الجزائر 1 | قرصنة 11.5 مليون حساب “فايسبوك” في الجزائر الجزائر 1 الجزائر 1 | قرصنة 11.5 مليون حساب “فايسبوك” في الجزائر

4 أبريل، 2021 - 14:54

قرصنة 11.5 مليون حساب “فايسبوك” في الجزائر

كشف موقع “بيزنس إنسايدر” أمس عن عملية قرصنة استهدفت أكثر من نصف مليار حساب على موقع التواصل الاجتماعي الفيسبوك .

وحسب الموقع، فإن قراصنة  قاموا بعملية تسريب ضخمة لأرقام هواتف وبيانات تخصّ مئات الملايين من مستخدمي “فايسبوك” على أحد منتديات القرصنة.

حيث كشفو  عن أكبر عملية قرصنة استهدفت تسريب بيانات 533 مليون حساب حيث كانتالبيانات الشخصية معروضة للبيع منذ شهرين واليوم هي متاحة مجانا ,و قال نفس المصدر إن البيانات تتضمن معلومات شخصية لأكثر من 533 مليون مستخدم على عملاق التواصل الاجتماعي الأزرق من 106 دول منها الجزائر.

وحسب بعض الصور المنشورة فقد بلغ عدد الحسابات في “فايسبوك” بالجزائر التي تمت قرصنة بيانات مستعمليها أكثر من 11.5 مليونا , و شملت البيانات المنشورة أرقام هواتف المستخدمين ومُعرِّفات “فايسبوك” الخاصة بهم والأسماء الكاملة والمواقع وتواريخ الميلاد والسير الذاتية وفي بعض الحالات، عناوين البريد الإلكتروني.

وراجع موقع “بيزنس إينسايدر” عيّنة من البيانات المسربة وتحقق من سجلات عديدة من خلال مطابقة أرقام هواتف مستخدمي “فايسبوك” بالمعرّفات المدرجة في مجموعة البيانات المخترقة , كما قال الموقع إنه تحقق من البيانات  المخترقة عن طريق اختبار عناوين البريد الإلكتروني من مجموعة البيانات في ميزة إعادة تعيين كلمة مرور “فايسبوك”، التي يمكن استخدامها للكشف جزئيا عن رقم هاتف المستخدم.

ويمكن أن توفر البيانات المسربة معلومات قيّمة لقراصنة الأنترنت  الذين يستخدمون المعلومات لانتحال شخصيات , وفي هذا الإطار قال “ألون غال” وهو واحد من كبار الخبراء في أنظمة المعلومات في شركة استخبارات الجرائم الإلكترونية “هودسون روك” إن البيانات التي تم اختراقها كانت قبل شهرين معروضة للبيع أما اليوم فهي متاحة مجانا , وليست هذه هي المرة الأولى التي يتم فيها العثور على عدد كبير من أرقام هواتف مستخدمي “فايسبوك” مكشوفة عبر الأنترنت.

وفي 2019 سمحت إحدى الثغرات بكشف أرقام هواتف الملايين من خوادم “فايسبوك”، حينها قال عملاق التواصل الاجتماعي، إنه تم تصحيح الثغرة الأمنية في أوت من ذلك العام، متعهدا باتخاذ إجراءات صارمة ضدّ جمع البيانات.

سلسبيل العربي

4 أبريل، 2021 - 14:45

4 مومياوات ملكية أبهرن العالم بجمالهن و قوتهن

أبهرت مصر العالم أمسية السبت بالموكب الملكي الفخم لنقل المومياوات الملكية إلى متحف الحضارة المصرية.

وتم نقل مومياوات 4 ملكات فرعونية و18 ملكا في موكب غير مسبوق، شد أنظار العالم إليه ,ومن بين الملوك الذين تم نقلهم في الموكب التاريخي بمصر، 4 ملكات حفرن إسمهن عميقا في تاريخ البلاد القديم , واستقطبت الملكات الأربع اهتماما خاصا للبحث عن تاريخهن ومؤهلاتهن لحكم مصر في حقب سابقة , ونجحت الملكات الفرعونيات، في التفوق على الملوك الرجال، فخططن وحكمنَ واعتلينَ العرش وأدهشنَ الجميع بقوتهنَ وذكائهنَ.

الملكة حتشبسوت

كانت الملكة حتشبسوت عظيمة العظيمات، وجميلة الجميلات , وهي ملكة قوية هزت الدنيا وغيرت الرياح فى اتجاهها وجعلت الجميع يخضع لها , وحسب عالم المصريات حسين عبد البصير، فالملكة حتشبسوت، هي إبنة الملك تحتمس الأول , وتزوجت الملكة حتشبسوت من أخيها غير الشقيق تحتمس الثاني فأصبحت حتشبسوت الوصية على عرش مصر والحاكم الفعلي للبلاد.

وحكمت الملكة حتشبسوت لعدة سنوات نيابة عن إبن زوجها تحتمس الثالث الذي كان صغيراً عندما اعتلى العرش ,وبالرغم من إن التقاليد في مصر القديمة، تمنع المرأة من أن تصبح ملكاً، إلا أن حتشبسوت أكدت أنه باعتبارها إبنة ملك وزوجة آخر، أنها ذات دم ملكي نقي، وسرعان ما أعلنت نفسها ملكاً , وتم العثور على مومياء الملكة حتشبسوت عام 1903 في مقبرة “KV 60″، بوادي الملوك بالأقصر، بحسب وزارة الآثار المصرية.

الملكة أحمس نفرتاري

وبدورها لعبت الملكة أحمس نفرتاري دورًا كبيرًا في طرد الهكسوس من مصر بجانب زوجها أحمس الأول , وكانت نفرتاري أول امرأة في التاريخ تقود فرقة عسكرية كاملة بالجيش وهي من أعظم ملكات مصر الفرعونية, وعُثر على مومياء الملكة في تابوت ضخم من الخشب والكارتوناج بخبيئة الدير البحري غرب الأقصر عام 1881 , حيث تعتبر نفرتاري من الملكات اللواتي عشن وعاصرن الكثير من حكام مصر الفرعونية وقدر علماء الآثار بأنها ماتت في سن السبعين.

مريت آمون

أما الملكة مريت آمون فهي إبنة الملك أحمس والملكة أحمس نفرتاري، عُثر على مومياتها عام 1930 , ولم تكن مريت آمون ملكة حاكمة إذ ماتت شابة في عمر الثلاثين إلا أن دورها كان بارزًا في عصرها , وكانت مريت آمون الزوجة الملكية العظمى لشقيقها الملك أمنحتب الأول بالأسرة الثامنة عشر في الدولة الحديثة , كما تولت منصب “زوجة آمون” وراثةً عن والدتها الملكة أحمس نفرتاري.

الملكة تي

أبهرت “الملكة تي” العالم حتى بعد مرور آلاف السنين على وفاتها وتصدرت حدث نقل المومياوات الملكية بشعرها الطويل والجميل والملكة “تي” هي زوجة الملك أمنحتب الثالث أقوى ملوك الأسرة الثامنة عشر، وابنة “يويا” وأمها تويا , وعثر على مومياء الملكة عام 1898 في مقبرة أمنحتب الثاني “KV 35″، بوادي الملوك بالأقصر ,وأشار عالم المصريات إلى أن الملكة تي، تزوجت فى سن مبكر من الملك أمنحتب الثالث، وأنجبت “أمنحتب الرابع”.

وكانت شخصية الملكة تي بارزة في الحياة الملكية التي عاشتها رغم أنها من خارج الأصول الملكية , وساندت تي زوجها وإبنها في أمور المملكة اقتصاديًا وسياسيًا وكانت نائبة عن الملك فى الاحتفالات , ولعبت الملكة تي دورًا رئيسيًا في تنصيب إبنها إخناتون على عرش مصر الذي اختار عاصمة جديدة هي تل العمارنة ,كما عاصرت تي عهد ابنها الملك أمنحتب الرابع ولعبت دورًا مهمًا في فترة حكمه وفي توجيهه بسبب الحكمة التي كانت تمتاز بها.

سلسبيل العربي

4 أبريل، 2021 - 14:32

الدراسة خلال رمضان ستكون من 8:30 صباحا إلى 15:30 مساء

كشفت وزارة التربية الوطنية، اليوم الـأحد أن الدراسة خلال رمضان ستكون من 8:30 صباحا إلى 15:30 مساء.

وأفادت أنه في الفترة الصباحية سيدرس التلاميذ من 8:30 صباحا إلى 11:30، بمعدل 4 حصص ذات 45د , وحسب بيان وزارة التربية الوطنية فإن الفاصل الزمني بين الفترتين الصباحية والمسائية يكون ساعة واحدة , أما الفترة المسائية فيدرس التلاميذ من 12:30 إلى 15:30 بمعدل 4 حصص ذات 45 د.

وشددت وزارة التربية على ضرورة المحافظة على نظام التفويج، وجميع التدابير الوقائية الجاري العمل بها في ظل النظام الاستثنائي للتمدرس , كما أمرت بالمحافظة على مدة الحصة الواحدة 45 دقيقة , اما بالنسبة للمتوسطات التي لا يطرح فيها مشكل القاعات، يمكن لأساتذة أقسام السنة الرابعة متوسط، الراغبين في إدراج حصص تدعيمية لفائدة تلامذتهم، خاصة في مادتي اللغة العربية والرياضيات القيام بذلك.

سلسبيل العربي

4 أبريل، 2021 - 14:27

البويرة: ترحيل العائلات القاطنة بالأحياء القصديرية

تم اليوم الأحد الشروع في عملية ترحيل العائلات القاطنة بالأحياء القصديرية بوسط بلدية البويرة التي كان من ضمنهم الحيين القصدريين بالقرب من ساحة رحيم غالية .

وستشمل عملية الترحيل إلى سكنات جديدة 112 عائلة من الحي القصديري حيث أفاد الوالي لحكل عياط عبد السلام، أن هؤلاء العائلات تم إعادة إسكانهم في سكنات لائقة.

وأضاف أن عملية الترحيل ستتواصل لإعادة إسكان الأشخاص المقيمين في السكنات الاقتصادية والسكنات الاجتماعية في الأيام المقبلة.

سلسبيل العربي

4 أبريل، 2021 - 14:17

مهمة صعبة للوزير الأول الفرنسي في الجزائر

في جدول أعمال أول زيارة للوزير الأول الفرنسي جان كاستيكس للجزائر، يومي 10 و11 أفريل الجاري بعث اللجنة العليا المشتركة الجزائرية الفرنسية التي لم تجتمع منذ ديسمبر 2017 وتقييم وضع العلاقات الثنائية خصوصا الاقتصادية منها.

وتؤشر الزيارة التي تعد الأهم لمسؤول غربي للجزائر بهذا الحجم في السنتين الأخيرتين، إلى حدوث تطور في العلاقات الثنائية، بعد فترة من التقلبات بسبب المواقف الفرنسية تجاه الوضع في الجزائر، بعد الإطاحة بالرئيس السابق، عبد العزيز بوتفليقة، التي اعتبرت من قبل السلطات الجزائرية والطبقة السياسية تدخلا في الشأن الداخلي، خصوصا ما تعلق بدعم باريس الصريح لمرحلة انتقالية في البلاد في أعقاب الرحيل القسري لبوتفليقة قبل عامين.

وفي التصريحات الصادرة عن مسؤولي البلدين مؤخرا، لوحظ حجم التناغم في المواقف والرغبة المشتركة للمضي قدما في بعث التعاون الثنائي، وتجاوز الفترة العاصفة في العلاقات الخاصة بين البلدين. وباستثناء تصريح صدر عن الوزير الأول الفرنسي، كاستيكس، القادم من اليمين التقليدي، الخريف الماضي، والذي اعترض فيه بقوة على ما أسماه “التنازلات” المقدمة في السنوات الأخيرة للجانب الجزائر، تظهر باريس بعض التفاعل مع الطلبات الجزائرية، وقد أطلقت، في الفترة الأخيرة، إشارات لتجسيد مصالحة الذاكرات، من خلال سلسلة إجراءات رمزية، ضمت إعادة جماجم مقاومين جزائريين لدفنها في الجزائر، والاعتراف بالمسؤولية عن اغتيال بعض رموز ثورة التحرير، أحدثهم المحامي علي بومنجل، والإفراج وقرار رفع السرية المشروط عن قسم من الأرشيف الحربي الفرنسي الخاص بثورة التحرير ووضعه، في مرحلة أولى، تحت تصرف باحثين من البلدين.

وتبقى هذه الخطوات غير كافية في منظور الجزائريين، بل متأخرة، خصوصا أن الجانب الفرنسي لم يقدم أي تنازلات في الجانب المتعلق بمفقودي حرب التحرير والمقدر عددهم بآلاف، وملف التجارب النووية الشائك الذي خلف قائمة مفتوحة من الضحايا.

وفي رأي عضو البرلمان السابق عن الجالية، عبد القادر حدوش، فإنه لا خيار أمام البلدين سوى التعاون خدمة لمصالح كل منهما، مقللا من أهمية القراءات التي ترى في إجراء الزيارة قبل شهرين عن إجراء الانتخابات التشريعية نوعا من الدعم للمسارات السياسية التي اعتمدتها السلطة,  حيث أوضح في رد على سؤال لـ”الخبر” حول تزامن الزيارة مع التشريعيات بالقول: “ليس استحقاقا سياسيا داخليا من يرهن العلاقات الثنائية المشتركة”. وتابع حدوش “الجزائر شريك مهم لفرنسا على أكثر من صعيد، ونفس الشيء فإن فرنسا مهمة للجزائر فهي قوة اقتصادية ودولة مهمة في الساحة الدولية”. وأضاف “المصالح المشتركة تقتضي هذا التعاون والتواصل بهدف تحقيق الرفاهة المشتركة، وتجسيد قاعدة رابح – رابح للجانبين”. ونبه البرلماني السابق إلى أن القرارات الصادرة عن باريس بخصوص ملف الذاكرة تساعد، حسبه على المضي في إعادة الدفء إلى العلاقات الثنائية”.

وإلى جانب ملف الذاكرة ومشاكل الاستثمارات الفرنسية المتعثرة في الجزائر، نبهت مصادر إعلامية إلى أن قضية المعارضين الجزائريين الذين يتخذون فرنسا ملجأ لهم مرشحة لتكون على طاولة البحث، من جملة قضايا أخرى إقليمية ودولية ,مأزق الأموال المهربة.

رغم تراجع حدة الخطاب السياسي تجاه فرنسا تبقى الخلافات قائمة بين البلدين حول ملفات مثل المهاجرين العاديين وغير القانونيين، وملف التقاعد، وتجديد العمل باتفاقية الهجرة لسنة 1968 زيادة على ملف تأشيرات السفر، حيث وباعتراف تقرير برلماني فرنسي يعتبر معدل رفض طلبات التأشيرة للرعايا الجزائريين الأعلى مقارنة برعايا دول أخرى. ففيما بلغ متوسط معدل رفض طلبات التأشيرة (من قبل السلطات الفرنسية) 16.3٪ في 2019، فقد وصل هذا المعدل إلى 45٪ للجزائريين، وأن عدد التأشيرات الصادرة لصالح الجزائريين انخفض من 412.000 تأشيرة في عام 2017 إلى 274.000 تأشيرة فقط في عام 2019.

ومن الإشكالات القائمة ما يعرف بملف استرجاع الموجودات الجزائرية بفرنسا، أي الأموال التي تم اختلاسها. وفي هذا الصدد، أشار عبد القادر حدوش إلى ضرورة تعاون فرنسي مع الجهود التي تبذلها السلطات الجزائرية لاسترجاع الأموال المهربة.

وقال إنه يتوجب على الجانب الفرنسي إظهار نية لمساعدة الجزائر على استرجاع ممتلكاتها، سواء كانت أموالا أو عقارات، شرط أن يوفر الجانب الجزائري بيانات ثبوتية حول هذه الأموال.

وكشفت مصادر إعلامية فرنسية العام الماضي أن السلطات الجزائرية طلبت من فرنسا إحصاء ممتلكات عشرات المسؤولين الجزائريين المقيمين على الأراضي الفرنسية رغم صعوبة تتبع مسارات هذه الأموال التي دعمت الاقتصاد وسوق العقار الفرنسيين..

سلسبيل العربي

4 أبريل، 2021 - 14:11

الوزير يطمئن عن السيولة

أكد وزير البريد والمواصلات السلكية واللاسلكية إبراهيم بومزار، اليوم الاثنين أن مصالحه ستعمل على ضمان السيولة النقدية على مستوى جميع مراكز بريد الجزائر عبر التراب الوطني خلال شهر رمضان مع تحسين نوعية الخدمات.

من جهة أخرى ، أوضح بومزار، أنه تم عقد اجتماع تقييمي مع متعاملي الهاتف النقال خلال الأيام القليلة الماضية وأعطى توصيات بضرورة تحسين نوعية الخدمات والرفع من سرعة تدفق الانترنيت”.

كما ناشد الوزير الجماعات المحلية على مساعدة المتعاملين على نصب الهوائيات خاصة في المناطق الجبلية لتحسين التغطية.

و دعا بومزار المؤسسات الناشئة الناشطة في مجال تكنولوجيات الإعلام والاتصال على الاستثمار في مجال استضافة خدمات الحوسبة السحابية أو ما يصطلح عليه بـ”الكلود كومبيوتر” والتي ستضمن رقمنة وتأمين التعاملات بين مختلف الأطراف الفاعلة من هيئات رسمية وإدارات عمومية ومؤسسات اقتصادية.

سلسبيل العربي

عاجل