25 يوليو، 2021 - 23:54

المخابرات الجزائرية وراء تفجير فضيحة تجسس المغرب..!؟

الكثير يعتقد أن  الاعلام الفرنسي من خلال صحيفة “لوموند الفرنسية” هو أول من كشف تجسس المغرب على الجزائر عن طريق برنامج بيغاسوس ،في الوقت الذي كانت المخابرات الجزائرية غافلة عن ما يحدث حولها .

ومن يعتقد أن ما قام به المغرب من تجسس على دول العالم منها الجزائر هو إنجاز استخباراتي محترف فهو غبي واغبى من المخزن الذي نفد افشل عملية استخبارية عبر التاريخ تم فضحها منذ سنوات ، بل كان الموساد  الإسرائيلي  هو من ابلغ المغرب بأن أمرهم قد إفتضح ، و قامت شركة NSO بتوقيف برنامج بيغاسوس فورا .

في هذا السياق فإن WhatsAp  مملوكة لـFacebook، رفعت أول دعوى قضائية منذ سنة أمام محكمة كاليفورنيا ضدNSO، وهي أكبر شركة مراقبة إسرائيلية  التابعة بطرق ملتوية لوحدة الجوسسة الإسرائيلية العسكرية .

وبموجب هذه الدعوى فإن WhatsAppيتهم NSO بتنفيذ هجمات سيبريانية،استهدفت الهواتف المحمولة لأكثر من 1400 مستخدم في 20 دولة.

لكن معلومة امتلاك المغرب لبرنامج بيغاسوس كانت متوفرة  لدى دائرة الإشارة وأنظمة المعلومات والحرب الإلكترونية التابعة للجيش الجزائري  منذ عامين  أو اكثر ، وتم إكتشاف الإختراق حينها ،  ليتعامل الخبراء مع الثغرات و التجسس بشكل إحترافي ، اعتمدت فيه المخابرات الجزائرية استراتيجية المعلومة الخاطئة لتغليط مخابرات المخزن 

والدليل على دالك حديث وزير الاتصال والناطق الرسمي بإسم الحكومة الجزائرية عمار بلحيمر  عن برنامج بيغاسوس و التعاون العسكري بين إسرائيل والمغرب ضد الجزائر في حوار خص به وسائل الاعلام الجزائرية في شهر فيفري الفارط

 وقال يومها بلحيمر أن هذه التكنولوجيات الأكثر سرية التي أنتجها مطورو الكيان الصهيونى  أكثر قربا بنسخها العسكرية الأصلية.

وأضاف الوزير الجزائري ان بيغاسوس يتم بيعها للدول التي ترغب في التجسس على مواطنيها وكذا للدول المتنازعة ،كما منح NSO رخصة استخدام هذا البرنامج لعشرات الحكومات، لاسيما منها الأنظمة التي لا تتمتع بسمعة طيبة في مجال احترام حقوق الإنسان، مثل المغرب .

ثم ياتي موقف الرئيس تبون شهر ماي الفارض الذي أجهض تعاون الشركات المملوكة للدولة الجزائرية في تحويل بيانات سرية خاصة نحو دوائر المخابرات الإسرائيلي عن طريق عقود مع شركات مغربية مشبوهة 

حيث فجرت الرئاسة الجزائرية قضية خطيرة تتعلّق بالأمن القومي والاقتصادي للدولة تورطت فيه مؤسسات عمومية حسب الرئاسة.

وأمهل تبون حكومته عشرة أيام من أجل إيقاف التجاوزات المالية والأمنية التي وقعت فيها ثلاث شركات وطنية.

وحسب رئاسة الجمهورية الجزائرية فإن الشركات المقصودة تعاملت اثنتان منها مع شركات مغربية دون الرجوع إلى الحكومة، بينما تملك الشركة الثالثة ارتباطات مع إسرائيل

واتهم الرئيس تبون كلاً من شركتي SAA وCAAR للتأمين وشركة “جازي” للاتصالات بتعريض أمن الوطن للخطر لاسيما أن تعاقداتها مكّنت الشركاء الأجانب من الحصول على معلومات خطيرة، وفق التعليمة.

ومن جانب أخر ذكرت صحيفة “نيويورك تايمز” (New York Times) الأميركية أن شركة “إن إس أو” (NSO) الإسرائيلية أغلقت في بداية شهر جويلية الجاري  نظام التجسس “بيغاسوس” (Pegasus) الذي طورته واستخدم بقرصنة الهواتف و التجسس على الاشخاص

ونقلت “نيويورك تايمز” عن مصدر بالشركة الإسرائيلية أن قرارها إغلاق نظام التجسس “بيغاسوس” جاء بعد افتضاح أمره في المغرب في اغبى عملية تجسس 

ومن خلال المعطيات المذكورة التي سبقت تاريخ صدور فضيحة تجسس المغرب على الجزائر و الرئيس الفرنسي باشهر وأعوام في وسائل الإعلام الفرنسية ، نكتشف أن تفجير فضيحة المغرب كان ردة  فعل مباشرة ومدروس من قبل السلطات الجزائرية عن طريق دائرة الإشارة وأنظمة المعلومات والحرب الإلكترونية ،بعد سقطة المغرب في الامم المتحدة ، ودعوة سفير المغرب لفصل منطقة القبايل عن الجزائر

لم يمر أسبوع على فعلة عمر الهلال سفير المغرب في الامم المتحدة و مطالبته بتقسم التراب الوطني الجزائري ، حتى ياتي الرد جد عنيف و تنفجر فضيحة التجسس في وجه ملك المغرب و المخزن لتخلط أوراق القصر الملكي وتزلزل أركانه .. فهل ما حدث كان بالصدفة ام انه بفعلة فاعل إسمه المخابرات الجزائرية..!؟

محمد نبيل

25 يوليو، 2021 - 18:04

رئيس الجمهورية ينصب رسميا الحكومة الجديدة

نصب اليوم رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون اليوم الاحد رسميا الحكومة الجديدة برئاسة الوزير الاول أيمن بن عبد الرحمان .وجاء هذا التنصيب وخلال ترأسه الاجتماع الدوري لمجلس أبين أسدى عدة قرارات وتعليمات هامة للحكومة.

25 يوليو، 2021 - 17:51

الاستنجاد بمحطات تحلية مياه البحر لفك ازمة العطش

قال الرئيس تبون ان سيتم الاعتماد على السدود بنسبة 20 بالمائة والمياه الجوفية بنسبة مماثلة وما تبقى من النسبة على مياه تحلية البحر كي لا يتم استنزاف المخزون الاستراتيجي الوطني للمياه
كما سيتم   الشروع في أقرب وقت لإطلاق مشاريع تحلية مياه البحر على مستوى شرق ووسط وغرب البلاد قد تصل إلى خمس محطات كبرى تتجاوز قدرتها الإنتاجية 300 ألف متر مكعب يوميا لكل محطة

25 يوليو، 2021 - 17:42

قرارات الرئيس تبون

رأس السيد عبد المجيد تبون، رئيس الجمهورية، القائد الأعلى للقوات المسلحة، وزير الدفاع الوطني، اليوم 25 جويلية 2021، بمقر رئاسة الجمهورية، الاجتماع الدوري لمجلس الوزراء الذي تم فيه التنصيب الرسمي للحكومة، وعرض الوزير الأول حول اقتراحات تكييف التدابير الصحية المتعلقة بنظام الوقاية من انتشار كوفيدـ19 إضافة إلى عدد من العروض تتعلق بقطاعات الداخلية والجماعات المحلية والتهيئة العمرانية، والتجارة وترقية الصادرات، وقطاع الموارد المائية والأمن المائي.
استهل السيد الرئيس الاجتماع بالترحيب بالسادة الوزراء الجدد ضمن الحكومة، متمنيا لهم التوفيق في مهامهم، وداعيا من تم تثبيتهم في مناصبهم، إلى مضاعفة الجهود للخروج من نمط التسيير بالتركيز على الجزئيات إلى خلق حركية اقتصادية وطنية خلاّقة للثروة، بتكثيف التشاور والتنسيق بين أعضاء الحكومة، تحقيقا لحلول ناجعة لمشاكل وانشغالات المواطنين.
كما طمأن السيد رئيس الجمهورية بخصوص الوضعية الاقتصادية العامة للبلاد، وذلك بعدم تسجيل أي تذبذب في تموين السوق، وقدرة الجزائر على اقتناء كل المستلزمات الضرورية لمواجهة أي أزمة طارئة، ومستدلا بعدم لجوء الجزائر إلى الاستدانة الخارجية، خلافا لكثير من التوقعات التي حددت نهاية 2020 وبداية 2021 موعدا لشروع الجزائر في اللجوء إليها.
وشدّد السيّد الرئيس على ضرورة تثبيت مبدأ عدم الاستدانة الخارجية تعزيزا لسيادة الجزائر، حاثّا على العمل ولا شيء غير العمل لتحقيق ديمومة هذا المبدأ.
وطمأن السيّد الرئيس بخصوص مستوى احتياطي الصرف والذي يبلغ حاليا 44 مليار دولار، مقابل 53 مليار دولار في نهاية 2019.
بعد تسجيل الإشهاد بالتنصيب الرسمي للحكومة وعرض جدول أعمال مجلس الوزراء، أعطى السيد الرئيس الكلمة للوزير الأول لعرض اقتراحات تكييف التدابير الصحية المتعلقة بنظام الوقاية من انتشار كوفيدـ19، ليُسدي السيد رئيس الجمهورية عقب ذلك، التوجيهات التالية:
– تثمين الإقبال الكبير للمواطنين على التلقيح، لتحقيق مناعة جماعية.
– مضاعفة عمليات التحسيس الإعلامي على أوسع نطاق ممكن، لرفع نسبة التلقيح، وطنيا.
– رفع نسبة التلقيح أكثر في الولايات ذات الكثافة السكانية الكبيرة، باعتبارها الولايات الأولى لمصادر العدوى، وتحديد هدف فوري لتلقيح 2.5 مليون شخص في العاصمة، وبنسبة 50 بالمائة من سكان ولايات وهران، قسنطينة، سطيف وورقلة.
– استكمال عملية تلقيح أعوان الإدارات، وطنيا ومحليا.
– رفع مستوى الصرامة الوقائية إلى أعلى المستويات، خاصة في الفضاءات التجارية المغلقة التي تعتبر المصدر الأول للعدوى.
– العودة لنظام الحجر الصحي بدءا من الساعة الثامنة مساء إلى السادسة صباحا في الولايات الأكثر تضررا.
– تحسين تسيير مخزون وإنتاج الأكسجين والتحلي بالهدوء وعدم الارتباك خلال عمليات التوزيع والاستعمال، خلال الإقبال العالي للمرضى على المصالح الاستشفائية، خاصة وأن طاقة استيعاب المرضى لم تتجاوز 56 بالمائة.
– إطلاق عملية كبرى فورا لصيانة وتجديد منشآت وأجهزة التموين بالأكسجين بالمؤسسات الاستشفائية.
– اقتناء وحدات إنتاج متنقلة للأكسجين فورا دعما للمستشفيات الكبرى لتوفير هذه المادة الحيوية، مما سيساعدها على الإنتاج الذاتي مما تحتاجه من أكسجين.
– وصول الدفعة الأولى من مكثفات الأكسجين للاستعمال الفردي، اليوم، والمقدرة بـ 1050 وحدة، على أن تصل إلى 9 آلاف وحدة تدريجيا في غضون أسبوعين.
 في قطاع الداخلية:
– ضرورة التصدي بكل حزم للمحاولات المتكررة للتخريب بهدف تركيع الاقتصاد الوطني وخلق الندرة بنشر الارتباك بين المواطنين، والتي تعتمدها منظمات إرهابية باتت معروفة.
– التحضير لمشروع قانون رادع بخصوص جرائم حرق الغابات ومحاولات تخريب الاقتصاد الوطني، قد تصل عقوبتها إلى 30 سنة سجنا، مستثناة من إجراءات العفو، وللمؤبد في حال تسبب الحريق في إزهاق أرواح.
 في قطاع التجارة:
– إنشاء لجنة وطنية مصغرة لتسيير مخزون الإعانات والمساعدات الغذائية داخليا وخارجيا
 في قطاع الموارد المائية والأمن المائي:
– ضرورة الخروج بالقطاع إلى سياسة متبصرة نهائيا وفق مخطط متناسق وعلمي لإنتاج وتسيير الموارد المائية.
– توكيل مكتب دراسات أو لجنة مكونة من إطارات القطاع لإحصاء دقيق لعمليات توزيع واستهلاك المياه، من أجل تحكم أكبر.
– الشروع في أقرب وقت لإطلاق مشاريع تحلية مياه البحر على مستوى شرق ووسط وغرب البلاد، قد تصل إلى خمس محطات كبرى تتجاوز قدرتها الإنتاجية 300 ألف متر مكعب يوميا، لكل محطة.
– التنسيق المتواصل بين قطاعات الدفاع الوطني، الطاقة والفلاحة والموارد المائية، بغرض صياغة إستراتيجية ناجعة ونهائية لحل أزمة المياه .
– الاعتماد على السدود بنسبة 20 بالمائة والمياه الجوفية بنسبة مماثلة، وما تبقى من النسبة على مياه تحلية البحر، كي لا يتم استنزاف المخزون الاستراتيجي الوطني للمياه.
عاجل