8 مايو، 2021 - 12:05

الرئيس تبون ..08 ماي 1945 منعطف حاسم في كشف حقيقة الاستعمار 

قال رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، في الرسالة التي بعثها، بمناسبة اليوم الوطني للذاكرة ان  08 ماي 1945 تاريخ خالد كان ولا يزال رمزا للتضحية والفداء باعتباره منعطفا حاسما في كشف حقيقة الاستعمار 

كما اكد الرئيس تبون ان  الرسالة المقدسة التي ورثناها من شهدائنا رسالة ثقيلة تتطلب منا التوجّه جميعا نحو المستقبل 

س.مصطفى

8 مايو، 2021 - 12:02

ارتفاع حصيلة المصابين في مواجهات القدس

أصيب 205 فلسطينيين على الأقل إثر مواجهات اندلعت مساء الجمعة مع القوات الصهيونية في المسجد الأقصى، وفي حي الشيخ جراح وباب العامود في القدس.

ونقلت وكالة “معا” الفلسطينية عن شهود عيان قولهم إن “القوات الصهيونية أطلقت الرصاص المعدني المغلف بالمطاط وقنابل الصوت، والغاز المسيل للدموع في المصلى القبلي لإجبار المواطنين على الخروج منه وأخلته وسط مواجهات عنيفة دارت في المكان، ما أدى إلى إصابة أكثر من 205 مواطنا تركزت إصاباتهم في الرأس والعيون نقل 88 منهم إلى مستشفيات القدس وتم اعتقال آخرين كما اقتحمت القوات الصهيونية غرفة الأذان في الأقصى وقطعت أسلاك مكبرات الصوت لمنع الأوقاف الإسلامية من الحديث مع المواطنين”.

من جهة أخرى أغلقت القوات الصهيونية المصلى القبلي داخل المسجد الأقصى بالسلاسل الحديدية بعدما اقتحمته وأطلقت قنابل صوتية تجاه المصلين كما منعت الطواقم الطبية وسيارات الإسعاف من الوصول إلى باحات المسجد الأقصى لإسعاف المصابين، واعتدت على عدد من الصحفيين بهدف منع نقل الأحداث وأصابت الصحفيين فايز أبو ارميلة وعطا عويسات بجروح وفق ما ذكرت “معا”.

ولفتت الوكالة الفلسطينية إلى أن القوات الصهيونية أجبرت المصلين على الخروج من المسجد الأقصى بالقوة بعدما اقتحم أكثر من 200 عنصر من أفراد الشرطة باحات المسجد والمصليات المسقوفة.

سلسبيل العربي

8 مايو، 2021 - 11:58

الفنان صالح أوقروت يتوجه إلى فرنسا

غادر الفنان القدير صالح أوقروت صبيحة اليوم السبت أرض الوطن على متن طائرة طبية خاصة متوجها نحو فرنسا لتلقي العلاج.

ويعاني أوقروت من عدة أورام سرطانية حيث تم التكفل بعملية نقله إلى الخارج بعد مناشدة عائلته السلطات المعنية.

سلسبيل العربي

8 مايو، 2021 - 11:56

للمرة الأولى منذ الاستقلال الجزائر تحيي اليوم الوطني للذاكرة

يحيي الشعب الجزائري هذا السبت اليوم الوطني للذاكرة لأول مرة في تاريخ الجزائر المستقلة الموافق للذكرى 76 لمجازر 8 ماي 1945 تحت شعار “الذاكرة تأبى النسيان ” وذلك باستذكار بطولات شعب صنع تاريخا مجيدا و بالوقوف عند ملاحم الثورة المباركة.

وبهذه المناسبة أكد المدير العام لمؤسسة الأرشيف الوطني مستشار الرئيس المكلف بالذاكرة عبد المجيد شيخي في تصريح للقناة الإذاعية الأولى هذا السبت بأن للجزائر تاريخ زاخر وبطولات شعب أبيّ وقف في وجه المستعمر الفرنسي وثورة فريدة حيرت العالم أجمع.

وشدد شيخي على أهمية ترسيخ الذاكرة الوطنية ونضالات أجدادنا في وعي شبابنا وأطفالنا بهدف تعزيز معرفتهم بقيمة الجزائر .

س.مصطفى

8 مايو، 2021 - 11:52

“برج القرآن” يفتح أبوابه بمدينة سطيف

يفتتح، اليوم السبت بمناسبة ليلة القدر بمدينة سطيف الصرح الديني والتعليمي “برج القرآن” الذي أنجز بتبرعات من أموال المحسنين.

وكشفت إذاعة سطيف الجهوية عن البطاقة التقنية لهذه المدرسة القرآنية التي تتربع على مساحة 430 مترا مربعا وتتكون من سبعة طوابق وبطاقة استيعاب 400 طالب وتصل إلى 1200 طالب وسيوفر خمسين 50 منصب عمل وبلغت تكلفة إنجازه 12 مليار سنتيم.

ويحتوي برج القرآن الذي يقع بحي يحياوي على بهو وقاعة استقبال وأقسام تعليم القرآن من التحضيري إلى الكبار للذكور والإناث وطابق بالكامل مفروش حفاظا على طريقة الحفظ باللوح كما يحتوي على قاعة للضيافة وأخرى للمحاضرات تضاف إلى أقسام التدريس، على أن يخصص سطح البرج للأمسيات القرآنية.

ومن المرافق التي يحتويها برج القرآن أيضا عيادة طبية، أستوديو التسجيل، مكتبة، مصعد، قاعة للانتظار ويتوفر على التدفئة والمكيفات المركزية. ويوفر هذا الصرح التربوي برامج دينية متنوعة ونوعية (الحفظ والمراجعة والترتيل وتصحيح التلاوة والإجازة والسند والإقراء) من التحضيري إلى كبار السن ومحو الأمية وذوي الاحتياجات الخاصة والموظفين والشباب المتمدرس.

وأفاد الساهرون على هذا الهيكل الديني أن انطلاق النشاط به سيكون في مرحلته الأولى كمدرسة صيفية بداية من فصل الصيف القادم لتلقين القرآن الكريم لفئة الأطفال لأقل من ست سنوات، وتحفيظه لفئة أكبر من 06 سنوات إلى 10 سنوات، وفق برنامج مكثف لفئة أكبر من 10 سنوات، وفئة أخرى لحفظ عشرة أحزاب إلى ثلاثين حزبا.  كما يخصص برج القرآن برامج تعليمية إسلامية متخصصة في دورات ودروس ومحاضرات وندوات تضاف إلى برامج التأهيل والتكوين المتخصصة لفائدة الأئمة ومعلمي القرآن، حيث سيستضيف علماء ومشايخ من داخل وخارج الوطن.

سلسبيل العربي

8 مايو، 2021 - 11:50

مجازر 8 ماي 1945.. الذكرى لا تزال حية

إنتظر الشعب الجزائري بلهفة إنتصار قوات الحلفاء على النازية إيمانا منه بأن الإستعمار الفرنسي سيفي بوعده بمنح الحكم الذاتي لمستعمراته فور تحقيق النصر ، وفي الثامن ماي من عام 1945 خرج الجزائريون على غرار باقي سكان المعمورة للإحتفال من جهة و لتذكير فرنسا بالتزاماتها من جهة ثانية لكن في ذلك اليوم ظهر الوجه الحقيقي للإستعمار الذي كان لا يعرف لغة غير لغة السلاح و القتل.

أيام قبل 8 ماي….

شرع الجزائريون في التظاهر في 1 ماي 1945 بمناسبة اليوم العالمي للعمال، إذ بادر حزب الشعب الجزائري بتنظيم مظاهرات عبر التراب الوطني، و كانت معظمها سلمية، فأعدّ العلم الجزائري وحضّر الشعارات مثل “تحرير مصالي- استقلال الجزائر” وغيرها، شارك فيها عشرات الآلاف من الجزائريين في  مختلف أنحاء الوطن: في الجزائر، وهران، بجاية، تلمسان، قسنطينة، مستغانم، قالمة، غليزان، سطيف، باتنة، بسكرة، عين البيضاء، خنشلة، سيدي بلعباس، سوق أهراس، شرشال، مليانة، سكيكدة، واد زناتي، سعيدة، عنابة، تبسة، سور الغزلان.

عملت السلطات الاستعمارية على استفزاز المتظاهرين، فأطلقت الشرطة النار عليهم وقتلت و جرحت عددا كبيرا منهم.

بالرغم من ذلك لم تتوقف المظاهرات ، ففي عنابة تظاهر حوالي 500 شخص يوم 3 ماي وكانت مظاهرة خاصة لأنها تزامنت مع سقوط مدينة برلين على أيدي الحلفاء، وفي قالمة يوم 4 ماي، وفي سطيف مرة أخرى يوم 7 ماي.

وهكذا كانت الأجواء مشحونة منذ الفاتح من شهر ماي، إذ كانت كل المعطيات والمؤشرات توحي بوقوع أحداث و اضطرابات حسب التقارير التي قدمت من طرف الحكام المدنيين في ناحية سطيف و قالمة. و بدأت خيوط مؤامرة جديدة تنسج في الخفاء، أدت إلى الثلاثاء الأسود يوم 8 ماي 1945، وذلك لأمرين: الأمر الأول عزم الجزائريين على تذكير فرنسا بوعودها، والأمر الثاني خوف الإدارة الفرنسية و المستوطنين من تنامي أفكار التيار الاستقلالي

مجازر 8رماي 1945

أمام رغبة و إلحاح الشعب الجزائري في الانفصال عن فرنسا ظهرت النوايا الحقيقية للمحتل الغاصب إذ توج الوعد الزائف بخيبة أمل و مجازر رهيبة تفنن فيها المستعمر في التنكيل بالجزائريين و شن حملة إبادة راح ضحيتها ما يناهز 45 ألف شهيد.

ولا زالت إلى يومنا هذا الشواهد على همجية المحتل الذي مارس سياسة الاستعباد والإبادة جند فيها قواته البرية و البحرية و الجوية.. نذكر منها على سبيل  المثال لا الحصر “جسر العواذر”، “مضائق خراطة”، “شعبة الاخرة”، “كاف البومبا”، “هيليوبوليس”، “الكرمات”، ” قنطرة بلخير”، “منطقة وادي المعيز”… إلخ.
ستبقى عمليات الإبادة منقوشة في السجل الأسود للاستعمار . إبادة لم يرحم فيها الشيخ المسن و لا الطفل الصغير ولا المرأة، فانتهكت الأعراض و نهبت الأرزاق و أشعلت الأفران خاصة في نواحي قالمة، فالتهمت النيران جثث المواطنين الأبرياء، و هذا بطلب من “أشياري” الذي جمع المستوطنين وطلب منهم الانتقام.

و لم تكتف الإدارة الاستعمارية بنتائج تلك المجزرة الوحشية، فقامت بحلّ الحركات و الأحزاب السياسية الجزائرية و إعلان الأحكام العرفية في كافة البلاد و إلقاء القبض على آلاف المواطنين وإيداعهم السجون بحجة أنهم ينتمون لمنظمات محضورة، و أنهم خارجون عن القانون، فسجلت بذلك أرقاما متابينة من القتلى والجرحى و الأسرى، و ما أعقبها من المحاكمات التي أصدرت أحكاما بالإعدام و السجن المؤبد و النفي خارج الوطن، و الحرمان من الحقوق المدنية، أضف إلى ذلـك آلاف المصابين نفسيا و عقليا نتيجة عملية القمع و التعذيب و المطاردات و الملاحقات..
حصيلة مجازر 8 ماي 1945:

 اختلفت التقارير عن عدد القتلى والجرحى نتيجة أحداث الثامن ماي، فوزير الداخلية الفرنسي ، ذكر في تقريره أن عدد الجزائريين الذين شاركوا في الحوادث قد بلغ 50 ألف شخص، ونتج عن ذلك مقتل 88 فرنسيا و 150 جريحا. أما من الجانب الجزائري فمن 1200 إلى 1500 قتيل ( ولم يذكر الجرحى). أما التقديرات الجزائرية  فقد حددت بين 45 ألف إلى 100 ألف قتيل أما الأجنبية فتختلف أيضا، وهي في الغالب من 50 ألف إلى 70 ألف، تضاف إلى حوالي 200 ألف بين قتيل و جريح و مختل عقليا من المجندين أثناء الحرب العالمية الثانية لإنقاذ فرنسا من سيطرة النازية.
أما جريدة ” البصائر” لسان حال جمعية العلماء المسلمين فقد قدرت عدد القتلى بـ 85 ألف، وذكرت الكاتبة “فرانسيس ديساني” في كتابها ” La Paix Pour Dix Ans”: أن السفير الأمــريكي في القاهرة “بانكنـي توك” (Pinkney Tuck ) أخبر رئيس الجامعة العربية “عزام باشا” بأن هناك 45 ألف جزائري قتلهم الفرنسيون في مظاهرات 8 ماي 45، مما أغضب الجنرال ديغول من هذا التصريح بإعتبارها “قضية داخلية”.

هذه المجازر جعلت الجزائريين يدركون بأن الاستعمار الفرنسي لا يفقه لغة الحوار و التفاوض، و ما أخذ بالقوة لا يسترجع إلا بالقوة و عليه ينبغي التحضير للعمل العسكري.
وبحق كان الثامن من ماي المنعطف الحاسم في مسار الحركة الوطنية و بداية العدّ التنازلي لاندلاع الثورة المسلّحة التي اندلعت شرارتها في الفاتح من نوفمبر 1954ولم تخبو إلا بعد افتكاك الاستقلال كاملا غير منقوص من قبضة المستعمر الفرنسي .