بين الجزائر وباريس في عهد رئاسة ماكرون لفرنسا، لا أعتقد أنها ستُضرب في المستقبل، سيبقى الحقد المتبادل سيّد الموقف.
27ـ “بوجو” شريك محترم وملف استثمارها في الجزائر في مرحلة الإنضاج، لكننا نتطلع لأن تتجاوز فيه نسبة الإدماج إلى ما بين 30 و 35 بالمائة ورفع عتبة الإنتاج لأكثر من 76 ألف وحدة سنويا.
28ـ المشكلة مع المغرب أنه كان دوما السبّاق للعدوان علينا، لكننا سنرد على أي عدوان قد يطالنا.
29ـ لن نفتح حدودنا مع جار يعتدي علينا يوميا.
30ـ هناك جيل في الصحراء الغربية أشرس من أجداده ويتطلع لتحرير أرضه.
31ـ العلاقات التركية في المنطقة المغاربية لا تزعجنا، وتربطنا بها علاقة جيدة.
32ـ جامعة الدول العربية أصبحت بحقّ مشروعا للإصلاح، والتطبيع مع إسرائيل مرهون بإقامة دولة فلسطينية.

3 يونيو، 2021 - 20:19

يقتلون عون الحماية المدنية ويزغردون فرحا بجنايات تيزي وزو

عالجت  محكمة الجنايات الابتدائية لدى مجلس قضاء تيزي وزو. قضية  تتعلق بجناية القتل العمدي  وجهت  لثلاثة متهمين يقطنون بقرية” ثقمونت لجديد “التابعة لمنطقة واضية ويتعلق الأمر بالمسمى  ” ب.ب” في أواخر العقد السادس من العمر. أب لثمانية أبناء . وابنيه الموقوفين في العقد الثالث  من العمر .

ويتعلق الأمر بكلا من “ب.ح ” ب.ر”  إضرارا بالضحية صهرهم ويتعلق الأمر بالمرحوم” ب.ر” عون الحماية المدنية  الذي تأسست عائلته طرفا مدنيا بواسطة  اثنان من المحامين مثل الطرف الخصم حيث أزهقت روحه  بطريقة شنيعة عن  العمر 43 سنة  الساكن بذات القرية  وهو أب لطفلة كانت تبلغ من العمر عامين وولد لم يراه حيث تركه في أحشاء والدته والمعروف وعائلته بالأخلاق الحميدة   .

تعود حسبما استسيقناه  من جلسة المحاكمة إلى تاريخ 16 اكتوبر الماضي 2020  وفي حدود الساعة السابعة والنصف مساءا أين قام المرحوم وبعد شجار مع زوجته بأخذها إلى منزلها العائلي منددا لا سيما بتلقيه عشية الوقائع استدعاء من  محكمة ذراع الميزان قصد المثول بتاريخ 3 نوفمبر من نفس السنة  كمتهم في قضية تتعلق بتحطيم ملك الغير المتمثل في باب المنزل  وانتهاك حرمة منزل وهي من بين سلسلة الشكاوي التي كان يرفعها ضده أهل زوجته “ب.ح” على رأسهم والدها المتهم.

هناك  انهال المتهمين في داخل  فناء بيتهم وخارجه  وبواسطة أسلحة بيضاء على رأسها المكنسة والعصا المخصصة لجني الزيتون وقضيب حديدي وبالحجارة الكبيرة الحجم لمختلف أنحاء جسد الضحية خصوصا على مستوى رأسه

حيث لفظ أنفاسه الأخيرة بعين المكان وبعد سقوطه جثة هامدة واصلوا بالاعتداء عليه بواسطة الحجارة حسب تأكيد  بعض الشهود  فيما تنقل الأب التهم إلى متجر القرية أين قام بالاتصال بعناصر الحماية المدنية التي تنقلت ونقلت جثة زميلهم المرحوم وبعد حوالي ربع ساعة التحقت قوات الدرك الوطني وأثناء عرض جثة المرحوم على الطبيب الشرعي أكد في تقريره أن  سبب الوفاة راجع إلى تلقيه ضربات بآلات  حادة على مستوى الرأس و الجمجمة .

علما انه قد تم غسل دماء الضحية داخل وخارج البيت حسبما معاينة رجال الدرك فيما أكد مخبر بوشاوي عن وجود دماء المرحوم في العصي الثلاث المحجوزة   وكذا في ملابس المتهمين  اللذين أكدوا أمام الضبطية وقاضي التحقيق.

اعتدائهم  على المرحوم بكل تلك الأسلحة البيضاء وأنهم لم يكونوا ينوون قتله وأنهم كانوا في حالة الدفاع الشرعي عن النفس  و انه  منذ زواجه  بابنتهم قبل أربع سنوات إلا والمشاكل تتكاثر و يقوم بالاعتداء والتجهم عليهم في مختلف الأوقات  وفي ساعات متأخرة من الليل ما جعلهم يطلبون منه عدم إحضار ابنتهم لديهم وانه عليهما تحمل مشاكلهما .

وبتاريخ الوقائع احضرها وراح يعاملها بعنف وطيريقة غير لائقة حيث تلقت ضربة على مستوى رأسها مع شدها من شعرها حيث سقطت أرضا  وهي حامل في شهرها الثامن.

مبرزين أن في المرحلة الأولى قاموا بإخراجه بالضرب و باللكمات وسط تدخل الجيران على رأسهم  الشاهد “ب.م” الذي رافق الضحية إلى سيارته  التي احضر منها فور ذلك حسبهم قضيب حديدي  محاولا الاعتداء عليهم حيث ردوا عليه بالاعتداء بتلك الأسلحة البيضاء والحجارة إلى غاية سقوطه أرضا دون حركة.

إلا انه وخلال جلسة المحاكمة راح المتهم  الأول الابن ” ب.ح”   يلبس القضية بمفرده مصرحا انه هو من قام بضرب الضحية  على مستوى الرأس بواسطة حجارة من الحجم الكبير وحسبه لمرتين على التوالي  مضيفا انه  لم يكن ينوي قتله وانه  كان في حالة الدفاع الشرعي عن النفس ليقوم فور ذلك بتسليم نفسه لمصالح الشرطة التي حولت القضية للدرك صاحب الاختصاص.

وقبلها كان قد صرح انه ومنذ سنة 2005 وهو يقيم في النمسا وألمانيا إلى غاية 2020 ما جعله يجهل المشاكل التي كانت بين شقيقته والضحية  بينما باقي المتهمين اللذان وبعد أن اعترفا و أدلى بتصريحات تؤكد تورطهما وهذا كما أسلفنا الذكر على  مستوى الضبطية القضائية وعند الحضور الأول لدى قاضي التحقيق.

تراجعا عنها في جلسة المحاكمة حيث قالا أنهما ضربا الضحية فقط  في المرحلة الأولى وان الأخر هو من قام بضربه بالحجارة أما الأب المتهم فقد كشف انه قد أودع أزيد من 20 شكوى ضد صهره الضحية وهذا على مستوى مصالح الدرك الوطني و المتعلقة بمشاكله اليومية مع زوجته ابنته إلى درجة على حد قوله أصبح يتعرض للسخرية من طرف الدركيين إذ كلما دخل لفرقتهم يشيرون إليه  يرددون وهم يضحكون “راه جاء يشتكي”  نظرا لشكاويه  المتعددة .

مؤكدا أنهم لم يفعلوا أي شيء  ما جعله يرفع  خمس شكاوى أخرى لدى وكيل الجمهورية  مدعمة بصور وفيديوهات ثلاث منها تتعلق بتحطيم ملك الغير حيث صرح انه كلما أغلق الباب على ابنته حيث مكثت عنده  ستة أشهر وعلى وشك الطلاق كان يتنقل زوجها ويقوم بتحطيم الأبواب من اجل أخذها معه بالقوة  أما هذه الأخيرة التي كانت جالسة رفقة والدتها داخل القاعة   قالت  خلال سماعها في الجلسة  أن زوجها لا يستحق أن يترحم عليه مبرزة أنها قد وفقت إلى جانبه خلال الشكاوي المودعة ضده من طرف أهلها حيث رفضت أن يأخذها عندهم في يوم الوقائع أما حاليا فهي تقف إلى جانب أخواتها وأبوها وأهلها .كما راحت وباندفاع  تقذف في تصرفات وسمعة المرحوم لا سيما بالقول انه يقوم بتعنيفها  وضربها حتى أثناء ولادتها القيصيرية و كذا يقوم  بخيانتها وانه زير نساء . وأمور أخرى .

ما جعل القاضي  يوجه لها نصيحة عتاب مستدلا بالآيات القرآنية لا سيما   بان لا تنسى فضل زوجها فردت عليه بكل ثقة  انه لا يستحق أن يتم الترحم عليه وقبلها كان قد استهلت حديثها بحكاية عن ضرب حماتها لطفلتها صاحبة العامين بسبب شجار مع ابن  ابنتها  البالغ من العمر 3 سنوات  كما رددت أنها كانت حاملا في شهرها التاسع وراحت توجه أصابعها  إلى حماتها  التي كانت جالسة رفقة ابنتها الأخرى مؤكدة أنها هي السبب في وفاة ابنها الذي يعد زوجها

فيما كانت قبل و  ذلك ترد عليها حماتها الطاعنة في السن قبل أن يتدخل الحاضرين في مشهد وفي قضية تترجم المعني الحقيقي للمأساة العائلية وبعد التماس ممثل الحق العام توقيع عقوبة السجن المؤبد في حق جميع المتهمين نطق القاضي في ساعة متأخرة من المساء وبعد الإجابة على الأسئلة بنعم بإدانة المتهم “ب.س” المشار إليه أعلاه بشان لبسه القضية بمفرده بسبعة سنوات سجنا نافذا فيما تمت تبرئة البقية لتهتز القاعة فزغاريد وفرحة عارمة من جهة المتهمين وعائلتهم والصراخ والعويل والتنديد من جهة ذوي الحقوق

حيث اندلعت فوضى عارمة أدى إلى تدخل رجال الشرطة والحاضرين  ليتواصل المشهد حتى خارج أسوار المحكمة ومجلس قضاء خصوصا بتعالي الزغاريد أمام أهل المرحوم الذي لم يمضي  العام على موته أو بالأحرى قتله ببشاعة

كاتيا.ع

عاجل