4 نوفمبر، 2021 - 12:22

مخابرات المخزن تطلق الذباب الالكتروني لطمس الجريمة

تحاول مخابرات الزريبة في الساعات الاخيرة ، التشويش على الحقيقة لطمس اثار جريمة قتل 3 جزائرية غدوا  بالسلاح الجوي لقوات الملك الجبان

مخابرات المخزن تعمل على تكثيف نشاطها عبر شبكات التواصل الاجتماعي وخصوصا الصفحات الجزائرية ، لتنشر تعليقات التغليظ والتضليل بهدف تشكيك الجزائري في جيشه ، وجعل من المجرم الحقيقي ضحية

ومن بين هذه الخزعبلات هو وجود غبار “طفاية الحريق” يأكد ان العمل مدبر وتم إطفاء الحريق.، مع غياب الجثث ، وكأن الجزائري ليس ببشر وخلف من فولاذ

مع حجج غبية أخرى وهي بقاء هيكل الشاحنات سالم دليل على أنها لم تتعرض للقصف الجوي ولا المدفعي، رغم أن كل الصور و الفيديوهات تظهر إنكماش هياكل الشاحنات و التي قال عنها الاعلام الرسمي المغربي الخبيث أن سببها هو الألغام

متناقضات الكذب و الزور و البهتان التي يسوقها ذباب المخزن الغبي كان اغربها وأعجبها هو ( غياب آثار القدائف ) ، وهدا أكبر دليل على أن الملك الجبان عاجز حتى عن تقديم حجج منطقية يتحدث فيها عن غياب الصواريخ

الحجج المكشوفة و الغير مقنعة تفطن لها أخر جزائري لم يصل بعد لسن الخدمة الوطنية فما بالك بمحللين و خبراء في شأون  التسلح و الحروب ، وكيف للجزائرين تصديق كلب إسرائيل الخائن للامة و الدين

محمد نبيل

4 نوفمبر، 2021 - 11:27

تفاصيل جديدة حول جريمة المخزن الجبان..

وفقًا لخبراء أسلحة ، من المحتمل أن يكون القصف الار..هابي على المواطنين الجزائريين الثلاث قد شنته طائرة بدون طيار إسرائ..يلية من طراز Hermes 450 مزودة بصاروخين من طراز Hellfire h او طائرة تركية بدون طيار من طراز Bayraktar TB-2 وذخيرة MAM-L

ويؤكد مقطع الفيديو الذي يظهر الشاحنتين المتفحمتين الدقة العالية للذخيرة وقدرتها التفجيرية المعتدلة.

ويفترض ان يكون مكان انطلاق الطائرة قاعدة السمارة الجوية في الأراضي الصحراوية المحتلة التي تبعد 230 كيلومترًا عن موقع الضربة.

إذا كانت الطائرة بدون طيار قادرة على استهداف الشاحنتين بدقة ، فذلك لأنها حددت بوضوح أهدافها ، بمعنى انه كان واضح لها ان الشاحنتين مدنتين كانتا في حالة توقف تام.

م . أ

4 نوفمبر، 2021 - 10:34

البراءة لنجل الجنرال خالد نزار..

أصدرت محكمة سيدي امحمد حكم البراءة لنجل خالد نزار ” لطفي نزار ” في قضية سيارة البورش

4 نوفمبر، 2021 - 10:03

ملك الزريبة يتراجع ويستنجد بإسرائيل

كشفت الاعلام الفرنسي  أن مصدر مغربي مسؤول، قال ليلية البارحة ، إن المملكة المغربية لن تنجر ّ إلى حرب مع الجزائر، نافيا استهداف أي مواطن جزائري، حسبما نقلته وكالة “فرانس برس”.

ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن المصدر  قوله: “إذا كانت الجزائر تريد الحرب فإن المغرب لا يريدها.”

وأضاف المسؤول المغربي الذي رفض الكشف عن هويته أن “المغرب لن ينجر إلى دوامة عنف تهز استقرار المنطقة”.

التصريح الجبان يوحي بالتخبط الذي يعيش فيه كرب المغرب بعدما ورط الشعب المغربي في حرب قادمة لن تتوقف إذا إشتغل فتيلها

الملك الجبان الذي سينسحب  في أول  طلقة بارود ، و يعود إلى للعب دور العاهرة في دهاليز القصر الملكي  ، يعرف جيدا أن أمره أفتضح أمام الراي العام العالمي بعدما نفد توصيات إسرائيل بالحرف الواحد

ملك الخردة و راعي الزريبة بتخبط الأن ، و يتباحث مع تل أبيب  الهروب من المسؤولية ، كما سيدخل  كلب إسرائيل بعد الجريمة في مراطون التنازلات على حساب الشعب المغربي المغلوب على أمره

محمد نبيل

4 نوفمبر، 2021 - 09:25

سخط جزائري على المخزن ومطالب بالقصاص..

تسببت حادثة الاعتداء على مدنيين جزائريين من قبل القوات المغربية  ، في غضب و سخط الجزائريين على نظام المخزن المجرم الجبان

حيث سجلت ردود أفعال واسعة على مواقع التواصل الاجتماعي في الجزائر  ، منها لمثقفين و سياسيين و نشطاء و فنانين

وندّد عدد كبير من الجزائريين باغتيال 3 مواطنيين في قصف وصفته رئاسة الجمهورية بـ”الهمجي” لشاحنات الضحايا في الطريق الرابط بين ورقلة ونواكشوط.

وتباينت ردود الفعل حيال جريمة الغدر  بين مطالب بالرد بالمثل على الجانب المغربي، وداع للتعقل وعدم مسايرة النظام المغربي “الغارق في لعبة الاستفزاز ومتاهة الانحراف.”

محمد نبيل

3 نوفمبر، 2021 - 22:52

الجزائر مستعدة للحرب مع المغرب منذ 45 سنة

رغم أن الخطة الإسرائيلية التي تمليها تل أبيب على جبان المملكة المغربية مفضوحة ، و الجزائر لن تقع في الفخ و لن تنساق لحرب حدد مكانها و زمانها أندري أزولاي ، و رغم كل المعطيات التي نجهلها فالجزائر مستعدة للحرب مع المغرب منذ 45 سنة

 

لما أطفأت فوهات البنادق الجزائرية ” نار الاستعمار الفرنسي ومعه حلف الناتو” صيف جويلية 1962 والتفت الجزائريون قيادة وشعبا لفرحة الاستقلال وما ينبغي صنعه في قابل السنوات لإعادة قيام الأمة الجزائرية ،كانت “عيون الخيانة الشقيقة” تراقب عن قرب ميلاد ” دولة جزائرية جديدة “رأسمالها الحقيقي مليون ونصف مليون نفس جزائرية استأثرت الموت لحياة هذه الدولة والأمة من جديد ، لكن هذه “الحقيقة الصادحة” في المحافل الدولية والإنسانية كمصدر فخر لأحرار العالم وكافة الشعوب المناهضة للعبودية والاستعمار سرعان ما اصطدمت بـــ” غدر الأشقاء المغاربة ” بعد عام وبضعة أشهر من الاستقلال فيما اصطلح على تسميته بحرب الرمال التي قدمت فيها الجزائر ثمانمائة شهيد في أول حرب حفاظا على وحدتها الترابية .

الرئيس الراحل هواري بومدين لم يكن من طينة الرجال الذين يغضّون الطرف عن مثل هذه الحوادث الكبيرة، ولا هو ممن يستسلمون للغدر ويجعلونه قضاء وقدرا لا يمكن التصدي له، وهذا الذي يجمع عليه من عايشوه وكانوا مقربين منه. فقد اعتبر هجوم القوات الملكية المغربية على الكتيبة الجزائرية هو الغدر بعينه، وخاصة أن هذه الكتيبة في مهمة إنسانية نبيلة ولم تكن مسلحة بالقدر الذي يمكن أن تتجرأ على مهاجمة قوات نظامية محتلّة ومدججة بأسلحة ثقيلة وأخرى فتاكة. فقرر أن يرد الصاع صاعين على القصر الملكي، ولهذا هيأ خطة للأخذ بالثأر أشرف عليها  شخصيا  وتابع  فصولها  بنفسه .

انتقل  الرئيس  هواري  بومدين  إلى  مدرسة  القوات  الخاصة  ” الكومندوس ” ،  وطلب  من  قيادتها  اختيار  أحسن  العناصر  الذين  يمكن  أن يعوّل  عليهم  في  مهمة  خطيرة  وثقيلة،  لا  خيار  ثالث  فيها  بين  الموت  أو  الحياة .

وكما طلب الرئيس، جرى اختيار أفضل العناصر من الناحية البدنية والعسكرية والانضباط، وتمّت مضاعفة قدراتهم بتدريبات استثنائية وكثيفة على مدار 15 يوما لا ينامون إلا قليلا. وبعدما أظهروا براعتهم وإمكانياتهم الميدانية والتطبيقية العالية، نقلوا إلى ولاية تندوف على جناح السرعة، وقد تابع الرئيس هواري بومدين شخصيا مرحلة التدريب التي خاضتها الفرقة الخاصة، وقد حدد لها هدفا معينا ويتمثل في أسر ضعف ما أسره المغاربة، قائلا لهم: “حتى يساوي الجزائري مغربيين اثنين وإلا لن يهنأ لي بال”.

قبل الشروع في الهجوم غادر الرئيس هواري بومدين التراب الجزائري متوجها للجماهيرية الليبية وذلك في منتصف شهر فبراير 1976، وفي تلك الليلة تم تنفيذ الإغارة على فيلق مغربي يتجاوز عدد عناصره 350 فردا كانوا مدججين بشتى أنواع الأسلحة، حيث انقضّت الفرقة الخاصة للكومندوس الجزائري على ذلك الفيلق الذي كان يغطّ في نوم عميق بخيمات، وجرى تدميره كاملا ولم ينجو منه أحد حيث تمّ أسر ما يقارب 250 فردا من مختلف الرتب، أما البقية فقد لقوا حتفهم أثناء الهجوم. في حين لم يمس الجانب الجزائري ولو بخدوش بسيطة وعابرة.

فزع الملك الحسن الثاني عندما تلقى نبأ الكارثة التي وقعت لجيشه، ولتوّه أبرق رسالة للرئيس هواري بومدين، طالبا فيها المبادرة بالإعلان الرسمي عن الحرب بين البلدين أمام الرأي العام العربي والدولي. استهزأ الرئيس هواري بومدين من برقية الملك المغربي، واكتفى الرد العملي الجزائري بنشر رسالة الملك كاملة على صفحات الجرائد الوطنية، والهدف الأول والأساسي من ذلك هو إعلام الرأي العام الوطني من خلال محتوى برقية الملك الحسن الثاني، أن الجيش الوطني الشعبي أخذ بثأر الكتيبة التي غدر بها قبل أيام، ومما قاله الحسن الثاني آنذاك إن  ” كمندوس  جزائري  أغار  على  فيلق  مغربي  ليلا  ولم  يسلم  منه  ولا  جندي  واحد  من  أبنائي ”  على  حد تعبير  الملك  المغربي،  والذي  أضاف  أيضا : ” أطلب  منكم  الإعلان  الرسمي  عن  الحرب  بين  البلدين ” .

لكن المعطيات تغيرت و الحروب اصبحت على عدت مستويات ، ولكل زمان سلاحه و مخططاته ، ورغم كل ما ذكر فالجزائر اليوم  مستعد أكثر من ذي قبل للحرب مع المغرب وتبون اليوم هو بومدين الأمس 

محمد نبيل

عاجل