29 مارس، 2021 - 18:19

بوقادوم يبعث الخارجية الجزائرية لأفق جديد

[17:06, 29/03/2021] Mokhtar Alloun: قطاع الشؤون الخارجية فاعل في الإنعاش الاقتصادي للبلاد  (مسؤول)

 

يشهد قطاع الشؤون الخارجية بالجزائر حاليًا  ديناميكية جديدة ترتكز على الإنعاش الاقتصادي للبلاد حيث يلعب دور همزة وصل  بين المتعاملين الاقتصاديين والأسواق الخارجية في إطار ترقية الاستثمار  والصادرات خارج المحروقاتي حسبما أبرزه اليوم الاثنين بوهران السفير والمستشار  بوزارة الشؤون الخارجية, سماعين بن عمارة.

وخلال كلمة ألقاها في لقاء انتظم بغرفة التجارة والصناعة لناحية وهران,أشار  السيد بن عمارة إلى أن زيارة الدبلوماسيين الجزائريين إلى وهران تهدف إلى لقاء  المتعاملين الاقتصاديين للمنطقة و الاطلاع على انشغالاتهم وتطلعاتهم وكذا  التعرف على مؤهلات الإنتاج وتصدير منتوجاتهم.

وصرح أن هذه العملية تأتي في إطار دورة تكوينية في مجال الدبلوماسية  الاقتصادية وتطبيق قرارات رئيس الجمهورية فيما يخص الانعاش الاقتصادي لا سيما  ما تعلق بالاستثمار والتصدير.

وفي هذا السياقي أفاد الدبلوماسي أن مجموعة الدبلوماسيين الجزائريين  المستفيدين من هذه الدورة التي تشمل الجانبين النظري والتطبيقي ستتنقل إلى  مناطق مختلفة من البلاد للقاء المتعاملين الاقتصاديين للتعرف على انشغالاتهم  وتطلعاتهم, مؤكدا أن وزارة الشؤون الخارجية في خدمة الاقتصاد الوطني  والمتعاملين الاقتصاديين لاسيما المصدرين منهم لمرافقتهم في ولوج الأسواق  الخارجية.

وتعد شبكة سفارات الجزائر بالخارج والمكلفين بالشؤون الاقتصادية والتجارية  عاملا مساعدا لفائدة المصدرين الجزائريين في ولوج السوق العالميةي خاصة وأنه  يوجد مؤهلات هائلة في الجزائري لا سيما في المجالين الزراعي والصناعي وهو  الدور المنوط بمديرية ترقية ودعم المبادلات الاقتصادية والمكتب الجديد للإعلام  وترقية الاستثمارات والصادرات, حسب السيد بن عمارة.من جهتهي أبرز مدير ترقية ودعم المبادلات التجارية بوزارة الشؤون الخارجية,

رابح فصيح أنها “المرة الأولى التي يتنقل فيها دبلوماسيون إلى مناطق داخل  البلاد للتعرف على مؤهلاتها في المجال الاقتصادي وإمكانياتها في التصدير”ي  مضيفًا أن المكتب الجديد للإعلام وترقية الاستثمارات والصادرات يعد فضاء مخصصا  للمتعاملين الاقتصاديين الجزائريين بما في ذلك أفراد الجالية الوطنية في الخارج المنخرطين في عمليات التصدير أو الشراكة مع  متعاملين أجانب.

وتتمثل مهام المكتب في استقبال المتعاملين الاقتصاديين والإصغاء لانشغالاتهم  وتزويدهم بالمعلومات اللازمة حول الدخول إلى الأسواق الخارجية ومرافقتهم فيما

يتعلق بشروط الوصول إلى هذه الأسواق ومعايير جودة وسعر المنتجات في الخارجي  والرسوم الجمركية والمناقصات الدولية ي فضلا عن تنافسية المنتجات في الأسواق  المستهدفة حتى يتأخذ المصدرون الجزائريون كل الإجراءات اللازمة لتحسين القدرة  التنافسية لمنتجاتهم.

للإشارة, فإن هذه الدورة التكوينية تهدف إلى تعزيز التمثيليات الدبلوماسية  والقنصلية في الخارج بدبلوماسيين على دراية بالواقع الاقتصادي للبلاد ويتقنون  مجال التجارة الدولية والتصدير.

وتتمثل مهمتهم في العمل على مرافقة المؤسسات الجزائرية في نشاطاتها على  المستوى الدولي وضمان ترويج أكبر للمنتجات والخدمات الجزائرية وعرضها في  الأسواق الخارجية بالإضافة إلى جذب الاستثمارات الأجنبية المباشرة إلى  الجزائر .

 

29 مارس، 2021 - 15:08

الثقافــة في الجزائــر الجديــدة ” التـراث ــ الراهــن ــ الآفـاق “

 إن ما يمر به الوضع الثقافي في الجزائر خاصة، وفي العالم العربي عامة يستدعي منا أن نميط اللثام على الكثير من الأمور التي نحسبها تقف أمام هذا التراث الزاخر في ماضيه الذهبي، وفي حاضره الذي يعتبر اللبنة الأساسية في إقامة أي مجتمع يريد السيادة والتطلع لتشمله دائرة الضوء وتسطع فوق رأسه شمس الحرية والاستقلال كالمجتمع الجزائري الأبي، ولا يستقيم حال أمة إذا هي أهملته، وتقاعست عن تطويره وغربلته وإضافة الجديد إليه.

ولا أدل على ذلك من إهمال الثورة الجزائرية في الفكر الجزائري والعربي. يقول د.سعد الله: ” إن الثورة الجزائرية لم تحظ حتى الآن بدراسة معمقة في الفكر العربي المعاصر. وإذا كان هناك من تناولها، فإنما من الجانب الأدبي والسياسي. أما من الجانب الفكري المحض فلا.” واستثناء فإن المرحوم مالك بن نبي له إشارات في الموضوع، ولكنها تلامس معالجة الفكر الإسلامي عموما، ولم تؤثر في توجيه الفكر الجزائري والعربي خصوصا. ومن منطلق حرصنا على الثقافة عموما وفي الجزائر خاصة، ارتأينا أنه من واجبنا ومن واجب كل المثقفين بمختلف مشاربهم وتطلعاتهم، أن نقف كصف واحد من أجل مشروع ثقافي يتماشى وطموحات الجزائر الجديدة، ومن هذا المنطلق يسعدنا أن نساهم كنخبة مثقفة في أن ندلي برأينا وانشغالاتنا في هذا الأمر الذي نسعى من خلاله، إلى إقامة ركائز ثقافية تتماشى مع الآفاق والطموحات التي يتماشى معها أي مجتمع يريد النهوض بأمته وثقافتها، ولذا سجلنا بعض ما يتوجب الوقوف عنده لأنه مصير يشترك فيه الجميع : 1ـــ السياسة الثقافية : إن المجتمعات لا تبنى إلا إذا تبنت سياسة ثقافية جادة، تبنى على أسس صلبة تؤهلها للبقاء والحفاظ على الذاكرة والانتماء إلى جذورها وهويتها ولا يتجلى أو يتحقق ذلك، إلا بتبني الروح الوطنية محلية كانت أو إقليمية، إيمانا من الجميع، أن التفرقة والتشتت لا يزيد إلا تفرقة وعصبية، تتلاشى من خلالها معالم النمو والتطور، وتضيف حقدا وضغينة، ولذا وجب على الجميع أن يشذب ويقاطع مثل هذه الممارسات التي تساهم في زرع بذور الاختلاف والتشقق. 2 ــــ الصراع الثقافي : لا شك أن أي صراع لا يخدم المشروع الثقافي المتكامل للأمة ولا يراعي ماضيها وحاضرها ومستقبلها، يبقى صراعا من أجل الصراع، وفوضى من أجل الفوضى والتشويش، وتلهية الشعوب عن مصيرها في تحقيق ذاتيتها والاعتزاز بمقوماتها وبتاريخها المجيد. إننا نؤمن جميعا بأن الصراعات الثقافية، لا تساهم في بناء مشروع ثقافي بناء، بل تساهم في تخريبه وتشتيت النخب الثقافية، التي تعتبر الركيزة الأساسية في بناء أي أمة ، نعم نؤمن بالاختلاف بالرأي والرأي الآخر في إطار نقاش ثقافي جاد، لأن الأفكار تتلاقح، ولكن أن تتحول الأفكار إلى صراعات غير مجدية فهذا هو الفناء لأي مشروع ثقافي للمجتمع والأمة، ولا يقتصر هذا الصراع على أبناء الوطن الواحد بل يتعداه إلى المجتمعات الأخرى التي لها تاريخ وانتماءات مشتركة معه ذلك أنَّ بناء الثقافة لا يقتصر على المجتمع الواحد بقدر ما هو عامل مشترك بين أفراد المجتمعات التي لها نفس المقومات و تجمعها رابطة الدم واللغة والدين. ولتجاوز هذا الوضع يمكننا أن ندرج بعض النقاط التي هي محل نقاش وإثراء من أفراد النخب المثقفة والتي نلخصها في النقاط التالية: ـــــ العناية والاهتمام بالتاريخ المشترك. ــــ الانتماء والتمسك بحضارتنا العربية والإسلامية ولغتنا العربية رمز الأصالة. ــــ وحدة تراثنا ومشاعرنا وأصالتنا التي هي متجذرة فيها عبر القرون. ــــ الخروج من الأزمة الثقافية الحالية، والداعية إلى التشتت إلى ثقافة تدعو إلى التوحيد والانتماء للوطن الواحد للخروج بها إلى مستقبل زاهر. ـــ توحيد كل الجهود للحفاظ على هذه الوحدة والتكامل بتوحيد كل شرائح المجتمع والجهات الوصية والإعلامية ونخبها لهدف واحد منشود. ــــ توحيد مفاهيم الحرية وشروطها، لأنها سلاح ذو حدين، فالحرية تنتهي عند بداية حرية الآخرين، وأن لا يكون مفهومها فضفاضا لكي لا يُساء فهمها واستعمالها وتكون وسيلة هدم أكثر منها وسيلة بناء و رقي و ازدهار. ــــ التفتح على الحضارات والثقافات العالمية، وتبادل المهرجانات والإنتاج الثقافي ووسائل تطويره، وعلى رأس هذا التفتح والتقارب تعلم اللغات، وعلى رأسها اللغة الإنجليزية . ـــــ سياسة وتثقيف المجتمع، مهمة الجميع عبر كل الوسائل المتاحة ، بداء من المدرسة التي تعتبر اللبنة الأساسية، في بناء مجتمع واع وذلك من خلال الاهتمام بالمسرح المدرسي والسينما والصحافة وجميع وسائل الإعلام: المسموعة والمقروءة والمرئية. لأنها الأساس في بناء المجتمعات مدعمة لدور المدرسة والجامعات وغيرها من مؤسسات التثقيف والتنوير. ــــ الثقافة الشعبية : إن الاهتمام بالثقافات الشعبية يعتبر من أهم الركائز، التي يقوم عليها أي مشروع ثقافي، فشعب بدون ذاكرة، شعب بدون تاريخ ولذلك من واجبنا جميعا، أن نحرص على الاهتمام بهذا الشق الثقافي الذي يعتبر الاساس في بناء أي مشروع ثقافي ناجح والاهتمام بالثقافات الشعبية يتلخص في الحفاظ على الموروث الشعبي تدوينا لأن الشفوي مصيره الزوال، بعد هذا الكم من التطور، وتغير الذهنية الجزائرية والعربية، ولذلك يتوجب على الجهات المسؤولة تشكيل خلايا أو لجان ثقافية لتدوين كل ما يتعلق بالثقافات الشعبية كالحكايات التي كانت ترويها الجدات وما تحمله من معان ومغاز وألغاز شعبية وغيرها مما يساعد على الحفاظ على هذه الذاكرة دون أن ننسى الاهتمام بالعادات والتقاليد، التي تمثل هي الأخرى خزانا رئيسيا لتراثنا، كالفروسية والصيد والسباحة وإقامة مهرجانات لها، للحفاظ عليها ضمن ذاكرة الجيل الجديد، وربطه بعاداته وتقاليده، كي لا ينسلخ عنها ولا يتسنى ذلك إلا إذا توفرت كل الشروط المادية والمعنوية، ومؤازرة كل الهيئات الثقافية لمثل هذه المشاريع، ممثلة في وزارة الثقافة ومؤسساتها والجمعيات الفاعلة كاتحاد الكتاب الجزائريين والجمعيات المعتمدة ذات الطابع الثقافي والتراثي وغيرها .

أسامة طيب مداح

29 مارس، 2021 - 14:55

وزارة التربية: تعلم بعدم قانونية تعاضدية التأمين الجزائرية لعمال التربية و الثقافة

تعلم وزارة التربية الوطنية، كافة مستخدمي قطاع التربية من اساتذة و موظفي الإدارة و مختلف المعنيين بعدم قانونية عمل تعاضدية التأمين الجزائرية لعمال التربية و الثقافة.

بعث الأمين العام لوزارة التربية ارسالية الى مديريات التربية،  بخصوص وضعية تعاضدية التأمين الجزائرية لعمال التربية و الثقافة و بناء على ارسال وزارة المالية رقم 977 المؤرخ في 14مارس2021 و المتضمن اعلام وزارة التربية بالوضعية القانونية لشركة التامين المسماة “تعاضدية التامين الجزائرية لعمال التربية و الثقافة حيث منذ سنة 2017 تمارس هذه الأخيرة نشاطها دون الاعتماد الملزم من وزير المالية بموجب احكام الأمر رقم 95/07المؤرخ في 25جانفي 1995 و الذي لم يتم تجديده بسبب تجاوزات في تسيير هذه التعاضدية”.

و على هذا يؤكد الأمين العام لوزارة التربية بضرورة تبليغ كافة مستخدمي القطاع بهذا التغيير من العدول عن اكتتاب عقود تأمين جديدة معها لتفادي الأثار السلبية التي قد تنجم عنها.

 

لامية زيلال 

29 مارس، 2021 - 14:43

شرفي: لن يكون هناك تأجيل في موعد الإنتخابات

صرح رئيس السلطة الوطنية المستقلة للإنتخابات، محمد شرفي، لن يكون أي تأجيل للموعد الإنتخابي القادم.

مؤكدا أن “السلطة الوطنية المستقلة للانتخابيات ماضية في تحضير تنظيم الإنتخابات التشريعية في موعدها المحدد يوم 12 جوان القادم”. فيما كشف عن أن “الهدف الاستراتيجي للسلطة هو الوصول إلى انتخابات إلكترونية”.

و أضاف شرفي فيما يخص مطالب بعض الأحزاب السياسية لتأجيل العملية الإنتخابية و تمديد بعض التواريخ، صراحة “الإشاعات تبقى إشاعات”، مضيفا “لا يوجد أي مؤشر لنقلص وتيرة التحضير”، مؤكدا “نحن نحضر ليوم 12 جوان 2021”.

و فيما يتعلق بإمكانية الذهاب نحو انتخابات إلكترونية، أكد شرفي في حوار مع إذاعة “جيل أفام” تراجعه عن تصريحاته السابقة  قائلا “كنت أقول لن يكون تصويت إلكتروني لأن فيه عيوب أخطر”، معقبا على ذلك “و لكن الآن بنجاح التسجيل عن بعد، سنسجل هذه العملية ونضع هدف استراتيجي يتمثل في الوصول إلى الانتخاب الإلكتروني”.

لامية زيلال 

29 مارس، 2021 - 14:31

بن زعيم يطالب بالتدخل الفوري للوزير الأول….

بعث السيناتور عن مجلس الأمة، عبد الوهاب بن زعيم، برسالة عاجلة و مكتوبة الى الوزير الأول عبد العزيز جراد، من اجل التدخل العاجل بسبب إقصاء و عزل إطارات وزارة التجارة دون وجه قانوني.

و هذا بعد تعليمة جاءت من الوزارة لأجل انهاء مهامهم بسبب شنهم للإضراب، و على هذا  بنزعيم يطالب تدخل الوزير الأول عاجلا لإلغاء هاته التعليمة غير القانونية، قائلا أن الإضراب حق دستوري و الحوار مع الشريك الإجتماعي هو الطريق الوحيد لحل كل المشاكل لذا وجب تدعيم عمال القطاع ماديا و معنويا خاصة و نحن على أبواب شهر رمضان.

 

لامية زيلال

29 مارس، 2021 - 14:18

رئيس الحكومة الإسبانية سيقوم بجولة إفريقية تستثني المغرب

 يستعد بيدرو سانشيز، رئيس الحكومة الإسبانية، للقيام، خلال الأيام المقبلة، بجولة إفريقية تستثني المغرب.

و هذا ما يشير إلى وجود التوتر في العلاقات الدبلوماسية بين المملكة المغربية و نظيرتها “الإيبيرية”، بسسب الخلاف حول مجموعة من القضايا الجوهرية بالمنطقة.

و حسب منشورات إعلامية إسبانية فإن رئيس الوزراء الإسباني يسعى إلى تقديم الخطوط الكبرى لخطة التركيز الإفريقية لعام 2023، من خلال جعل “القارة السمراء” أولوية للضفة الشمالية في الفترة المقبلة، و هي المحاور الأساسية التي ستكون موضوع مباحثات بين البلدان المعنية بالجولة.

و يضيف نفس المصدر، أنه سيتم استئناف جولة رئيس الوزراء الإسباني في دول غرب أفريقيا في السابع من شهر أفريل المقبل، حيث ستشمل كلا من أنغولا و السنغال و غانا؛ فيما تستثني المملكة المغربية، بالنظر إلى “الأزمة الصامتة” بين الرباط و مدريد على خلفية اختلاف الرؤى بشأن قضايا الهجرة غير النظامية و الصحراء المغربية و مدينتي سبتة و مليلة.

و تعيش العلاقات المغربية-الإسبانية “فترة استثنائية” بسبب المواقف الصريحة و الواضحة للمملكة الإسبانية، و حتى المواقف التي أعربت عنها بعض الأحزاب السياسية بشأن قضية الصحراء الغربية، بالموازاة مع “قلق” مدريد من دخول الولايات المتحدة الأمريكية إلى المنطقة الإفريقية عبر البوابة المغربية؛ ما جعلها “تتوجس” من الاعتراف الأمريكي المزعوم بأحقية المخزن بالصحراء الغربية.

كما أن التوتر الإسباني المغربي، بدا واضحا بعد تصريحات أطلقها مسؤولون مغاربة تتعلق بأحقية المملكة المغربية بكل من مدينتي سبتة ومليلة، هذا ما أغضب مسؤولوا الخارجية الإسبانية و يقولون  يأن هاتين المدينتين خاضعتين للسيادة الإسبانية وستبقى كذلك، و أن مدريد لن تفاوض  الرباط على أراضيها.

كما أن التقارب الجزائري الإسباني يثير هو الآخر مخاوف النظام المخزني بالمغرب، خاصة مع زيارة العمل التي يقوم بها وزير الشؤون الخارجية، صبري بوقدوم، اليوم، إلى مدريد بدعوة من نظيرته الإسبانية، أرانتشا قونزاليس لايا.

و الزيارة تندرج في إطار المشاورات التقليدية و المنتظمة بين البلدين وتهدف إلى تعزيز الحوار السياسي و الشراكة الاستراتيجية بينهما.

 

ل.ز