1 يوليو، 2021 - 10:42

جديد ملف إستيراد السيارات في الجزائر

بلغ الجزائر1 ان اللجنة التقنية الوزارية المشتركة المكلفة بدراسة ومتابعة الملفات المتعلقة بممارسة نشاط وكلاء المركبات الجديدة، قامت بعقد اجتماعات أيام 27، 28 و29 جوان 2021 بمقر وزارة الصناعة.

 وقامت اللجنة بدراسة أربعة (04) ملفات، تم إيداعها من طرف المتعاملين الاقتصاديين، تتعلق بالمجالات التالية:
– المركبات السياحية والنفعية.
– الشاحنات، جرارات الطرقات، الحافلات والشاحنات الصغيرة.
– الآلات المتحركة.
– الجرارات الفلاحية.
ف.م

1 يوليو، 2021 - 10:29

وقف توزيع البنزين الممتاز بداية من اليوم

دخل اليوم حيز التنفيذ بصفة رسمية  تعميم استعمال البنزين بدون رصاص و توقيف إستعمال بنزين الممتاز عبر كامل محطات الوقود عبر التراب الوطني

ف.م

30 يونيو، 2021 - 01:09

الخضر يقهرون المغرب و يبلغون نصف نهائي كأس العرب

بلغ المُنتخب الوطني الجزائري لأقل من 20 سنة سهرة اليوم الثلاثاء الدور نصف النهائي من مُنافسة كأس العرب للمُنتخبات لأقل من 20 سنة المُقامة بمصر بعد الفوز على المُنتخب المغربي.

المواجهة التي تدخل لحساب الدور ربع النهائي من المنافسة جرت بملعب القاهرة الدولي، وانتهت في وقتها الأصلي بالتعادل بهدف في كل شبكة، ليحتكم المُنتخبان لركلات الترجيح التي انتهت ب4-3 لصالح الخضر.

30 يونيو، 2021 - 01:01

حمس لن تشارك في الحكومة الجديدة

قررت حركة مجتمع السلم حمس مساء اليوم الثلاثاء عدم المشاركة في الحكومة الجديدة وهذا بعد مشاورة المجلش الشوري للحركة.

واوضح  رئيس الحركة عبد الرزاق مقري عبر صفحته على الفيسبوك أن  ان قرار عدم المشاركة في الحكومة المقبلة  تم إتخاذه على مستوى مجلس الشورى الوطنى .

وأضاف مقري ان المكتب التنفيذي الوطني راسل  عصر اليوم رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون لإبلاغه بالقرار. كما سيتم عقد ندوة صحفية يوم غد الأربعاء لشرح مبررات هذا القرار  للرأي العام.

30 يونيو، 2021 - 00:57

الفريق السعيد شنڤريحة يهدد اعداء الجزائر

وجّه رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي، الفريق السعيد شنڤريحة، أمس، رسالة  شديدة اللهجة، لعدة أطراف تسعى لمحاصرة الجزائر إقليميا، وحذّرها من مغبة المساس بسمعة وأمن الجزائر وسلامتها الترابية، وراح الفريق شنڤريحة يتوعد “المعتوهين والمتهورين” و”أصحاب النفوس المريضة والمتعطشين للسلطة”، و”أيّ جهة مهما كانت قوتها”، برد قاسٍ وحاسم.

 

قال الفريق شنڤريحة إن “الجزائر لا ولن تقبل أيّ تهديد أو وعيد، من أيّ طرف كان، كما أنها لن ترضخ لأيّ جهة مهما كانت قوتها”.

وبلغة الزمن والجغرافيا، فإن حديث الفريق شنڤريحة عن تلك التهديدات ومحاولات الضغط على الجزائر، ومن ورڤلة المتاخمة للحدود مع ليبيا، وتزامن ذلك مع تحريك “الجنرال” خليفة حفتر، قائد الميليشيات المسيطرة على الشرق الليبي، لجزء من قواته وتمركزها على الحدود مع الجزائر، فُهم منه على أن المقصود منه هو قوى أجنبية تتخذ من قائد الميليشيا الليبية بيدقا لممارسة الضغط والابتزاز.

وراح الفريق شنڤريحة يحذّر بلغة وعيد وتهديد وقال:”من هنا، فإننا نحذّر أشدّ التحذير، هذه الأطراف وكل من تُسوّل له نفسه المريضة، والمتعطشة للسلطة، من مغبة المساس بسمعة وأمن الجزائر وسلامتها الترابية”.

وأضاف رئيس أركان الجيش مخاطبا المغامرين والمتحرشين بالجزائر وبيادقهم “وليعلم هؤلاء أن الرد سيكون قاسيا وحاسما، وأن الجزائر القوية بجيشها الباسل، وشعبها الثائر المكافح عبر العصور، والراسخة بتاريخها المجيد، هي أشرف من أن ينال منها بعض المعتوهين والمتهورين”.

وشدّد الفريق رئيس الأركان في كلمته أمام أفراد وحدات الناحية العسكرية الرابعة المتاخمة للحدود مع ليبيا، على أن “العزم والإرادة على بذل المزيد من الجهد في سبيل سلامة الوطن، ستزداد وتيرتها ومسارها المتصاعد، كلما أدرك الفرد العسكري ما يحيط ببلاده من مخاطر وتهديدات، قد تنتج عن الوضع الأمني الهشّ والمزمن، الذي تفاقم أكثر فأكثر بسبب التنافس الدولي على النفوذ، والتدخلات العسكرية الخارجية عن المنطقة، وهو ما أزّم الوضع الأمني الإقليمي المتدهور أصلا، وبالتالي نجمت عنها أوضاع مؤثرة على أمننا، لا سيما من خلال رعاية وتوفير الظروف الملائمة التي يتغذى منها الإرهاب، ومن يسير في ركبه، كالجريمة المنظمة متعددة الأشكال العابرة للحدود”.

وخاطب رئيس الأركان أفراد الناحية العسكرية الرابعة بقوله “أود التأكيد بشدة بأن الجيش الوطني الشعبي، مطالب أكثر من أيّ وقت مضى، سواء في إقليم هذه الناحية العسكرية الحساسة، أو في جميع النواحي العسكرية الأخرى، بمضاعفة الإصرار والعزم على بذل المزيد من الجهود، خاصة في ظل الظروف الأمنية غير المستقرة التي تعرفها منطقتنا الإقليمية، في سبيل تحقيق أعلى درجات الجاهزية العملياتية للوحدات المنتشرة في إقليم الاختصاص، وأداء المهام الموكلة على أكمل وجه، سواء فيما تعلق بمواصلة نهج استباق التهديدات القادمة من محيطنا المباشر، أو في إطار التعزيز والتكييف المستمر للتشكيلات العملياتية المكلفة بحماية ومراقبة حدودنا المديدة، وإحباط عمليات تسريب السلاح وتسلل الإرهابيين، ومحاربة كافة أشكال التهريب الذي ينخر الاقتصاد الوطني، فضلا عن مكافحة الجريمة المنظّمة والهجرة السرية”.

وفي ختام كلمته، أبدى الفريق شنڤريحة حرصه على تبليغ شكر وتقدير وعرفان رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، بصفته القائد الأعلى للقوات المسلحة ووزير الدفاع الوطني، لأفراد الجيش الوطني الشعبي ومختلف مصالح الأمن، نظير الجهود التي تمّ بذلها لتأمين تنظيم الانتخابات التشريعية الماضية.

29 يونيو، 2021 - 17:53

هذا ما قاله صبري بوقادوم من إطاليا

لسيد الرئيس،

السادة الوزراء الموقرون والزملاء الأعزاء،

أصحاب السعادة، السيدات والسادة

أهنئ الجمهورية الإيطالية على رئاستها لمجموعة العشرين كما أتقدم بالشكر لصديقي العزيز الوزير لويجي دي مايو على إتاحة هذه الفرصة لنا للمشاركة ومقاسمتكم وجهات نظرنا حول المسألة الهامة المتعلقة بـ “النظام الدولي المتعدد الأطراف والحوكمة العالمية وأفريقيا“.

لقد كشفت جائحة كوفيد-19 على العديد من أوجه القصور في النظام الدولي وآلياته التنظيمية مما يتيح لنا الفرصة للتفكير بشكل جماعي في كيفية تصحيح نقاط الضعف وإرساء الأسس لنظام جديد متعدد الأطرافقائم على على حوكمة عالمية تشاركية وشاملة.

وبالفعل وكما أكد العديد منكم ، فقد أظهرت لنا جائحة كوفيد -19 بوضوح المعنى الحقيقي لـ “لا أحد آمن حتى يصبح الجميع آمنين”. لذا ، لنكن جميعا مدركين تمام الإدراك لهذه الحقيقة في تشكيل مرحلة ما بعدالجائحة ، والتي نأمل ألا تترك أحدًا متخلفا عن الركب.

على هذه الخلفية، اسمحوا لي أن أسلط الضوء على ثلاثة مجالات يحتاج التعاون الدولي إلى التركيز عليها أكثر:

أولاً: العمل المتعدد الأطراف دعامة للتضامن العالمي.

لقد أبانت جائحة فيروس كورونا عن العديد من مكامن القصور والضعففي النظام الدولي ، بما في ذلك الافتقار إلى التضامن الذي يتسبب حاليًافي عدم المساواة والتفاوت في الوصول إلى اللقاحات ضد كوفيد-19.

وحيث إن البلدان الأفريقية تتعرض بشكل مباشر لهذا الضرر. فبدونالوصول إلى مناعة واسعة النطاق فإن اقتصادات القارة الإفريقية ستواصل التأثر سلبا بالقيود والعقبات بشتى أنواعها. ونتيجة لذلك، منالمرجح أن تزداد مستويات الفقر وانعدام الأمن الغذائي في أفريقيا بشكلكبير، ومن شأن ذلك أن يخلق مناخًا ينطوي على مخاطر عالية للنزاعات وعدم الاستقرار.

أدعو مجموعة العشرين إلى لعب دور أكبر في ضمان الوصول العادلللقاحات بين البلدان من خلال توفير اللقاحات، وتبادل المعارف والخبرات،وكذا عن طريق دعم المبادرات الإقليمية، على غرار فريق العمل المعنيبتحصيل اللقاحات في إفريقيا (AVATT).

ثانياً: العمل المتعدد الأطراف على ضمان النمو الاقتصاديالعالمي.

لقد كانت الآثار الاقتصادية لـجائحة كوفيد 19 شديدة الوطأة في جميعأنحاء العالم، بما في ذلك في إفريقيا أين برزت مخاطر تراجع النموالاقتصادي الملحوظ الذي تحقق على مدار الخمسة عشر عامًا الماضية.

غير أنه وعلى الرغم من آثارها السلبية بعيدة المدى ، فإن الأزمة الحاليةتعمل على تسريع بعض التوجهات مثل الرقمنة وتوحيد السوق والتعاونالإقليمي، مما يخلق العديد من الفرص المهمة الجديدة.

ليس لدينا خيار آخر سوى اغتنام أية فرصة من هذه الفرص المتاحة . كما أن مساهمات شركائنا في الوقت المناسب، لاسيما مجموعة العشرين، من الأهمية بمكان لدعم التعافي الاقتصادي لأفريقيا من آثار جائحة كوفيد 19 بشكل فعال.

يمكن لشركائنا في مجموعة العشرين تقديم المزيد من الدعم للجهودالجارية على المستوى القاري بهدف استخدام الابتكارات، وتعزيز نمو الصناعات الغذائية والريفية المدمجة والمستدامة فضلا عن تقليص الفجوةالرقمية.

ثالثًا: العمل المتعدد الأطراف الذي يعمل بشكل وثيق معالمنظمات الإقليمية.

لقد ساهمت أفريقيا بشكل كبير في تعزيز العمل المتعدد الأطراف، منخلال الاتحاد الأفريقي والمبادرات القارية الأخرى المتضمنة رسالة قوية منالوعي والتضامن العابرين للحدود. وفي هذا الصدد يمكن لمنطقة التجارةالحرة القارية التي تم إنشاؤها مؤخرًا أن تغير قواعد اللعبة بالنسبةلاقتصادات القارة الإفريقية.

إن هذه المبادرات وغيرها لم تظهر الحركية التي تتحلى بها إفريقيافحسب، بل أعادت تشكيل السردية الأكبر بخصوص القارة، عبر الانتقالمن التركيز على المخاوف الأمنية إلى التحولات الاجتماعية والاقتصاديةوكذا حضور القارة الإفريقية وريادتها في العالم.

تسلط هذه التطورات الضوء على حاجة المنظمات الدولية للعمل بشكل وثيقمع المؤسسات الإقليمية لدعم الحلول المتصورة محليا.

أصحاب السعادة،

السيدات والسادة،

إذا أردنا القضاء على الجائحة والتعافي منها وبناء مستقبل أفضل وأكثرأمانًا للجميع، فلا خيار أمامنا سوى تعزيز النظام متعدد الأطراف.

من جانبها، ستستمر الجزائر في التمسك بقيم التعددية على النحوالمنصوص عليه في ميثاق الأمم المتحدة، سواء في جهودها لتعزيز الحلولالسياسية والسلمية للأزمات في جوارها (ليبيا ومالي والساحل والصحراءالغربية). وكذلك في مبادراتها العديدة الهادفة إلى تعزيز التكاملالاقتصادي الإقليمي والقاري.

أشكركم على حسن استماعكم

عاجل