11 يناير، 2022 - 13:20

تسريب بونويرة وشياطين حرق الجزائر..

قبل انطلاق تنفيذ مؤامرة الربيع العربي، تحركت الآلة الإعلامية الشيطانية، لتُسوّد كل شيء في البلدان التي كانت مبرمجة ليزحف عليها إعصار هذا “الربيع”، ووضع لهذه الحملة الجهنمية قاموس مصطلحات دقيق، التزمت به كل وسائل الإعلام والمواقع الإلكترونية ووسائل التواصل الإجتماعي الشريكة في تدمير ليبيا وسوريا واليمن ومصر…

والمُفاجئ اليوم أن إرهاصات هذه الحملة بدأنا نلحظها في الجزائر، من خلال عمليات التهييج المُنظم للنعرات الجهوية، وإثارة بعض القضايا التي تُوسّع الهوة بين الجزائريين بغرض إضعافهم وتحضيرهم لعملية التشتيت والتمزيق والتقطيع.

بصراحة وقفنا على هذا المشهد الخطير نهار اليوم في منشورات وفيديوهات الشياطين التي رافقت التسريب الصوتي للبيدق والمرتزق قرميط بونويرة من السجن العسكري بالبليدة، وكدنا نجزم ونحن نقرأ هذه المنشورات كما هو الحال مع فيديوهات من عودونا على نشر الفتنة، الغارقة في الجهوية والبعيدة كل البعد عن الوطنية والأخلاق، أن سكين التقطيع بدأ نشاطه في الجزائر، وأن عدوى الربيع العربي أصابت عقول بعض “الجزائريين” الذين لا يعرفون رُبّما أنهم تحوّلوا إلى أدوات لتنفيذ هذا المخطط التدميري الصهيومغربي..

فهل يعرف هؤلاء أن ليبيا التي دمّرها مُهندسو الربيع العربي وقتلوا قائدها العقيد معمر القذافي بذريعة محاربة الدكتاتورية والتوريث، بات هؤلاء يدعون إلى تمكين سيف الإسلام القذافي من السلطة لإخراج ليبيا من الكارثة..

كما أن هؤلاء هم من حارب سوريا واستجلب إليها كل قوى الشر الإرهابي من جميع أصقاع العالم للإطاحة بالرئيس الدكتور بشار الأسد، واليوم نرى قوى الشر هذه وبيادقهم، يتخلون عن شرط إسقاط الأسد لإيجاد تسوية للحرب على سوريا..

والمؤسف حقا عندنا أن صغار العقول وبعض من باعوا ذممهم ودينهم ووطنيتهم، يعملون على استنساخ التجربة السورية والليبية في الجزائر، برغم علمهم أنها ستدمر البلاد والعباد، بل وستُدمّرهم هم كذلك، إنّ محاولات هؤلاء ستنتقل إلى السرعة القصوى، لكن المؤكد والأكيد أنها ستبوء بالفشل، لأن غالبية الشعب الجزائري اختبرت مآسي “الربيع العربي” وعانت من ويلات العشرية السوداء، وهي لن تقبل بالمُغامرة والمُقامرة بأمن واستقرار الجزائر، بل إنها ستقف ضدّ دعاة الفتنة والجهوية المنبوذة، لغلق الباب في وجه المُتربصين بالبلاد وما أكثرهم اليوم بعد فشل مشاريعهم في سوريا والعراق على وجه التحديد، ومن هنا ننصح هؤلاء المُقامرين والمُغامرين بعدم اللعب بالنار لأنها ستحرقهم وتحرق مُشغليهم لا محالة.

زكرياء حبيبي

10 يناير، 2022 - 22:09

الإعلام الإسرائيلي يتهكم على وزيرة التجارة الجزائري

تحول تصريح وزير التجارة الجزائري حول منع بيع الزيت للقصر الاقل من 18 سنة إلى مادة خصبة للتهكم على قرارات الحكومة الجزائرية

حيث نشر موقع قناة إسرائيلية 24 موضوع قال فيه أن السلطات الجزائرية فرضت إجبارية الإدلاء بالبطاقة الوطنية مقابل الحصول على قنينة زيت من الدكاكين والأسواق الممتازة

وتحدث نفس المصدر على إنتشار  “طوابير المواطنين بمختلف المدن الجزائرية في انتظار الظفر بقنينة زيت للطهي، في ظل أزمة نفاذ المخزون الوطني من زيت الطهي بالجزائر”.

و تجدر الاشارة إلى ان الاعلام الاسرائيلي يركز في المدة الاخيرة على نقل كل ما يتعلق بالجزائر ، في كل القطاعات

ف.سمير

10 يناير، 2022 - 21:28

الصحة والإقتصاد نحو المجهول في 2022

يدخل العالم  في العام 2022، مُحملاً بأزمات لا تزال تفاعلاتها مستمرة منذ العام الماضي، فيما تبقى مساراتها مفتوحة دون حسم؛ مثل جائحة كورونا، والأزمات الاقتصادية، والصراعات الداخلية والإقليمية، والتنافس الدولي بين الولايات المتحدة والصين.

ومع ذلك، فإن بعض الاتجاهات البازغة في عام 2021 قد تصبح أكثر تبلوراً وتأثيراً في تفاعلات العام الجديد، فيما قد تظهر سيناريوهات مُحتملة تتراوح بين الهدوء والاشتعال مما قد تفرض مسارات جديدة على العالم.

فبينما حمل العام الماضي بزوغاً لسياسة إماراتية لـ “صفر مشاكل” في التفاعلات الإقليمية، فمن المتوقع أن تتجه الدولة إلى منح أولوية أكبر للبُعد الاقتصادي في سياساتها الخارجية في العام 2022 على أساس فرضية الارتباط الوثيق بين التهدئة الإقليمية، وازدهار الفرص الاقتصادية.

وهذا المسار صبغ نسبياً بعض تفاعلات الشرق الأوسط في 2021، لذلك يتوقع العديد من المراقبين استمراره بشكل أكبر وأوسع نطاقاً في المنطقة في 2022، في ظل عاملين محفزين على ذلك؛ الأول هو تزايد التراجع الأمريكي في الشرق الأوسط، وتركيزه أكثر على التنافس مع الصين في منطقة آسيا، وإن استمر في الضغط على حلفائه الشرق أوسطيين لتقليص علاقاتهم نسبياً مع الصين. أما العامل الثاني فيتمثل في بروز سياقات خفض التصعيد الإقليمي الذي بدا مُنهكِاً لاقتصادات المنطقة، كما برز في الحوارات المصرية – التركية، من جهة، والسعودية – الإيرانية من جهة أخرى.

ومع ذلك، فإن هذا الهدوء الإقليمي المتوقع قد يظل محفوفاً بالمخاطر في ظل إقليم لم تستقر توازنات القوى فيه ويعاني أزمات بنيوية، وعلاقات مختلة بين الدول والمجتمعات، الأمر الذي يجعله دائماً قابلاً للتفجر في أي لحظة، إذا ما توافرت له الشرارات المناسبة.

فعلى سبيل المثال، سيتحدد مسار الصراع الدائر بين إسرائيل وإيران في العام 2022، وما إذا كان سينتقل من المواجهة غير المباشرة إلى المباشرة، في ضوء النتائج التي قد تسفر عنها المفاوضات الغربية مع طهران حول الاتفاق النووي، والتي للمفارقة أيضاً ستنعكس في الوقت ذاته على طبيعة ديناميات الأزمة اليمنية سلماً وحرباً، بحكم لعبة التشابكات المعقدة وتوظيف الأوراق المتبادلة بين أزمات الشرق الأوسط.

قد يكون صحيحاً أن تهدئة القوى الإقليمية انعكست جزئياً على بعض حالات دول الصراعات الداخلية، مثل ليبيا وسوريا في العام 2021. ومع ذلك، لم يتم وضع حلول فعالة تُنهي هذه الصراعات الممتدة منذ عام 2011. فتلك الحلول ستظل على الأغلب رهينة لصفقات بين القوى الإقليمية قد يتم التفاوض عليها في العام الجديد.

وما يدلل على ذلك أن الاتجاه التركي للتهدئة الإقليمية لم يوازه تخل عن المرتزقة الأجانب في ليبيا، لكونهم ورقة مساومة لأنقره في شرق المتوسط، ومع حلف “الناتو” والولايات المتحدة؛ بل إن الهدوء الإقليمي حول أزمة ليبيا لم يجعل الفرقاء الداخليين في هذا البلد قادرين على عقد الانتخابات في ديسمبر 2021، نظراً لغياب توافق داخلي وخارجي على إدارة المرحلة الانتقالية.

عالمياً، يبدو التنافس الأمريكي – الصيني مهيمناً، فبات يتمدد إلى مجالات متعددة، سياسية واقتصادية وتكنولوجية وثقافية، وتتسع جغرافيته من آسيا إلى الشرق الأوسط وأفريقيا. بيد أنه سيظل على الأرجح تنافساً سلمياً من دون تورط القوتين العالميتين في مواجهة عسكرية مباشرة، بسبب طبيعة الاعتماد المتبادل بينهما، بما يُصعب على واشنطن عزل بكين كلياً. فالولايات المتحدة لا تزال تحتاج لتعاون الصين في مجالات اقتصادية وأمنية، وكذا تغير المناخ التي شهد اهتماماً عالمياً به في 2021 خلال المؤتمر الأممي في جلاسكو، وسيزداد مع القمة القادمة “COP27″ التي ستُعقد في مصر خلال العام 2022.

وفي الوقت ذاته، فإن تداعيات جائحة كورونا خلال العامين الماضيين ستستمر خلال العام 2022 عبر متحوراتها التي لم تنته بعد، وكان آخرها ” أوميكرون”. ومع ذلك، فإن تلك التداعيات ستكون أكثر وطأة في الدول الفقيرة بسبب نقص اللقاحات مقارنة بالدول المتقدمة التي استأثرت باللقاحات عالمياً.

وتزداد تلك الوطأة أكثر في ظل معدلات النمو السكاني المرتفع في الدول النامية، والتي تجعل من الشريحة الشبابية الغالبة على هيكل سكان هذه الدول بؤرة احتقانية تهدد باضطرابات سياسية قادمة، بسبب عدم حل أزمات مثل البطالة والفقر، فضلاً عن أزمة الديون والتضخم العالمي بفعل اضطرابات الأسواق واختلالات سلاسل الإمداد.

وفي هذا الإطار، تأتي أهمية هذا الملف الخاص حول سيناريوهات 2022، إذ يسعى مركز “المستقبل للأبحاث والدراسات المتقدمة” إلى طرح رؤى نوعية على صعيد الإمارات أو الإقليم أو العالم. ويبدأ الملف باستشراف مستقبل السياسة الإماراتية داخلياً وخارجياً، ثم ينتقل إلى الإقليم ليناقش سيناريوهات كالحرب بين إسرائيل وكل من إيران وحماس، والاتفاق النووي بين طهران والقوى الغربية، وماذا لو انسحبت واشنطن من الشرق الأوسط، واستمرار التهديد الديموغرافي في المنطقة العربية، بالإضافة إلى المسارات الكبرى للصراعات الأفريقية.

ويناقش الملف أيضاً سيناريوهات عالمية، مثل التنافس التعاوني بين واشنطن وبكين، وأزمات اقتصادية عالمية، على غرار الديون والتضخم، وأخيراً، سيناريو تكنولوجي لا يخلو من الآثار السياسية المتوقعة على الحكومات؛ وهو ماذا لو انتشرت شبكة إنترنت الفضاء في العام 2022، في ظل المخاوف من أن يشكل هذا المجال الجديد خرقاً لأمن وسيادة الدول.

 

10 يناير، 2022 - 18:07

وزارة العل.. موعد الرفع من أجور مُوظفي القطاع

تحدث وزير العدل حافظ الأختام، عبد الرشيد طبي، عن موعد مراجعة والرفع من أجور موظفي قطاعه.

وقال الوزير في جلسة علنية اليوم الإثنين بالمجلس الشعبي الوطني، لتقديم ومناقشة مشروع قانون عضوي يتعلق بالتنظيم القضائي، إن مراجعة الأجور ورفعها سيكون في شهر أفريل المقبل.

كما أكد طبي، أن وزير المالية أعلن عن هذه الزيادة، موضحا إن الرفع في الأجور سيكون بناءا على مراجعة النقطة الاستدلالية في نهاية مارس. وستكون الزيادات في شهر أفريل.

كما أشار الوزير، إلى أن القانون منح أمناء الضبط الحق في منحة التحصيل ولهم الحق في الرفع في الأجور.

ومن جهة أخرى، أشار طبي إلى أنه لا توجد قائمة للمتورطين في قضايا الفساد. محذرا الموثقين من تهريب أموال المتورطين في هذه القضايا.  وأضاف طبي بأنه قد تم ارسال تعليمة للموثقين بخصوص أملاك المتورطين في قضايا الفساد.

وتابع الوزير، بأن هناك 48 محكمة إدارية لا تعمل، ويوجد قضاة من دون عمل. فيما أشار إلى أنه وبعد 20 سنة من إنشاء محكمة التنازع، يتواجد على مستواها 200 قضية فقط.

10 يناير، 2022 - 17:53

إيتو..ملتزمون بالوقوف إلى جانب الجزائر

كشف رئيس الاتحاد الكاميروني لكرة القدم، العلاقة الوطيدة التي تربطهم بالفاف، مبديا أمله في تطويرها أكثر مستقبلا.

وقال إيتو، في تصريح حصري للتلفزيون العمومي الجزائري: “فحور بصداقة شرف الدين عمارة، وأتقدم له وللشعب الجزائري بالشكر الجزيل على دعمهم لنا”.

كما أضاف: “الاتحاد الجزائري لكرة القدم كانت إلى جاننبنا منذ البداية، والجزائر تحظى بمكانة كبيرة في عالم كرة القدم”.

وأردف إيتو: “من المهم أن تعمل اتحاداتنا على تطوير كرة القدم الإفريقية، وضمان حقوق المنتخبات والاتحادات الإفريقية”.

وختم سامويل إيتو: “الاتحاد الكاميروني ملتزم دائما بالوقوف إلى جانب نظيره الجزائري، كون هذا الأخير أثبت مساندته الدائمة لنا”

عاجل