30 يونيو، 2021 - 00:57

الفريق السعيد شنڤريحة يهدد اعداء الجزائر

وجّه رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي، الفريق السعيد شنڤريحة، أمس، رسالة  شديدة اللهجة، لعدة أطراف تسعى لمحاصرة الجزائر إقليميا، وحذّرها من مغبة المساس بسمعة وأمن الجزائر وسلامتها الترابية، وراح الفريق شنڤريحة يتوعد “المعتوهين والمتهورين” و”أصحاب النفوس المريضة والمتعطشين للسلطة”، و”أيّ جهة مهما كانت قوتها”، برد قاسٍ وحاسم.

 

قال الفريق شنڤريحة إن “الجزائر لا ولن تقبل أيّ تهديد أو وعيد، من أيّ طرف كان، كما أنها لن ترضخ لأيّ جهة مهما كانت قوتها”.

وبلغة الزمن والجغرافيا، فإن حديث الفريق شنڤريحة عن تلك التهديدات ومحاولات الضغط على الجزائر، ومن ورڤلة المتاخمة للحدود مع ليبيا، وتزامن ذلك مع تحريك “الجنرال” خليفة حفتر، قائد الميليشيات المسيطرة على الشرق الليبي، لجزء من قواته وتمركزها على الحدود مع الجزائر، فُهم منه على أن المقصود منه هو قوى أجنبية تتخذ من قائد الميليشيا الليبية بيدقا لممارسة الضغط والابتزاز.

وراح الفريق شنڤريحة يحذّر بلغة وعيد وتهديد وقال:”من هنا، فإننا نحذّر أشدّ التحذير، هذه الأطراف وكل من تُسوّل له نفسه المريضة، والمتعطشة للسلطة، من مغبة المساس بسمعة وأمن الجزائر وسلامتها الترابية”.

وأضاف رئيس أركان الجيش مخاطبا المغامرين والمتحرشين بالجزائر وبيادقهم “وليعلم هؤلاء أن الرد سيكون قاسيا وحاسما، وأن الجزائر القوية بجيشها الباسل، وشعبها الثائر المكافح عبر العصور، والراسخة بتاريخها المجيد، هي أشرف من أن ينال منها بعض المعتوهين والمتهورين”.

وشدّد الفريق رئيس الأركان في كلمته أمام أفراد وحدات الناحية العسكرية الرابعة المتاخمة للحدود مع ليبيا، على أن “العزم والإرادة على بذل المزيد من الجهد في سبيل سلامة الوطن، ستزداد وتيرتها ومسارها المتصاعد، كلما أدرك الفرد العسكري ما يحيط ببلاده من مخاطر وتهديدات، قد تنتج عن الوضع الأمني الهشّ والمزمن، الذي تفاقم أكثر فأكثر بسبب التنافس الدولي على النفوذ، والتدخلات العسكرية الخارجية عن المنطقة، وهو ما أزّم الوضع الأمني الإقليمي المتدهور أصلا، وبالتالي نجمت عنها أوضاع مؤثرة على أمننا، لا سيما من خلال رعاية وتوفير الظروف الملائمة التي يتغذى منها الإرهاب، ومن يسير في ركبه، كالجريمة المنظمة متعددة الأشكال العابرة للحدود”.

وخاطب رئيس الأركان أفراد الناحية العسكرية الرابعة بقوله “أود التأكيد بشدة بأن الجيش الوطني الشعبي، مطالب أكثر من أيّ وقت مضى، سواء في إقليم هذه الناحية العسكرية الحساسة، أو في جميع النواحي العسكرية الأخرى، بمضاعفة الإصرار والعزم على بذل المزيد من الجهود، خاصة في ظل الظروف الأمنية غير المستقرة التي تعرفها منطقتنا الإقليمية، في سبيل تحقيق أعلى درجات الجاهزية العملياتية للوحدات المنتشرة في إقليم الاختصاص، وأداء المهام الموكلة على أكمل وجه، سواء فيما تعلق بمواصلة نهج استباق التهديدات القادمة من محيطنا المباشر، أو في إطار التعزيز والتكييف المستمر للتشكيلات العملياتية المكلفة بحماية ومراقبة حدودنا المديدة، وإحباط عمليات تسريب السلاح وتسلل الإرهابيين، ومحاربة كافة أشكال التهريب الذي ينخر الاقتصاد الوطني، فضلا عن مكافحة الجريمة المنظّمة والهجرة السرية”.

وفي ختام كلمته، أبدى الفريق شنڤريحة حرصه على تبليغ شكر وتقدير وعرفان رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، بصفته القائد الأعلى للقوات المسلحة ووزير الدفاع الوطني، لأفراد الجيش الوطني الشعبي ومختلف مصالح الأمن، نظير الجهود التي تمّ بذلها لتأمين تنظيم الانتخابات التشريعية الماضية.

29 يونيو، 2021 - 17:53

هذا ما قاله صبري بوقادوم من إطاليا

لسيد الرئيس،

السادة الوزراء الموقرون والزملاء الأعزاء،

أصحاب السعادة، السيدات والسادة

أهنئ الجمهورية الإيطالية على رئاستها لمجموعة العشرين كما أتقدم بالشكر لصديقي العزيز الوزير لويجي دي مايو على إتاحة هذه الفرصة لنا للمشاركة ومقاسمتكم وجهات نظرنا حول المسألة الهامة المتعلقة بـ “النظام الدولي المتعدد الأطراف والحوكمة العالمية وأفريقيا“.

لقد كشفت جائحة كوفيد-19 على العديد من أوجه القصور في النظام الدولي وآلياته التنظيمية مما يتيح لنا الفرصة للتفكير بشكل جماعي في كيفية تصحيح نقاط الضعف وإرساء الأسس لنظام جديد متعدد الأطرافقائم على على حوكمة عالمية تشاركية وشاملة.

وبالفعل وكما أكد العديد منكم ، فقد أظهرت لنا جائحة كوفيد -19 بوضوح المعنى الحقيقي لـ “لا أحد آمن حتى يصبح الجميع آمنين”. لذا ، لنكن جميعا مدركين تمام الإدراك لهذه الحقيقة في تشكيل مرحلة ما بعدالجائحة ، والتي نأمل ألا تترك أحدًا متخلفا عن الركب.

على هذه الخلفية، اسمحوا لي أن أسلط الضوء على ثلاثة مجالات يحتاج التعاون الدولي إلى التركيز عليها أكثر:

أولاً: العمل المتعدد الأطراف دعامة للتضامن العالمي.

لقد أبانت جائحة فيروس كورونا عن العديد من مكامن القصور والضعففي النظام الدولي ، بما في ذلك الافتقار إلى التضامن الذي يتسبب حاليًافي عدم المساواة والتفاوت في الوصول إلى اللقاحات ضد كوفيد-19.

وحيث إن البلدان الأفريقية تتعرض بشكل مباشر لهذا الضرر. فبدونالوصول إلى مناعة واسعة النطاق فإن اقتصادات القارة الإفريقية ستواصل التأثر سلبا بالقيود والعقبات بشتى أنواعها. ونتيجة لذلك، منالمرجح أن تزداد مستويات الفقر وانعدام الأمن الغذائي في أفريقيا بشكلكبير، ومن شأن ذلك أن يخلق مناخًا ينطوي على مخاطر عالية للنزاعات وعدم الاستقرار.

أدعو مجموعة العشرين إلى لعب دور أكبر في ضمان الوصول العادلللقاحات بين البلدان من خلال توفير اللقاحات، وتبادل المعارف والخبرات،وكذا عن طريق دعم المبادرات الإقليمية، على غرار فريق العمل المعنيبتحصيل اللقاحات في إفريقيا (AVATT).

ثانياً: العمل المتعدد الأطراف على ضمان النمو الاقتصاديالعالمي.

لقد كانت الآثار الاقتصادية لـجائحة كوفيد 19 شديدة الوطأة في جميعأنحاء العالم، بما في ذلك في إفريقيا أين برزت مخاطر تراجع النموالاقتصادي الملحوظ الذي تحقق على مدار الخمسة عشر عامًا الماضية.

غير أنه وعلى الرغم من آثارها السلبية بعيدة المدى ، فإن الأزمة الحاليةتعمل على تسريع بعض التوجهات مثل الرقمنة وتوحيد السوق والتعاونالإقليمي، مما يخلق العديد من الفرص المهمة الجديدة.

ليس لدينا خيار آخر سوى اغتنام أية فرصة من هذه الفرص المتاحة . كما أن مساهمات شركائنا في الوقت المناسب، لاسيما مجموعة العشرين، من الأهمية بمكان لدعم التعافي الاقتصادي لأفريقيا من آثار جائحة كوفيد 19 بشكل فعال.

يمكن لشركائنا في مجموعة العشرين تقديم المزيد من الدعم للجهودالجارية على المستوى القاري بهدف استخدام الابتكارات، وتعزيز نمو الصناعات الغذائية والريفية المدمجة والمستدامة فضلا عن تقليص الفجوةالرقمية.

ثالثًا: العمل المتعدد الأطراف الذي يعمل بشكل وثيق معالمنظمات الإقليمية.

لقد ساهمت أفريقيا بشكل كبير في تعزيز العمل المتعدد الأطراف، منخلال الاتحاد الأفريقي والمبادرات القارية الأخرى المتضمنة رسالة قوية منالوعي والتضامن العابرين للحدود. وفي هذا الصدد يمكن لمنطقة التجارةالحرة القارية التي تم إنشاؤها مؤخرًا أن تغير قواعد اللعبة بالنسبةلاقتصادات القارة الإفريقية.

إن هذه المبادرات وغيرها لم تظهر الحركية التي تتحلى بها إفريقيافحسب، بل أعادت تشكيل السردية الأكبر بخصوص القارة، عبر الانتقالمن التركيز على المخاوف الأمنية إلى التحولات الاجتماعية والاقتصاديةوكذا حضور القارة الإفريقية وريادتها في العالم.

تسلط هذه التطورات الضوء على حاجة المنظمات الدولية للعمل بشكل وثيقمع المؤسسات الإقليمية لدعم الحلول المتصورة محليا.

أصحاب السعادة،

السيدات والسادة،

إذا أردنا القضاء على الجائحة والتعافي منها وبناء مستقبل أفضل وأكثرأمانًا للجميع، فلا خيار أمامنا سوى تعزيز النظام متعدد الأطراف.

من جانبها، ستستمر الجزائر في التمسك بقيم التعددية على النحوالمنصوص عليه في ميثاق الأمم المتحدة، سواء في جهودها لتعزيز الحلولالسياسية والسلمية للأزمات في جوارها (ليبيا ومالي والساحل والصحراءالغربية). وكذلك في مبادراتها العديدة الهادفة إلى تعزيز التكاملالاقتصادي الإقليمي والقاري.

أشكركم على حسن استماعكم

29 يونيو، 2021 - 14:47

تخرج 5 دفعات بالمدرسة العليا للدفاع الجوي عن الإقليم

أشرف، اليوم الثلاثاء، قائد قوات الدفاع الجوي عن الإقليم اللواء عمار عمراني، على مراسم حفل تخرج خمس دفعات. وهذا على مستوى المدرسة العليا للدفاع الجوي عن الإقليم “علي شباطي” بالجزائر العاصمة.

ويتعلق الأمر بالدفعة الـ29 لضباط القيادة والأركان، الدفعة 45 لإتقان الضباط، الدفعة الـ3 من ضباط الإتقان بالمراسلة. بالإضافة، إلى الدفعة الـ12 للضباط العاملين تكوين التطبيق. والدفعة 38 للطلبة الضباط العاملين والمتكونة من،الدفعة 9 تكوين مهندس دولة بالدفاع الجوي،والـ8 طلبة ضباط عاملين،تکوين ليسانس مراقب دفاع جوي. والدفعة الـ4 طلبة ضباط عاملين تكوين ليسانس راديو تقني, الدفعة الأولى  طلبة ضباط عاملين تكوين ليسانس حرب إلكترونية.

وبعد تفتيش المربعات بساحة الاستعراض من طرف المشرف، ألقى قائد المدرسة اللواء بن بعطوش لطفي كلمة. حيث استعرض فيها المحاور الكبرى للتكوين والمعارف العلمية والعسكرية التي تلقاها المتخرجون من طرف “مدربين مؤهلين وأساتذة أكفاء. داعيا إياهم إلى “بذل أقصى المجهودات دفاعا عن عزة وكرامة هذا الوطن وصونا لأجوائه وحرمة ترابه”.

وتم تقليد الرتب وتسليم الشهادات للمتفوقين، ثم أعطى اللواء عمار عمراني، موافقته على تسمية الدفعات المجاهد المرحوم شيخي عثمان. ليستمر الحفل باستعراض عسكري قدمته مختلف تشكيلات الدفعات المتخرجة وتميز بالدقة والانسجام الكاملين.

29 يونيو، 2021 - 13:06

مطاردة شاب بالسلاح في تيبازة

بلغ الجزائر1 ان فرقة الشرطة القضائية بأمن دائرة القليعة لولاية تيبازة، اوقفت أربعة 04 أشخاص في قضية محاولة القتل العمدي لشاب في الثلاثينات بمدينة القليعة،

حيث كانت محاولة القتل باستعمال سلاح ناري من الصنف الخامس (بندقية صيد 16 ملم)، وفقا لما أفاد به بيان المديرية العامة للأمن الوطني.

س .مصطفى

29 يونيو، 2021 - 13:00

سوناطراك تفصل في مستقبلها مع مولودية الجزائر

رد توفيق حكار، المدير العام لشركة “سوناطراك” خلال الندوة الصحفية التي جرت اليوم، حول ما تين تداوله من قبل  أنصار فريق مولودية الجزائر بخصوص التدخل في الشؤون الداخلية للنادي، قائلا أن إدارته لا تتدخل تماما في ذلك.

وأشار حكار أن الشركة تُعد صاحبة أكبر نسبة في أسهم الفريق، إلا أن ذلك لا يعني تدخلهم في الجانب الرياضي للفريق، موضحا بأنه يأمل في أن يتمكن عمار براهمية وبقية المُسيرين من تحسين الأمور في المُستقبل القريب.

ف.م

29 يونيو، 2021 - 12:55

بوقادوم في إجتماع المجموعة العشرون بإيطاليا

يشارك وزير الشؤون الخارجية، السيد صبري بوقدوم، بدعوة من نظيره الإيطالي، السيد لويجي دي مايو، في اجتماع وزراء خارجية مجموعة العشرين، المزمع عقده يومي 29 و 30 جوان الجاري، تحت الرئاسة الإيطالية.

وستركز أشغال هذا الاجتماع على مواضيع تتعلق بتعزيز النظام الدولي المتعدد الأطراف والحوكمة العالمية وكذا الأمن الغذائي، فضلا عن مسائل التنمية المستدامة والعمل الانساني خاصة في القارة الإفريقية، أخذا بعين الاعتبار التحديات الجمة التي تفرضها جائحة كورونا على جميع دول العالم.

في هذا الإطار، سيعرض السيد بوقدوم، مواقف الجزائر فيما يخص هذه المسائل وجهودها الرامية لتخفيف وطأة الجائحة وتجاوز آثارها على الصعيدين الاقليمي والدولي، عبر اضفاء ديناميكية ونجاعة أكبر على نشاط المؤسسات الدولية للتعاون المشترك.

كما سيعقد السيد الوزير على هامش أشغال هذا الاجتماع لقاءات ثنائية مع العديد من نظرائه المشاركين، لبحث العلاقات الثنائية والمسائل الاقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.

السفير نور الدين سيدي عابد

المدير العام للاتصال والاعلام والتوثيق

عاجل