8 مايو، 2021 - 11:50

مجازر 8 ماي 1945.. الذكرى لا تزال حية

إنتظر الشعب الجزائري بلهفة إنتصار قوات الحلفاء على النازية إيمانا منه بأن الإستعمار الفرنسي سيفي بوعده بمنح الحكم الذاتي لمستعمراته فور تحقيق النصر ، وفي الثامن ماي من عام 1945 خرج الجزائريون على غرار باقي سكان المعمورة للإحتفال من جهة و لتذكير فرنسا بالتزاماتها من جهة ثانية لكن في ذلك اليوم ظهر الوجه الحقيقي للإستعمار الذي كان لا يعرف لغة غير لغة السلاح و القتل.

أيام قبل 8 ماي….

شرع الجزائريون في التظاهر في 1 ماي 1945 بمناسبة اليوم العالمي للعمال، إذ بادر حزب الشعب الجزائري بتنظيم مظاهرات عبر التراب الوطني، و كانت معظمها سلمية، فأعدّ العلم الجزائري وحضّر الشعارات مثل “تحرير مصالي- استقلال الجزائر” وغيرها، شارك فيها عشرات الآلاف من الجزائريين في  مختلف أنحاء الوطن: في الجزائر، وهران، بجاية، تلمسان، قسنطينة، مستغانم، قالمة، غليزان، سطيف، باتنة، بسكرة، عين البيضاء، خنشلة، سيدي بلعباس، سوق أهراس، شرشال، مليانة، سكيكدة، واد زناتي، سعيدة، عنابة، تبسة، سور الغزلان.

عملت السلطات الاستعمارية على استفزاز المتظاهرين، فأطلقت الشرطة النار عليهم وقتلت و جرحت عددا كبيرا منهم.

بالرغم من ذلك لم تتوقف المظاهرات ، ففي عنابة تظاهر حوالي 500 شخص يوم 3 ماي وكانت مظاهرة خاصة لأنها تزامنت مع سقوط مدينة برلين على أيدي الحلفاء، وفي قالمة يوم 4 ماي، وفي سطيف مرة أخرى يوم 7 ماي.

وهكذا كانت الأجواء مشحونة منذ الفاتح من شهر ماي، إذ كانت كل المعطيات والمؤشرات توحي بوقوع أحداث و اضطرابات حسب التقارير التي قدمت من طرف الحكام المدنيين في ناحية سطيف و قالمة. و بدأت خيوط مؤامرة جديدة تنسج في الخفاء، أدت إلى الثلاثاء الأسود يوم 8 ماي 1945، وذلك لأمرين: الأمر الأول عزم الجزائريين على تذكير فرنسا بوعودها، والأمر الثاني خوف الإدارة الفرنسية و المستوطنين من تنامي أفكار التيار الاستقلالي

مجازر 8رماي 1945

أمام رغبة و إلحاح الشعب الجزائري في الانفصال عن فرنسا ظهرت النوايا الحقيقية للمحتل الغاصب إذ توج الوعد الزائف بخيبة أمل و مجازر رهيبة تفنن فيها المستعمر في التنكيل بالجزائريين و شن حملة إبادة راح ضحيتها ما يناهز 45 ألف شهيد.

ولا زالت إلى يومنا هذا الشواهد على همجية المحتل الذي مارس سياسة الاستعباد والإبادة جند فيها قواته البرية و البحرية و الجوية.. نذكر منها على سبيل  المثال لا الحصر “جسر العواذر”، “مضائق خراطة”، “شعبة الاخرة”، “كاف البومبا”، “هيليوبوليس”، “الكرمات”، ” قنطرة بلخير”، “منطقة وادي المعيز”… إلخ.
ستبقى عمليات الإبادة منقوشة في السجل الأسود للاستعمار . إبادة لم يرحم فيها الشيخ المسن و لا الطفل الصغير ولا المرأة، فانتهكت الأعراض و نهبت الأرزاق و أشعلت الأفران خاصة في نواحي قالمة، فالتهمت النيران جثث المواطنين الأبرياء، و هذا بطلب من “أشياري” الذي جمع المستوطنين وطلب منهم الانتقام.

و لم تكتف الإدارة الاستعمارية بنتائج تلك المجزرة الوحشية، فقامت بحلّ الحركات و الأحزاب السياسية الجزائرية و إعلان الأحكام العرفية في كافة البلاد و إلقاء القبض على آلاف المواطنين وإيداعهم السجون بحجة أنهم ينتمون لمنظمات محضورة، و أنهم خارجون عن القانون، فسجلت بذلك أرقاما متابينة من القتلى والجرحى و الأسرى، و ما أعقبها من المحاكمات التي أصدرت أحكاما بالإعدام و السجن المؤبد و النفي خارج الوطن، و الحرمان من الحقوق المدنية، أضف إلى ذلـك آلاف المصابين نفسيا و عقليا نتيجة عملية القمع و التعذيب و المطاردات و الملاحقات..
حصيلة مجازر 8 ماي 1945:

 اختلفت التقارير عن عدد القتلى والجرحى نتيجة أحداث الثامن ماي، فوزير الداخلية الفرنسي ، ذكر في تقريره أن عدد الجزائريين الذين شاركوا في الحوادث قد بلغ 50 ألف شخص، ونتج عن ذلك مقتل 88 فرنسيا و 150 جريحا. أما من الجانب الجزائري فمن 1200 إلى 1500 قتيل ( ولم يذكر الجرحى). أما التقديرات الجزائرية  فقد حددت بين 45 ألف إلى 100 ألف قتيل أما الأجنبية فتختلف أيضا، وهي في الغالب من 50 ألف إلى 70 ألف، تضاف إلى حوالي 200 ألف بين قتيل و جريح و مختل عقليا من المجندين أثناء الحرب العالمية الثانية لإنقاذ فرنسا من سيطرة النازية.
أما جريدة ” البصائر” لسان حال جمعية العلماء المسلمين فقد قدرت عدد القتلى بـ 85 ألف، وذكرت الكاتبة “فرانسيس ديساني” في كتابها ” La Paix Pour Dix Ans”: أن السفير الأمــريكي في القاهرة “بانكنـي توك” (Pinkney Tuck ) أخبر رئيس الجامعة العربية “عزام باشا” بأن هناك 45 ألف جزائري قتلهم الفرنسيون في مظاهرات 8 ماي 45، مما أغضب الجنرال ديغول من هذا التصريح بإعتبارها “قضية داخلية”.

هذه المجازر جعلت الجزائريين يدركون بأن الاستعمار الفرنسي لا يفقه لغة الحوار و التفاوض، و ما أخذ بالقوة لا يسترجع إلا بالقوة و عليه ينبغي التحضير للعمل العسكري.
وبحق كان الثامن من ماي المنعطف الحاسم في مسار الحركة الوطنية و بداية العدّ التنازلي لاندلاع الثورة المسلّحة التي اندلعت شرارتها في الفاتح من نوفمبر 1954ولم تخبو إلا بعد افتكاك الاستقلال كاملا غير منقوص من قبضة المستعمر الفرنسي .

8 مايو، 2021 - 11:42

وزير الشؤون الدينية يكرم المتوجين في مسابقة تاج القرآن الكريم

شارك وزير الشؤون الدينية والأوقاف، يوسف بلمهدي، في فعاليات السهرة التنافسية الأخيرة لمسابقة تاج القرآن الكريم في طبعتها العاشرة.

وقام الوزير بتكريم المتوج الأول من فئة الذكور والمتوجة الأولى من فئة الإناث.

كما قام رفقة الوزيرة كوثر كريكو بتكريم الفائزين  في المسابقة التي نظمتها وزارة التضامن الوطني، بالتنسيق مع وزارة الشؤون الدينية.

وقد حضر الحفل كل من وزير السياحة، وزيرة التكوين، مستشار رئيس الجمهورية المكلف بالجمعيات الدينية.

بالإضافة إلى رئيس المجلس الإسلامي الأعلى، ورئيس المجلس الأعلى للغة العربية.

8 مايو، 2021 - 11:39

الرئيس تبون ..جودة العلاقات مع فرنسا لن تتأتى إلا بمراعاة العلاقات التاريخية

قال رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، في الرسالة التي بعثها، بمناسبة اليوم الوطني للذاكرة. إن جودة العلاقات بفرنسا، لن تتأتى إلا بمراعاة العلاقات التاريخية ولا يمكن التنازل عليها.

س.مصطفى

8 مايو، 2021 - 11:30

الجزائر تحصل على جوائز في المسابقة الدولية التاسعة عشر لزيوت العالم

تحصلت الجزائر على جوائز عدة في المسابقة الدولية التاسعة عشر (19) لزيوت العالم التي نظمتها وكالة تثمين المنتجات الفلاحية (2021) بباريس (فرنسا).

وحسب النتائج التي أعلن عنها أمسية الخميس المنظمون على موقعهم الرسمي, فقد تحصل زيت الزيتون الجزائري على الميدالية الذهبية بفضل عامل الزيت “العنبريس” بولاية بجاية, في صنف “التقليدي”.

كما سلمت ميداليتين فضيتين, واحدة مُنحت لزيت لشركة “أربا أوليف” بولاية البليدة, المستخلص من أشجار الزيتون بمتيجة, في صنف “الناضج المتوسط”, والأخرى لزيت جيجل الذي تنتجه مطحنة زيت الزيتون “صافونيس” في صنف “القديم”.

وبالنسبة للجائزة الرابعة من هذه الطبعة, فإنها تتعلق بشهادة “ذواق” (Gourmet) في صنف “ناضج مكثف” لفائدة زيت الزيتون “ويزة” الذي تنتجه مطحنة زيت الزيتون “ويزة” بتيزي وزو.

8 مايو، 2021 - 11:20

الوزير الأول..مجازر 8 ماي 1945 تبقى محفورة في ذاكرتنا

اكد الوزير  الأول ان  اليوم الوطني للذاكرة، الذي أقره السيد الرئيس، يبقي مجازر 8 ماي 1945 محفورة في ذاكرتنا ومغروسة في وجدان الجزائريين.
كما صرح الوزير الأول ان اليوم الوطني للذاكرة هي ذكرى نترحم فيها على أرواح شهدائنا، ونحث فيها الشباب على الاستلهام من مقومات الشخصية الوطنية والتسلح بالإرادة والعمل لربح معركة بناء المؤسسات لتحصين الوطن وصون سيادته

8 مايو، 2021 - 10:40

انتشال جثة غريق في “واد بن سعيد” بالجلفة

تدخل افراد الوحدة الرئيسية مساء اليوم اثر نداء من طرف مواطن في حدود الساعة 15سا 53 د لأجل انتشال جثة غريق داخل واد المسمى ” واد بن سعيد” بحي هواري بومدين “القطب الحضري بربيح” بجانب وخلف مسبح ” النوي”،الواد عرضه حوالي 08 أمتار وعمقه حوالي 1.5 متر ،

الضحية يبلغ من العمر 14 سنة من جنس ذكر متوفي تم نقله الى مصلحة حفظ الجثث بمستشفى “محاد عبد القادر بحي شعباني”.

 

أسامة مداح