18 نوفمبر، 2021 - 14:02

لخضر بريش ينتقد أداء جمال بلماضي..

إنتقد المحلل والمعلق الرياضي المحترف لخضر بريش أداء الناخب الوطني جمال بلماضي و المنتخب الوطني حيث قال في منشور تناقلته المنصات الرقمية المهتمة بالشان الكروي قائلا

بعدما تركنا الجميع يتكلمون و يلقون سهامهم هنا و هناك علهم يصيبون الهدف جاء دورنا لندلي بدلونا فيما يخص المنتخب الوطني !

الحقيقة أن الخصم منتخب ليس بالمنتخب القوي و لا المنتخب الضعيف، بوركينافاسو لعبوا مباراة حياة أو موت أرادوا من خلالها تأهلا تاريخيا لملحق قد يقربهم من المونديال لكن منتخبنا بشخصيته وقف سدا منيعا أمام ذلك الحلم.

منتخبنا في أزمة أداء ؟ لا ، في خطر ؟ لا، لكن الأخطاء كثيرة وجب تصحيحها لأن الملحق سيعرف وجود منتخبات كلها أفضل من بوركينافاسو،مشاكل المنتخب دفاعية بحتة ، الحارس مبولحي لم يعد حارس مونديال 2014 ، عطال كثير الإصابات،بلعمري لا يتطور و لن يتطور، ماندي حبيس الدكة في فياريال، بن سبعيني فقط من يتمتع بالجاهزية التامة أما البدلاء حتى و إن كانوا جيدين فلا يوجد وقت كاف لإعطاء الفرصة لهم لذا فعلى مدربنا إيجاد الدواء قبل تفاقم الداء لأن أي خطأ آخر قد يعصف بحلمنا في التواجد في مونديال لا يوجد أحق منا باللعب فيه.

محرز لم يلعب التصفيات !.. لا يوجد عنوان أبلغ من هذا للتعبير عن الحالة التي يمر بها قائدنا ، رياض غائب منذ مدة عن المنتخب ، لم نعد نرى لا مراوغاته الجميلة ولا تسديداته المتقنة ، طبعا لكل جواد كبوة و نحن لا نريد أن نقسو على الماجيكو لكن هو قائد و على القائد أن يظهر مهما كانت الصعوبات

بونجاح بدون تركيز !… اللاعب و منذ زواجه تقريبا أصبح لا يعرف كيف يستقبل الكرة في منطقة جزاء الخصم و كل قراراته خاطئة ، لكن لا يجب أن نقسو عليه كثيرا لأنه لطالما أفرحنا

بلايلي أفضل من يلعب كرة القدم في افريقيا منذ 4 سنوات مستوى متصاعد مع الترجي سابقا و مع المنتخب منذ عودته جعل منه المروض الأول لمنتخبات و فرق افريقيا، يوسف يعلم متى يرواغ
و متى يمرر، ما يعجبني فيه معرفته لكل نقاط ضعف المدافعين الأفارقة فتجده يندفع نحوهم بقوة ما يجعله إما يمر و إما يتحصل على أخطاء تفيد المنتخب، بلايلي كان نجم هذه التصفيات بدون منازع و غطى كثيرا على سوء رفاقه

أما كمنظومة فالمنتخب ظهر بشكل متواضع في مباراتي بوركينافاسو وقام بنفس الأخطاء ذهابا و إيابا بإعطاء المنافس الفرصة للتقدم و المحاولة و منه التسجيل ، تخيل أن البوركينابيين سجلوا في مرمى مبولحي 3 أهداف و هو ما لم يتلقاه طيلة منافسة كأس افريقيا كاملة !

طبعا لن أتحدث عن كواليس التحكيم و سوء الاتحادية و كارثية الأرضية لأن طموحنا تجاوز هذه الأمور لذا أتمنى من الناخب الوطني و من وراءه الاتحادية و اللاعبون أن يفعلوا كل ما بوسهعهم لتصحيح الأخطاء و إسعادنا من جديد لأنهم بالنسبة لغالبيتنا الشجرة التي تغطي الغابة

ف.مً

18 نوفمبر، 2021 - 13:43

صحيفة أمريكية تفضح خيانة المغرب للجزائر

أكدت صحيفة الأمريكية في مقال نشر شهر فبراير 1873 ان ميول النظام الملكي العلوي الطبيعي للخيانة ليس وليد اليوم، مشيرة ان الهزيمة التي مني بها الأمير عبد القادر لا تعود ل”تفوق الجيوش الفرنسية” وإنما للخيانة التي تعرض لها من قبل السلطان المغربي، عبد الرحمان الذي تحالف مع العدو الفرنسي لمحاصرته.

نشر بتاريخ 25 فبراير 1873 ان هزيمة الأمير عبد القادر “لم تكن راجعة إلى الجيش الفرنسي وإنما إلى حيلة حليفه الخائن امبراطور المغرب، الذي بعد أن دفع بالعديد من مؤيدي الأمير عبد القادر إلى التخلي عنه، طرده بقوة العدد إلى ما وراء الحدود الفرنسية”.

ففي سنة 1844، أبرم السلطان عبد الرحمان مع فرنسا “معاهدة طنجة” وتخلى عن الأمير عبد القادر. و الأدهى من ذلك أن العاهل المغربي أرسل جيشه لمحاصرة جيش الامير عبد القادر الذي كان محاصرا من قبل جيش الاستعمار الفرنسي.

وفي رسالة وجهها للعلماء المصريين، تأسف الأمير عبد القادر لخنوع و تقلب النظام الملكي العلوي، متهما السلطان عبد الرحمان بالخيانة.

وجاء في الصحيفة ، إن الأمير عبد القادر انهزم مرة أخرى بفعل الخيانة وهذه المرة من قبل الفرنسيين الذين لم يحترموا “اتفاق الأمن” القاضي بتمكين الأمير وعائلته ومؤيديه من الهجرة إلى المشرق.

الفرنسيون “الذي لم يملوا من التنديد بالتصرف الغادر للانجليز إزاء نابليون الأول، لم يترددوا على خيانة الزعيم الذي سلم نفسه للجنرال لاموريسيار شريطة أن يتم إرساله إلى مصر أو سان جان داكر”، تؤكد اليومية الأمريكية.

وتذكر اليومية أن “الاستسلام وقع من قبل الحاكم العام للجزائر، دوك دومال، لكن جنرالات فرنسا فضلوا الأمن على الشرف وللتأكد من أن الأمير لن يسبب لهم متاعب بعد ذلك أخلوا بوعدهم وأرسلوه سجينا إلى فرنسا”.

و”وطأت قدما البطل الذي تعرض للخيانة أرض فرنسا في 29 يناير 1848، ولم يجرؤ لويس فيليب ولا حتى جمهورية فبراير على استرداد الشرف الوطني من خلال الإفراج عنه، فظل محتجزا إلى غاية شهر ديسمبر 1852، لما منحه الإمبراطور نابوليون الثالث حريته شريطة ألا يرجع مرة أخرى إلى الجزائر أو يحمل السلاح ضد الفرنسيين”، حسب مقال الصحيفة.

ووصفت صحيفة نيويورك تايمز الأمير عبد القادر بأنه “أحد أمهر حكام وقادة القرن”، وتؤكد أنه برعاية هذا “الذي ولد جنديا” ، “تمكنت قبائل البربر في شمال إفريقيا من التصدي لجيوش النخبة في فرنسا”.

وجاء في الصحيفة أنه “تم إرسال أفضل الجنرالات الفرنسيين لمقاتلته، إلا أنه هزمهم مرارًا خلال معارك ضارية”.

وأكدت الصحيفة أن الأمير عبد القادر “يستحق أن يكون من بين الأوائل في ترتيب ثلة من أعظم رجال القرن” ، بالإشارة إلى أنه اشتهر في دمشق التي اتخذها مستقرا له بعد أن أطلق سراحه، “بحمايته للمسيحيين من العنف الجماعي”.

“إن نبل شخصيته، بما لا يقل شأنا عن تألق مآثره في الميدان أكسباه، منذ فترة طويلة، إعجاب العالم بأسره، وإذا كان لديه شيئا من الاستياء إزاء أولئك الذين دبروا له مثل هذه الخيانة الجبانة، فقد أنتقم له من خلال هزيمة +لاموريسيير+ المخزية في إيطاليا وغزو الجيوش الألمانية لفرنسا”، تشير الصحيفة الأمريكية التي سيظل الأمير عبد القادر بالنسبة لها “وطنيا فذا، وجنديا تميز بعبقرية مؤكدة وشرف ثابت بل ورجل دولة”.

ف.م

18 نوفمبر، 2021 - 12:51

إسرائيل تعلن الحصار على الجزائر..

أكد خير أردني، في تصريح خصّ به وكالة الأنباء الجزائرية، أن “إسرائيل” تعمل على توظيف المغرب من أجل إضعاف الجزائر وإنهاك بنيتها التحتية.

ولفت المتحدث إلى أن المؤسسات الإسرائيلية ومعاهد الأمن القومي، تصدر دراسات تثبت تعقّب الكيان المحتل لما يحدث في منطقة المغرب العربي.

ويرى الإسرائيليون أن التراث الثوري للجزائري يشكل عائقا أمام دخول ما يسمى بدولة “إسرائيل” إلى منطقتنا المغاربية، وفقا للمحلل ذاته.

وأوضح عبد الحي أن “إسرائيل” التي من المحتمل أن تحتك بالجزائر مستقبلا بطريقة مباشرة أو غير مباشرة، ستعمل بالتنسيق مع المغرب على دعم بعض الأطراف في ليبيا وتونس من أجل تطويق الجزائر وتعزيز مكانتها في شمال أفريقيا.

وعلّق وليد عبد الحيّ على العلاقات الوطيدة التي تربط المغرب و”إسرائيل”، بقوله إن نظام المخزن يقوم حاليا بالتركيز على إفشال مساعي الجزائر لإلغاء عضوية “إسرائيل” في الاتحاد الأفريقي، إلى جانب عملها على التجسّس على الأوضاع الداخلية في الجزائر باعتباره أمرا توليه “إسرائيل” أهمية بالغة.

18 نوفمبر، 2021 - 12:39

مشعوذ بوركينافاسو يعترف باستعمله السحر ضد المنتخب الجزائري

بلغ موقع الجزائر1 ان المشعوذ البوركينابي الشهير أموس بفومو، إعترف أن العديد من البوركينابيين طلبوا منه استخدام السحر والشعوذة، للإطاحة بالمنتخب الجزائري، في تصفيات كأس العالم، حسب تصريحاته لوسائل إعلام في بوركينافاسو.

وكشف المشعوذ أموس بفومو، استناد لمقال في جريدة “السلام اليوم”، شرح فيها حيثيات مفعول سحر شهير في دولة بوركينافاسو يسمى “الكوتي” ، وهو أخطر انواع السحر الاسود

كما تجدر الاشارة أن ادارة كرة الجزائرية كانت مجبرة على رش ارضية ملعب تشاكير بعد نهاية الشوط الاول بالماء المرقي لإبطال مفعول السحر الذي أثر على اداء لاعبي المنتخب الوطني الجزائري

ف.سمير

18 نوفمبر، 2021 - 12:21

قافلة تجارية جزائرية تتحدى القصف المغربي وتتجه نحو موريتانيا

عرفت  الجزائر صبيحة اليوم إنطلاق أكبر قافلة تجارية   انطلاق لتصدير المنتجات الوطنية إلى #موريتانيا والسينغال

وتاتي هذه المبادرة التجارية كرد قوى على العدوان المغربي الجبان الذي قتل 3 مواطنيين جزائريين على الطريق التجاري الصحراوي الرابط بين ورقلة و موريتانيا

القافلة الجزائرية الضخمة ستسير نحو موريتنا في نفس الطريق الصحراوي الذي سجل جريمة  العدو المغربي على الاراضي الصحراوية

18 نوفمبر، 2021 - 11:37

وهران تقصي بطل العالم وتكرم الشاب “بيلو”..!!

تعرض بوعافية أمين بطل العالم 6 مرات على التوالي  في رياضة رفع الاثقال مرة أخرى للتهميش الغير مبرر من طرف السلطات الرسمية على كل المستويات من وزير الشباب و الرياضة إلى والي ولاية وهران

بطل العالم الرباع “بوعافية” الذي رفع الراية الوطنية عاليا في المحافل الرياضية الدولية 6 مرات متتالية منذ 2015 الى الاسبوع الماضي 2021 ، قد سجل رقميين قياسيين عالميين لم  يصلهما أي رياضي في العالم قبله، لكن بالنسبة لقطاع الرياضة والقائمين عليه كل هذه النتائج المبهرة  لا حدث

كل ما يقدمه هذا البطل العالمي الذي ألهم منافسيه من الأجانب لم يحظى بأي استقبال رسمي بعد عودته من كزاخستان ، ولا تغطية إعلامية محترمة كما يحدث مع الفنانين والفنانات  ، ردا للجميل على إيصال راية الشهداء إلى العالمية في تخصصه ، بل تم تهميشه في ولاية وهران التي أدارت ظهرها لبطل عالمي مثل بوعافية و كرمت  مغني الملاهي  ” الشاب بيلو” الذي اصبح في زمن الرداءة  شخصية وطنية يستقبل من طرف والي الولاية ويبث التكريم في وسائل الاعلام الوطنية

ما يحدث في عالم الرياضات الفردية أو رياضة النخبة  ، وما حدث مع الرباع العالمي أمين بوعافية من تجاهل وتهميش ، هو تحطيم للجهود  ومحاولة فاشلة لإنتزاع  روح الوطنية وحب الوطن من قلوب أبطال الجزائر ، بل مثل هذه التصرفات تدفع الأبطال  للهجرة نحو الخارج بحتًا عن الاهتمام تحت راية دول أخرى

المهزلة التي إرتكبتها السلطات المحلية لولاية وهران في حق البطل بوعافية ، تعكس صورة الاقصاء الحقيقي الذي يمكن أن يطال بطل العالم في الجزائر العميقة  ، و غياب الوزارة الوصية التي لم تتحرك شبرا واحد لتشجيع الرياضات الفردية  ، يوحي بتجاهل القائمين على القطاع لتعليمات رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون القاضية بتشجيع أصحاب النتائج العالمية على المواصلة

خصوصا وأن الألقاب المماثلة في الدول التي تقدر الجهود يتم استقبال أصحابها من رياضات النخبة،  في المطار و من قبل كبار المسؤولين ومن ينوب عن رئيس الدولة

محمد نبيل