3 نوفمبر، 2021 - 17:24

الرئيس تبون يعقد إجتماع أمني طارىء..

كشفت مصادر إعلامية أن رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون قد علن للتو إجتماع طارئ لمجلس الأعلى للأمن بحظور قادة الأركان و قادة القوات

كم ضم الاجتماع قادة النواحي العسكرية 6 و مدراء لأجهزة الإستعلامات والأمن

إجتماع جاء على خلفية إستهداف قافلة تجارية مدنية جزائرية من طرف الجيش المغربي بالقرب من الحدود الموريتانية أدت إلى مقتل 3 جزائريين.

ف. سمير

3 نوفمبر، 2021 - 17:21

جنرال يعترف..”إيفني”حررها الجزائريون واستولى عليها المغرب

كشفت حقائق تاريخية ان الجزائريين قد حررو مدينة إيفني المطلة على المحيط الاطلسي و إستولى عليها المغرب الخائن

فيرم حمل الشعب الجزائري السلاح للتحرر و تحرير أراضيه من تندوف إلى المحيط الأطلسي إلى مدينة” إفني ” و التي كانت جزائرية في الأصل و كل التراب الجزائري غربا و شرقا و شمالا و جنوبا .

في 1956 المغرب و قع معاهدة على إستقلال تراب المملكة المغربية و تم الإمضاء على الحدود الشرعية له و للجزائر حسب تلك الخريطة و الذي يعني أن للجزائر إطلالة بحرية و ساحلية على المحيط الأطلسي كما هو مبين في الخريطة .

1958 جاء “الجنرال ديغول ” إلى الحكم حيث “محمد الخامس ” ملك المغرب قام بزيارة إلى باريس لزيارة “الجنرال ديغول” و طلب منه رسميا أن يضم للتراب المغربي “تيندوف ” و “حاسي البيضة ” و قطع من التراب الجزائري ، فرفض الجنرال ديغول الأمر إطلاقا.

بشروط مغرية فقد قام” الجنرال ديغول” بفصل التراب الوطني الجزائري على الإطلالة الساحلية للمحيط الأطلسي و على مدينة “إفني ” و بعض المناطق المغربية و التي هي في حقيقة الأمر جزائرية حاليا .

3 نوفمبر، 2021 - 16:46

خرائط فرنسية تفضح خيانة المغرب للجزائر

تدل علميا أن مدينة” إفني” ( ifni) و ضواحيها و المحيط الساحلي الأطلسي في 1954 كانت مرتبطة بالتراب الجزائري و لا نستطيع أن نفهم غلق الحدود على المحيط الأطلسي إذ لم نتطرق بدراسة” الجنرال ديغول” قبل توليه للحكم في 1957 بين شهري مارس و أفريل و مكوثه في المدينة الجزائرية “تيندوف” لأن من تيندوف إلى المحيط الإطلسي كانت جزائرية .

في 1954 حمل الشعب الجزائري السلاح للتحرر و تحرير الأراضي من تندوف إلى المحيط الأطلسي إلى مدينة” إفني ” و التي كانت جزائرية في الأصل و كل التراب الجزائري غربا و شرقا و شمالا و جنوبا .

في 1956 المغرب و قع معاهدة على إستقلال تراب المملكة المغربية و تم الإمضاء على الحدود الشرعية له و للجزائر حسب تلك الخريطة و الذي يعني أن للجزائر إطلالة بحرية و ساحلية على المحيط الأطلسي كما هو مبين في الخريطة .

1958 جاء “الجنرال ديغول ” إلى الحكم حيث “محمد الخامس ” ملك المغرب قام بزيارة إلى باريس لزيارة “الجنرال ديغول” و طلب منه رسميا أن يضم للتراب المغربي “تيندوف ” و “حاسي البيضة ” و قطع من التراب الجزائري ، فرفض الجنرال ديغول الأمر إطلاقا.

بشروط مغرية فقد قام” الجنرال ديغول” بفصل التراب الوطني الجزائري على الإطلالة الساحلية للمحيط الأطلسي و على مدينة “إفني ” و بعض المناطق المغربية و التي هي في حقيقة الأمر جزائرية حاليا .

شروط الصفقة بين المملكة المغربية و “الجنرال ديغول ” هي :
عدم تدخل الجيش المغربي عسكريا و لوجيستيا لمساعدة ومساندة “جيش التحرير الوطني” بالإمدادات و السلاح وكان مطلب” الجنرال ديغول ” و غياب تام للديبلوماسية المغربية لمساعدة الجزائر ماديا و معنويا .

تمركز كل القوات الفرنسية من عتاد و جنود في التراب الجزائري و التي كانت متواجدة في التراب للمملكة المغربية ما جعل المعارك طاحنة بين “جيش التحرير الوطني ” و الجيش الفرنسي المستعمر فكيف لأبناء الوطن الجزائريين يقدمون تضحيات جبارة لإستقلال التراب الوطني و الطرف المغربي يتفاوض مع العدو و المستعمر الفرنسي ليسلب لنا جزء من ترابنا الوطني فهذه خيانة و عار على المملكة المغربية . فكل الخرائط موجودة قرية بقرية و مدينة بمدينة . ومازالت بعض الخرائط ستنشر عن قريب .

الأستاذ صحبي حسان: جامعة وهران
و الٱكادمية العسكرية للطيران بطفراوي

 

3 نوفمبر، 2021 - 15:01

الفريق شنقريحة يلقي النظرة الأخيرة ويترحم على اللواء فريد بجغيط

تنقل الفريق سعيد شنڨريحة، رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي إلى المستشفى المركزي للجيش لإلقاء النظرة الأخيرة. والترحم على روح المرحوم اللواء فريد بجغيط.

3 نوفمبر، 2021 - 14:41

الجزائر تتوعد المغرب بالانتقام لقتل 3 جزائريين

توعدت الجزائر بالرد على المغرب و الإنتقام الشهداء الجزائريين و الذين تم قصفهم من طرف الجوية المغربية

حيث قالت الرئاسة في بيان رسمي لها أن الضحايا الثلاثة كانوا بصدد نقل شحنات في اطار معاملات تجارية،  جريمة اغـ.ـتيال الجزائريين الثلاثة لن تبقى من دون عقاب

ف.سمير