2 مايو، 2021 - 13:31

رئيس الجمهورية جعل من حرية الصحافة مبدأ ثابتا

أكد وزير الاتصال الناطق الرسمي للحكومة عمار بلحيمر، اليوم الأحد أن رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون جعل من حرية الصحافة مبدأ ثابتا في الدستور الجديد من خلال جملة من الضمانات توفر للصحفي ممارسة مهامه باحترافية وأخلاق مبرزا التحول الجوهري الذي تعرفه المهنة في ظل مسار التأسيس لجزائر جديدة .

وقال بلحيمر في رسالة وجهها إلى الأسرة الإعلامية بمناسبة اليوم العالمي لحرية الصحافة المصادف لـ 3 ماي من كل سنة:

 “اليوم ونحن نتطلع إلى مستقبل أرقى للصحافة، فإننا نسترشد بالتضحيات المشرفة وبالتحول الجوهري الذي تعرفه المهنة في ظل مسار التأسيس لجزائر جديدة ترتكز على الانتقال الآمن والشامل للرقمنة التي كانت موضوع مسابقة جائزة رئيس الجمهورية للصحافي المحترف بمناسبة اليوم الوطني للصحافي في 22 أكتوبر 2020”.

وأضاف أن رئيس الجمهورية “جعل من حرية الصحافة مبدأ ثابتا كرسه دستور الفاتح نوفمبر 2020 بكل الضمانات التي توفر للصحافي مساحة الحرية اللازمة لممارسة مهامه باحترافية وأخلاق” وهو ما لخصته المادة 54 من الدستور بالنص على أنه “لا يمكن أن تخضع جنحة الصحافة لعقوبة سالبة للحرية”.

 وأبرز في هذا السياق أن مواقف الرئيس تبون بهذا الخصوص “اقترنت بأفعال منحت لهذا التوجه الجديد بعده الفعلي، لاسيما من خلال لقاءاته الدورية مع مختلف وسائل الإعلام الوطنية العمومية والخاصة بل وحتى الأجنبية منها”كما جعل من منصات التواصل الاجتماعي “وسيلة مباشرة وتفاعلية يخاطب من خلالها المواطنين أينما كانوا بكل صدق وشفافية”.

سلسبيل العربي

2 مايو، 2021 - 13:27

مدرب بوردو يجدّد الثقة في زرقان

عاد الدولي الجزائري مهدي زرقان لاعب نادي بوردو الفرنسي للمشاركة بانتظام في منافسات الدور الفرنسي لكرة القدم.

وحسب الصفحة الرسمية لفريق بوردو على تويتر فإن زرقان سيكون أساسيا خلال مواجهة اليوم ضد رانلا حيث خاض مهدي زرقان هذا الموسم، 22 مباراة مع فريقه بوردو  بينها 12 مواجهة أساسيا فيما غاب لِمدّة شهر مابين بداية شهر جانفي وفيفري الماضيين  بسبب تعرّضه لإصابة على مستوى الفخذ .

للتذكير فإن اللاعب الشاب يحظى بثقة الناخب الوطني جمال بلماضي الذي استدعاه لأول مرة للمنتخب الأول شهر أكتوبر الماضي خلال المعسكر الاعدادي الذي سبق مواجهتي المكسيك ونيجيريا.

سلسبيل العربي

2 مايو، 2021 - 13:23

آخر موعد لإجلاء التونسيين العالقين بالجزائر

أعلنت سفارة الجمهورية التونسية بالجزائر اليوم الأحد  أن يوم الاثنين 03 ماي 2021 هو أخر اجل للتسجيل بعملية اجلاء التونسيين العالقين بالجزائر المبرمجة ليوم 05 ماي 2021.

وأوضح بيان السفارة أنه سيتم نشر القوائم الاسمية النهائية مساء نفس اليوم، ويستوجب على كل المسجلين بالقوائم المنشورة الاستظهار لدى المصالح التونسية المختصة بالمعبر الحدودي بالحجز الفندقي لمدة 07 أيام و التحليل TR-PCR سلبي، إضافة إلى نسخة من حجز موعد الكتروني خاص بتحليل طبي TR-PCR بتونس.

سلسبيل العربي

2 مايو، 2021 - 13:19

دار التقويم القطري تكشف عن يوم عيد الفطر

أعلنت دار التقويم القطري صباح الیوم الأحد عن حساباتھا الفلكیة بخصوص موعد حلول عید الفطر للعام الھجري 1422.

وحسب ما نشرته الھیئة الرسمیة فإن الحسابات الدقیقة تشیر إلى أن يوم الخمیس 13 ماي 2021م ھو غرّة شھر شوال وأول أيام عید الفطر المبارك , قبل أن تؤكد أن القرار الأخیر بشأن دخول شھر شوال يبقى من اختصاص لجنة تحرّي رؤية الھلال في البلاد.

سلسبيل العربي

2 مايو، 2021 - 12:31

مسيرة لأعوان الحماية المدنية وسط العاصمة

ورد الجزائر1 ان أعوان الحماية المدنية خرجوا صبيحة اليوم في مسيرة احتجاجية عبرت بعض الشوارع الرئيسية بالعاصمة منذ صباح اليوم الأحد ، رافعين شعارات اجتماعية ومهنية.

الأعوان المحتجّون و طالبوا بتمكينهم من منحة العدوى بأثر رجعي بداية من العام 2012، إلى جانب إعادة إدماج الموظفين المفصولين ومطالب أخرى

ف.م

2 مايو، 2021 - 01:56

عارضة شعبية ضد حملة مصطفى بوشاشي..

..
عشرات الأسماء يتقدمها بوشاشي لبست رداء “المقهورين والمظلومين”، ونعلم علم اليقين لمن توجه رسائلها في الداخل والخارج، بشأن ما قالوا إنه: “يتعرض الجزائريون منذ عدة أسابيع الى أخطر فصول القمع والتصعيد التي تستهدف حقوقهم وحرياتهم

ويهدف هذا العدوان الأمني والقضائي لمنع المواطنين من التعبير بحرية عن آراءهم والمطالبة بحقهم في التظاهر السلمي والاضراب والتعبير في وسائل الإعلام وشبكات التواصل الاجتماعي بل وحرمانهم من الوجود كمواطنين ، وقد اتخذت وضعية الحال هذه منحى حرب مفتوحة على الشعب الجزائري لانها لما صارت تستهدف يوميا جميع الفئات الاجتماعية عبر كامل مناطق البلاد”.

البيادق لم تقف عند ذلك، بل إنها ذهبت إلى حدّ القول: “و من خلال هذا العدوان الصارخ ، يلجأ النظام إلى إفتعال مؤامرات لتبرير العودة إلى أبشع ممارسات التعسف من مداهمات واختطاف وتفتيش واخفاء قسري ،لقد اصبح التعذيب(والاغتصاب) و كأنهما عاديان أما منحنى عنف أجهزة الامن فاضحى في تصاعد واتساع مستمرين.”، الإدعاء بما أسمته “إن هوس اللجوء إلى القمع لم يستطع أن يوقف طيلة سنتين مسيرة الشعب الجزائري المتطلع الى التغيير الديمقراطي والسلمي، ولن يكون قادرا على وقفها هذه المرة أيضا”.

هذا الكلام “غيض من فيض” ممّا تضمّنته رسالة بوشاشي ومن يسير في فلكه، والذي يُقدمون الجزائر على أنها بلد يقهر ويظلم من يشاء، في ذكرى عيد العمال الذين قدموا النفس والنفيس من أجل سيادتها واستقلالها.

مضمون هذه الرسالة والذي عنونه مصطفى بوشاشي ب”أوقفوا الحرب المعلنة على الشعب الجزائري”، بلغ ذروة الإستفزاز، من قبل بيادق تُعدّ غالبيتها نكرة في قاموس الشعب الجزائري، أو ممّن لفظهم الشعب الجزائري بعد انكشاف ألاعيبهم وبزنستهم بمآسي الجزائريين لتحقيق مآربهم الخاصة أمّا باقي الأسماء فيتوجب على من يعرفها أن يُحدّثنا عنها، لأنّها أقرب إلى النكرة…، وإنني إذ أقول ذلك، فلأنّ بعض الأسماء التي وقعت على هذه الرسالة، كان من الأجدر لها أن تلتزم الصمت، لأنّ ماضيها الفضائحي لا يسمح لها بالإدعاء أنها مصنفة في خانة “المقهورين والمظلومين”،

كما أن ماضيها هذا لا يشهد لها بأنها تحرّكت في المناسبات والمواعيد الحاسمة التي كان الخطر يتهدّد فيها بلادنا، وأخص بالذكر صمتها بل وتواطئها مع مؤامرة “الربيع العربي”، وحتى صمتها كلّما تكالبت قوى الشّر على الجزائر، ويكفي هنا أن نتساءل متى سجّلت البيادق حضورها في الدفاع عن الجزائر والوقوف في وجه الإستفزازات القادمة إليها من فرنسا ومن جارتنا المملكة المغربية المتحالفة مع الصهايتة؟.. وهذا ما يبرهن ويثبت أن البيادق لم ولن يتحدّثوا يوما بلغة الجزائريين.

فهل البيدق بوشاشي المجنون، يكون قد أقنعه مشغلوه من رجالات المخابرات الفرنسية والموساد، ورفاقه في الخيانة بومالة وزيطوط وطابو وعسول، بتبني “السلمية” لفترة مُعينة فقط، وهذا في انتظار بروز المظاهر المسلحة في الجزائر؟، أو بعد تنفيذ مجموعة من الاغتيالات ضد المدنيين العزل، من قبل العصابات التي تمّ تدريب عناصرها الإرهابية في معسكرات التدريب بجنوب المغرب وليبيا، وقطر وتركيا، لتنطلق أبواق الدعاية التي تتحكم فيها الجهات التي تُخطط لتدمير الجزائر، لتُحمّل قوات الأمن، والجيش الوطني الشعبي المسؤولية، وتُطالب ب”حماية المدنيين”، ومن هنا يبدأ التدويل، ويخرج اللاعبون الأساسيون، ليطالبوا بنزع الشرعية عن “النظام” وبخاصة إذا فشل النظام الحالي لا قدر الله،

وبالمُقابل ستعمل هذه الجهات على إضفاء الشرعية على “العملاء والبيادق…”، وتُعلنهم ممثلا شرعيا ووحيدا للشعب الجزائري، ما سيسمح لها بتسليحهم في العلن، ومده بالمال والإمكانيات اللوجستيكية، وهنا تكون الفأس قد وقعت على الرّأس، وسيكون بإمكان البيادق أن يستقدموا “ثوار الناتو” من شتى بقاع العالم، لتشكيل “جماعات ثورية” متعددة الهويات والعقائد، لدعم “الثورة السلمية في الجزائر”، وإذاك يعلم الناس حجم الدسائس والمكائد التي أعدت للبلاد، ويفر من هيّجوا الساحة للإقامة في فنادق “5 نجوم” لإجراء مفاوضات تسلّم السلطة على أشلاء الجزائريين.

زكرياء حبيبي

عاجل