23 ديسمبر، 2021 - 07:54

فرنسا تتدخل لمنع إنتاج فيلم “رامبو” الجزائر..

تدخلت وزارة الخارجية الفرنسية والرئيس فرانسوا ميتران شخصيا لمنع انتاج فيلم عالمي اسمه “رامبو الجزائر لمطروش” وهددت فرنسا بطرد اي جزائري من فرنسا ان تم انتاج الفيلم ورضخ لهم اقزام كرسي الحكم في الجزائر !

الشخصية السينمائية الوهمية رامبو والتي قام بها الممثل الايطالي الاصل سلفيستر ستالوني هي الشخصية الاكثر تأثير في العقل الجمعي العالمي وهو في الاذهان كأنه البطل الذي يقاوم اهل الشر ويساعد الضعيف ولا يهزم ابدا ويمكنه ان يحارب جيش بأكمله وهو وحده ولم يكن يحلم مؤلف فيلم رامبو ان يكتب احداث مثل التي صنعها رامبو الجزائر في الحقيقة !

البطل “لمطروش” قتل 611 جندي فرنسي محتل بمجهود فردي إلا من عون الله !
من بطولاته الخالدة :
تصفية المحتل الفرنسي بيجول براس الواد و مورس برشلي امام مقر بلدية راس الواد وفي وجود قوات الجيش الفرنسي في المكان وخرج من المكان دون ان يمسه احدهم !
قام بتصفية المحتل الجبارالفرنسي سانتوس بيير سنة 1957م !
قام بتخريب عشرات المزارع والمصانع والقصور والمعتقلات والمخازن المملوكة لضباط من جيش الاحتلال مما حول حياتهم لحجيم !
اجبر المئات من جنود الاحتلال وضباطه على الهروب من اماكن خدمتهم ثم رحيلهم الى فرنسا للابد !
لما قام الاحتلال بترحيل سكان دوار اولاد تبان و اعلان دوارهم منطقة محرمة قام بعمل جبار تمثل في اخراج اسر المجاهدين و الشهداء من محتشد الكومبانيه قرب مدينة العلمة و من بينه زوجته و طفله ناصر كان الاحتلال قد خطفهم مع اهل البلدة حتى يسلم نفسه لكنهم لا يعلمون من يقاتلون !! … انتم تقاتلون جيشا مسلما كاملا اسمه “احمد لمطروش” البطل الذي اهان فرنسا وجيشها ومرمغه في الوحل … مما جعل قائد المنطقة الجنرال فرانسيس اولان يشرب الخمر طوال الليل حتى سقط وحمل الى العلاج بالمستشفى ثم عاد للخدمة ومعه مرض اليأس والاكتئاب من هو العملية التي قام به البطل لمطروش وحيدا !

في شهر ديسمبر 1958 اسر عسكريين فرنسيين في مدينة سطيف و استطاع بمفرده ان يخرجهما من المدينة و ينتقل بهما إلى مقر المنطقة الاولى من الولاية الاولى سالمين اين سلمهما للمسؤولين . و كان متحمسا و فخورا حيث قال بالحرف الواحد : ( اصطدت زوج فروخا ويقصد اصطدت زوج عصافير صغيرة ) وهو نوع من الاستهزاء بالعدو وجنوده !

كثيرا ما حذره رفاقه من العمل منفردا لان العدو يراقبه للقبض عليه … فكان يبتسم لهم ويمضي وبلغ عدد بطولاته 611 علج محتل !
وبالفعل اسره الاحتلال ووضعه في سجن شديد الحراسة فهرب منه بعد 90 يوم وعاد للجهاد وحتى الساعة ما يوجد كتاب تاريخ فرنسي الا وفيه الجملة المكررة بينهم جميعا : ( نحن نتعجب كيف استطاع الفرار من السجن الشديد الحراسة )!

ولمدينة سطيف الجزائرية ان تفخر بالبطل احمد لمطروش الذي استشهد على ارضها اثناء قتاله مع جنود الاحتلال وكان وحده امام كتيبة كاملة بالعتاد والسلاح ولم يستشهد عبثا اذصفى اكثر من 30 علج فرنسي حتى لقى ربه حاملا سلاحه مجاهدا عام 1959م ….. للمدينة ان تفخر ببطلها لا بفريق الكرة “وفاق سطيف” بل بلمطروش رامبو سطيف , وقبل ان تتعاطف اي ضحية فرنسي اعلم الآتي : دخلت فرنسا الجزائر بــ 37000 جندي وضحايا احتلالهم بلغ 7 مليون جزائري تقريبا مما جعل نصيب كل جندي فرنسي حوالي 190 مسلم جزائري قتلهم الاحتلال الفرنسي !
رحم الله الشهيد البطل “احمد لمطروش” أو (أحمد بن درميع لمطروش) .

د. علي عبد الظاهر علي

23 ديسمبر، 2021 - 07:43

7191 مليار فواتير وهمية ومزورة في سوق الجزائر

بلغ موقع الجزائر1 ان مصالح الرقابة الاقتصادية وقمع الغش، التابعة لوزارة التجارة، سجلت معاينة أكثر من 135 ألف مخالفة خلال الأشهر الإحدى عشر 11 الأولى للسنة الجارية.

ووفقا لحصيلة نشاطات الرقابة الاقتصادية وقمع الغش على مستوى السوق الوطنية، المنجزة الى غاية نهاية شهر نوفمبر الفارط، قامت مصالح الوزارة بتسجيل 1 مليون و 639 الف و 762 تدخلا ، مكن مصالح الرقابة من معاينة 135 الف و 202 مخالفة ، أي بارتفاع نسبته 17،20 بالمائة مقارنة بنفس الفترة من العام الماضي 2020.

وحسب الحصيلة التي نشرتها وكالة الأنباء الجزائرية، فقد سجل أعوان الرقابة في مجال مراقبة ممارسة الأنشطة التجارية 849 ألف و865 تدخل، تم خلالها معاينة 94 الف و385 مخالفة أسفر عنها تحرير 90 الف و917 محضر متابعة قضائية.

وفي هذا الإطار، سمحت التدخلات بالكشف عن رقم أعمال مخفي يقدر ب 71،914 مليار دج مرتبط بتحرير فواتير وهمية وفواتير مزورة مقابل 75،972 مليار دج في 2020، أي بانخفاض قدره 5،34 بالمائة.

وارتكزت التدخلات في هذا المجال أساسا حول ضمان شفافية الممارسات التجارية لاسيما اجبارية الفوترة في مراحل الإنتاج والتوزيع بالجملة.

ف. سمير

23 ديسمبر، 2021 - 07:32

جعفر قاسم يتحدث عن الجزء الرابع لعاشور العاشر

تحدث المخرج جعفر قاسم عن الجزء الرابع من المسلسل الرمضاني عاشور العاشر في أخر تصريح ، و المرتبط الفنان الكبير صالح اوقروت..

حيث قال جعفر في تصريح له لجريدة “الشعب” أن لن يتم إنتاج موسم رابع من مسلسل “عاشور العاشر”.. مرجعا ذلك للظروف الصحية التي يمُر بها صالح أوقروت وأيضا بعد الوفاة المفاجئة لبلاحة بن زيان “النوري”.

وبذلك  سيغيب عن الموسم الرمضاني 2022، والذي يشهد شحا كبيرا في الإنتاجات عقب غلق بعض القنوات وتقاعس السبنسورينغ في الرعاية المالية لبعض الأعمال

فادية مريم

23 ديسمبر، 2021 - 07:24

أول شركة في الجزائر لتسويق المحتوى التافه

بلغ الجزائر1 ان ان تم تأسيس أول شركة خاصة تحترف تسويق أصحاب المحتوى الفارغ و التفاهة للمجتمع الجزائري ، كأول وكالة متخصصة في التسويق المؤثر في الجزائر

تأمل هذه الشركة ، التي لها علاقات وثيقة مع وكالات إبداعية وشركات إعلامية في جميع أنحاء البلاد وخارجه ، في إنشاء أكبر شبكة تأثير في الجزائر بحلول عام 2024.

هذه الشركة الشابة جدًا التي كانت موجودة منذ 6 أشهر فقط ، لديها الآن في عائلتها المرأة الأكثر متابعة في الجزائر “نوميديا لزول” بـ 6 ملايين متابع.

ف.سمير

23 ديسمبر، 2021 - 07:10

شيرين بوتلة..أنا لا أمثل الجزائر والجزائريين

قالت الممثلة شيرين بوتلة  الجزائرية الأصل “أنا لست رئيسة أو دبلوماسية أو وزيرة. أنا أمثل نفسي فقط”.

في إشارة على انها لا تمثل الجزائر و الجزائريين في كل أعمالها الفنية و تصرفاتها الشخصية التي تتنافى مع الجميع الجزائري

وكشفت بوتلة إنها تلقت رسائل كثيرة مليئة بالكراهية والشتائم والكلمات المهينة، معتبرة أن الأمر كان مروعًا.

حيث أوضحت بوتلة،أنها كانت تنتظر ردة فعل الجزائريين بعد مشاهدها الجريئة في مسلسل فرنسي، مضيفة أن مواضيع الحب والنساء تعتبر من المحرمات في الجزائر.

وترى بوتلة أنه بمجرد تصريحها بشيء يتعارض مع قناعات الناس، مثل دعمها للمثلية الجنسية العام الماضي، تصبح العدو الأول للجمهور.

س.مصطفى

23 ديسمبر، 2021 - 06:59

مستشار ماكرون اليهودي يتهم الإعلام الجزائري..

إتهم المؤرخ الفرنسي اليهودي بنجامين ستورا الاعلام الجزائري بالعدائي ، بعد أن لقي تقريره انتقادات كثيرة من الصحف ووسائل الإعلام الجزائرية.

حيث عبر “ستورا” مستشار الرئيس الفرنسي ماكرون ، عن استيائه من عدم رد السلطات الجزائرية الرسمية على تقريره حول “ذاكرة حرب الجزائر”، الذي أودعه على مستوى الرئاسة الفرنسية في جانفي 2021.

فيما كشف المتحدث عن رغبة 3 صحف جزائرية ناطقة بالفرنسية في فتح باب الحوار والترحيب بمشروعه، في ظل العمل على توطيد العلاقات الثنائية بين البلدين وتسوية خلافات الماضي.

و عبر المؤرخ اليهودي الجزائري الأصل أن موقف الإعلام الجزائري الرافض لتقاريره ، يعود اسسا لتخوف النظام الجزائري من الحقائق التاريخية

ف.سمير

عاجل