20 أغسطس، 2021 - 14:57

توقيف المجرم الذي ذبح الشهيد جمال بعد حرقه

بلغ الجزائر1 من مصادر مقربة ان تم  توقيف الشخص الذي ذبح المغدور جمال بن سماعيل بعد حرقه بتيزي وزو

في مقابل ذلك لم تم الكشف لحد الساعة عن الهوية الحقيقة المجرم المتورطة في جريمة التنكيل بجثة المغدور جمال

محمد نبيل

20 أغسطس، 2021 - 11:52

زيدان يتبرع بـ 2 مليون اورو لمساعدة ضحايا الحرائق في الجزائر

قالت مصادر صحفية ان المدرب و النجم الدولي السابق في كرة القدم زين الدين زيدان قد تبرع بمبلغ 2 مليون يورو لصالح المناطق المتضررة من الحرائق التي شهدتها الجزائر في الايام الماضية .

وحسب ما نقله موقع فإن زيدان قد قام عن طريق مؤسسته الخيرية بالتبرع بمبلغ 2 مليون اورو سيوزع على الجمعيات المحلية التي تقوم بالتكفل بالضحايا و العائلات المتضررة من الحرائق

20 أغسطس، 2021 - 11:32

توقيف متورطين في علميات عنصرية تحريضية

بلغ موقع الجزائر1 ان مصالح الأمن الوطني، بولاية وهران، تمكنت من توقيف 4 أشخاص مشتبه فيهم في قضية تصوير ونشر فيديوهات تحريضية عبر منصات التواصل الإجتماعي تمجد لخطاب الكراهية وزرع الفتنة بين المواطنين.

وحسب بيان لذات المصالح، فسيقدم المشتبه فيهم أمام وكيل الجمهورية الذي أُخطر بحيثيات القضية.

ف.م

20 أغسطس، 2021 - 11:29

أمطار رعدية غزيرة على 21 ولاية

حذّرت مصالح الأرصاد الجوية من تساقط أمطار رعدية معتبرة على الولايات الشمالية والجنوبية للوطن اليوم الجمعة.
الولايات المدية، سعيدة، البويرة، سيدي بلعباس، سوق أهراس، خنشلة
بالاضافة الى تيسمسيلت، الأغواط، برج بوعريريج، المسيلة، برج باجي مختار، أدرار، تيارت، ميلة، أم البواقي، تبسة، قالمة، باتنة، سطيف، الجلفة و قسنطينة

19 أغسطس، 2021 - 18:44

فيلمان جزائريان في منافسة الدورة الثانية لمهرجان عمان السينمائي

ينافس الفيلمان الجزائريان “سيجار العسل” لكامير عينوز ” و “جزائرهم” للينا سويلم في الدورة الثانية لمهرجان عمان السينمائي الدولي التي تعقد فعالياتها من 23 إلى 31 أغسطس الجاري بالعاصمة الأردنية عمان , وفقا للمنظمين.

وسيتنافس “سيجار العسل Cigare de miel ” للمخرجة الفرانكو- جزائرية كامير عينوز ,على جائزة “السوسنة السوداء” لفئة الأفلام الروائية الطويلة العربية إلى جانب أعمال عربية أخرى من قبيل “الرجل الذي باع ظهره” للكوثر بن هنية من تونس, “تحت سماء أليس” لكلوي مازلو من لبنان, “حمام سخن” لمنال خالد من مصر.

ويتناول العمل السينمائي “سيجار العسل” – من إنتاج سنة 2020 – على مدار 100 دقيقة أحداث عائلة جزائرية محافظة تنتقل للعيش في باريس سنة 1993 أين تلتقي سلمى ذات ال17 سنة مع الشاب المحطم جوليان الذي سرعان ما تنجذب إليه بشدة لتصطدم بكثير من القيود الاجتماعية والدينية في بيئتها الجديدة المنفتحة التي تدخلها في دوامة من الصراعات والتناقضات. ويتقاسم أدوار الفيلم كل من الممثلين الياس سالم, ريم تاكوشت, زوي عجاني, سمير الحكيم.

وسيدخل من جهته فيلم “جزائرهم” للمخرجة لينا سويلم (فرنسية الجنسية من أصول جزائرية فلسطينية), وهو من إنتاج مشترك جزائري فرنسي ,غمار المنافسة على جائزة “السوسنة السوداء” لفئة الأفلام الوثائقية العربية الطويلة إلى جانب أعمال كـ “أرض جيفار” لقتيبة برهمجي من سوريا , “القصة الخامسة” لأحمد عبد من العراق.

واسترجعت مخرجة هذا الفيلم – المنتج في 2020 ومدته 72 دقيقة – من خلاله قصتها الشخصية حيث تغوص في مسار حياة جديها مبروك وعائشة اللذين تطلقا بعد 62 عاما من الحياة الزوجية, ومن خلال هذه القصة تغوص المخرجة في ذاكرة المهاجرين الجزائريين الأوائل إلى فرنسا.
وقد توج فيلم “جزائرهم” بجائزة أفضل فيلم عربي وثائقي طويل بالطبعة الرابعة لمهرجان الجونة السينمائي بمصر العام المنصرم كما حاز على جائزة لجنة التحكيم الخاصة لمسابقة الأفلام الطويلة لمهرجان مالمو ال 11 للسينما العربية بالسويد أبريل الماضي.

ويتضمن برنامج الدورة الثانية من مهرجان عمان السينمائي الدولي الذي سيفتتح بعرض الفيلم الفلسطيني “غزة مون أمور” من إخراج طرزان وعرب ناصر, مشاركة 51 فيلماً من 26 دولة منها الأفلام الروائية الطويلة والوثائقية والقصيرة العربية والعالمية, تتنافس في أربع فئات مختلفة ويستضيف أيضا حوالي 40 مخرجاً فضلا على فعاليات أخرى على غرار مهرجان الفيلم الفرنسي-العربي في قسم خاص “موعد مع السينما الفرنسية-العربية”, وفقا للمنظمين .

وفي ظل ظروف خاصة بسبب الجائحة يلتزم المهرجان بكافة شروط السلامة العامة لضمان بيئة آمنة لضيوفه وجمهوره حيث تنظم العروض في دور سينما السيارات الثلاث التي أقيمت خصيصاً للمهرجان بالإضافة إلى المسرح المكشوف في الهيئة الملكية للأفلام كما سيبث المهرجان بعض أفلامه على منصة استكانة إلى جانب بعض العروض في إربد والبتراء والسلط.

ويهدف مهرجان عمان السينمائي الدولي -الذي تنظمه مجموعة من الهيئات الأردنية بينها الهيئة الملكية الأردنية للأفلام”- إلى “دعم صانعي الأفلام في الأردن والمنطقة”, وهو أول مهرجان سينمائي دولي في الأردن.

19 أغسطس، 2021 - 18:41

بلحيمر يثني على “الهبة التضامنية” للشعب الجزائري

أثنى وزير الاتصال، عمار بلحيمر ، اليوم الخميس، بالجزائر العاصمة على “الهبة التضامنية الفطرية ” للشعب الجزائري ، مع سكان المناطق التي اجتاحتها الحرائق مؤخرا، والتي تعكس شيم الشعب الجزائري المتفردة في “الوحدة والتلاحم”.

وأكد وزير الإتصال، في كلمة له بمناسبة اليوم الوطني للمجاهد الذي يصادف الذكرى المزدوجة لهجمات الشمال القسنطيني في20 أوت 1955 ولانعقاد مؤتمر الصومام في نفس اليوم والشهر من سنة 1956، أن “هذين الحدثين البارزين في تاريخ الجزائر المعاصر يعكسان “شيم الشعب الجزائري المتفردة في الوحدة والتلاحم وهو ما جسدته مؤخرا الهبة الفطرية للشعب خاصة الشباب في مساعدته وتضامنه مع سكان المناطق التي اجتاحتها حرائق مهولة لاسيما في ولايتي تيزي وزو وبجاية”.

وأوضح الوزير أن دروس الماضي كانت كفيلة بتلقين الجزائريين أن “اليد الواحدة والصف المرصوص هما صمام أمان للجزائر التي ورغم كيد الكائدين ومكر الماكرين تظل واقفة بفضل وعي وحب وتضحيات أبنائها لاسيما من أفراد الجيش الوطني الشعبي سليل جيش التحرير الوطني”.

وفي هذا الصدد، دعا السيد بلحيمر الجميع إلى ” المساهمة في هذا المجهود الوطني النبيل، بل أقول المقدس”، –يشدد الوزير–” بتلقين أمجاد الماضي للناشئة كجزء نير من الهوية والذاكرة الجماعية التي عقدت الجزائر العزم على صيانتها بالتمجيد واستلهام العبر منها ،وبمطالبة فرنسا باسترجاع حقوقنا المنهوبة من أرشيف وممتلكات مادية ومعنوية غير قابلة للتنازل أو النسيان”.
وبالمناسبة، ذكر وزير الاتصال بما أكد عليه رئيس الجمهورية و”الذي جعل من ذكرى مجازر الثامن ماي 1945 يوما وطنيا للذاكرة وأن تاريخنا سيظل في طليعة انشغالات الجزائر الجديدة وانشغالات شبابها، ولن نفرط فيه أبدا في علاقاتنا الخارجية”.

ثم عرج الوزير إلى فضل ودور هجمات الشمال القسنطيني في “تدويل القضية الجزائرية وفي ايصال صوت الثورة التحريرية الموحدة باعتبارها ثورة شعب بكامله يناضل من أجل السيادة والكرامة”.

وأشاد في هذا الصدد ، بالدور الكبير لهذه الهجمات التي ” نفذها مجاهدون أشاوس من مختلف جهات الوطن واستهدفت المنشآت والمراكز الاستعمارية الحيوية” ، في “إصابة قوات الاحتلال في الصميم داحضة بذلك أسطورة “الجيش الفرنسي الذي لا يقهر”، و ذكر أن نجاح هذه الهجمات “أفقد العدو صوابه لينتقم كعادته بوحشية وجبن من المدنيين العزل حيث حشر آلاف الرجال والنساء والأطفال والشيوخ وقام بإعدامهم في اليوم الموالي للهجمات”.

وقال الوزير في سياق ذي صلة أن “أسلوب الترهيب والهمجية الاستعمارية زاد الجزائريين تلاحما وإصرارا على إنجاح ثورتهم النوفمبرية العظيمة وهو ما أكده مؤتمر الصومام التاريخي الذي احتضنته قرية “افري” سنة 1956 في منطقة القبائل المجاهدة، والذي كان “جل مهندسيه شبابا متشبعين بالوطنية” مما عزز–كما قال –” مسار ثورة نوفمبر المجيدة بوحدة الصف والكلمة وبالتنظيم والهيكلة اللازمة في سبيل استرجاع السيادة الوطنية كاملة غير منقوصة”.