2 مايو، 2021 - 12:31

مسيرة لأعوان الحماية المدنية وسط العاصمة

ورد الجزائر1 ان أعوان الحماية المدنية خرجوا صبيحة اليوم في مسيرة احتجاجية عبرت بعض الشوارع الرئيسية بالعاصمة منذ صباح اليوم الأحد ، رافعين شعارات اجتماعية ومهنية.

الأعوان المحتجّون و طالبوا بتمكينهم من منحة العدوى بأثر رجعي بداية من العام 2012، إلى جانب إعادة إدماج الموظفين المفصولين ومطالب أخرى

ف.م

2 مايو، 2021 - 01:56

عارضة شعبية ضد حملة مصطفى بوشاشي..

..
عشرات الأسماء يتقدمها بوشاشي لبست رداء “المقهورين والمظلومين”، ونعلم علم اليقين لمن توجه رسائلها في الداخل والخارج، بشأن ما قالوا إنه: “يتعرض الجزائريون منذ عدة أسابيع الى أخطر فصول القمع والتصعيد التي تستهدف حقوقهم وحرياتهم

ويهدف هذا العدوان الأمني والقضائي لمنع المواطنين من التعبير بحرية عن آراءهم والمطالبة بحقهم في التظاهر السلمي والاضراب والتعبير في وسائل الإعلام وشبكات التواصل الاجتماعي بل وحرمانهم من الوجود كمواطنين ، وقد اتخذت وضعية الحال هذه منحى حرب مفتوحة على الشعب الجزائري لانها لما صارت تستهدف يوميا جميع الفئات الاجتماعية عبر كامل مناطق البلاد”.

البيادق لم تقف عند ذلك، بل إنها ذهبت إلى حدّ القول: “و من خلال هذا العدوان الصارخ ، يلجأ النظام إلى إفتعال مؤامرات لتبرير العودة إلى أبشع ممارسات التعسف من مداهمات واختطاف وتفتيش واخفاء قسري ،لقد اصبح التعذيب(والاغتصاب) و كأنهما عاديان أما منحنى عنف أجهزة الامن فاضحى في تصاعد واتساع مستمرين.”، الإدعاء بما أسمته “إن هوس اللجوء إلى القمع لم يستطع أن يوقف طيلة سنتين مسيرة الشعب الجزائري المتطلع الى التغيير الديمقراطي والسلمي، ولن يكون قادرا على وقفها هذه المرة أيضا”.

هذا الكلام “غيض من فيض” ممّا تضمّنته رسالة بوشاشي ومن يسير في فلكه، والذي يُقدمون الجزائر على أنها بلد يقهر ويظلم من يشاء، في ذكرى عيد العمال الذين قدموا النفس والنفيس من أجل سيادتها واستقلالها.

مضمون هذه الرسالة والذي عنونه مصطفى بوشاشي ب”أوقفوا الحرب المعلنة على الشعب الجزائري”، بلغ ذروة الإستفزاز، من قبل بيادق تُعدّ غالبيتها نكرة في قاموس الشعب الجزائري، أو ممّن لفظهم الشعب الجزائري بعد انكشاف ألاعيبهم وبزنستهم بمآسي الجزائريين لتحقيق مآربهم الخاصة أمّا باقي الأسماء فيتوجب على من يعرفها أن يُحدّثنا عنها، لأنّها أقرب إلى النكرة…، وإنني إذ أقول ذلك، فلأنّ بعض الأسماء التي وقعت على هذه الرسالة، كان من الأجدر لها أن تلتزم الصمت، لأنّ ماضيها الفضائحي لا يسمح لها بالإدعاء أنها مصنفة في خانة “المقهورين والمظلومين”،

كما أن ماضيها هذا لا يشهد لها بأنها تحرّكت في المناسبات والمواعيد الحاسمة التي كان الخطر يتهدّد فيها بلادنا، وأخص بالذكر صمتها بل وتواطئها مع مؤامرة “الربيع العربي”، وحتى صمتها كلّما تكالبت قوى الشّر على الجزائر، ويكفي هنا أن نتساءل متى سجّلت البيادق حضورها في الدفاع عن الجزائر والوقوف في وجه الإستفزازات القادمة إليها من فرنسا ومن جارتنا المملكة المغربية المتحالفة مع الصهايتة؟.. وهذا ما يبرهن ويثبت أن البيادق لم ولن يتحدّثوا يوما بلغة الجزائريين.

فهل البيدق بوشاشي المجنون، يكون قد أقنعه مشغلوه من رجالات المخابرات الفرنسية والموساد، ورفاقه في الخيانة بومالة وزيطوط وطابو وعسول، بتبني “السلمية” لفترة مُعينة فقط، وهذا في انتظار بروز المظاهر المسلحة في الجزائر؟، أو بعد تنفيذ مجموعة من الاغتيالات ضد المدنيين العزل، من قبل العصابات التي تمّ تدريب عناصرها الإرهابية في معسكرات التدريب بجنوب المغرب وليبيا، وقطر وتركيا، لتنطلق أبواق الدعاية التي تتحكم فيها الجهات التي تُخطط لتدمير الجزائر، لتُحمّل قوات الأمن، والجيش الوطني الشعبي المسؤولية، وتُطالب ب”حماية المدنيين”، ومن هنا يبدأ التدويل، ويخرج اللاعبون الأساسيون، ليطالبوا بنزع الشرعية عن “النظام” وبخاصة إذا فشل النظام الحالي لا قدر الله،

وبالمُقابل ستعمل هذه الجهات على إضفاء الشرعية على “العملاء والبيادق…”، وتُعلنهم ممثلا شرعيا ووحيدا للشعب الجزائري، ما سيسمح لها بتسليحهم في العلن، ومده بالمال والإمكانيات اللوجستيكية، وهنا تكون الفأس قد وقعت على الرّأس، وسيكون بإمكان البيادق أن يستقدموا “ثوار الناتو” من شتى بقاع العالم، لتشكيل “جماعات ثورية” متعددة الهويات والعقائد، لدعم “الثورة السلمية في الجزائر”، وإذاك يعلم الناس حجم الدسائس والمكائد التي أعدت للبلاد، ويفر من هيّجوا الساحة للإقامة في فنادق “5 نجوم” لإجراء مفاوضات تسلّم السلطة على أشلاء الجزائريين.

زكرياء حبيبي

1 مايو، 2021 - 20:52

باريس تحترق ومطالب برحيل ماكرون..

عرفت شوارع مدينة الجن و الملائكة باريس أعمال تخريبية و مشادات بين المحتجين و الشرطة في ارقى احياء العاصمة الفرنسية

حيث خرج الفرنسيون عشية اليوم احتجاجا على الوضع الاجتماعي المتردي الذي تعرفه فرنسا وتراجع القدرة الشرائية للمواطن الفرنسي

وقد جاب احياء العاصمة الفرنسية طوفان بشري مرددين شعارات “رحيل ماكرون” الى اين تحولت المسيرات الى مشادات وتراشق بالحجارة و الزجاجات الحارقة بين  ضد الشرطة ،تم على اثرها إصابة العشرات من الطرفين و خسائر مادية معتبرة من الممتلكات الخاصة و محلات العلامات التجارية العالمية

محمد نبيل

1 مايو، 2021 - 20:45

سكان الحجيرة في الشارع ضد التقسيم الإداري الجديد

يواصل سكان دائرة الحجيرة للسبت السادس على التوالي احتجاجاهم  في شكل جحافل بشرية رافضة للتقسيم الإداري المعدل في نوفمبر 2019 القاضي بضم دائرة الحجيرة إلى ولاية تقرت

المحتجون جابو شوارع المدينة رافعين شعارات ضد نواب الشعب  في مجلس الأمة المنحدرون من منطقة تقرت ، الدين ساهمو في ما حدث دون علم سكان الدائرة التي يطالب سكانها بالعودة إلى ولاية ورقلة .

س.مصطفى

1 مايو، 2021 - 18:47

الجزائر ترد على فرنسا في قضية “الماك”..

صرح سفير الجزائر بفرنسا، محمد عنتر داود، اليوم السبت في توضيح موجه لوكالة الانباء الفرنسية،أن فتح الشريط “لحركة انفصالية تخطط للقيام بأعمال اجرامية واعتداءات ارهابية”، ضد المسيرات الشعبية السلمية يكتسي شكلا من اشكال “التعاطف” و”اضفاء الشرعية”.

وأوضح الدبلوماسي الجزائر في رده على برقية لوكالة الانباء الفرنسية، نشرت يوم 26 ابريل الاخير، “ان الوكالة قد عودت قارئيها ومستعمليها على مهنية أكبر و التزام بأخلاقيات المهنة في تغطياتها الاعلامية، رغم الموقف التحريري النقدي والسلبي تجاه بلادي، و عليه ينبغي الاقرار اليوم ان فتح شريطها لمسؤولي هذه الحركة يكتسي شكلا من اشكال التعاطف واضفاء الشرعية لفائدة مسؤولي هذه الحركة الانفصالية التي تخطط، حسب معلومات موثوقة من وزارة الدفاع الوطني، للقيام بأعمال اجرامية واعتداءات ارهابية ضد المسيرات الشعبية السلمية”.

و اضاف السفير ان “الاعترافات الخطيرة التي ادلى بها العضو السابق في حركة الماك التخريبية المدعو ح.نورالدين، لمصالح الامن، قد اكدت وجود مخطط اجرامي خبيث، يهدف الى القيام بتلك الاعمال، لتستغل بعد ذلك تلك الصور في حملاتها التخريبية والتماس التدخل الاجنبي في الشؤون الداخلية للبلاد”.

و خلص السيد عنتر داود في توضيحه الى القول “ينبغي التذكير بناء على ما سبق بان الجزائر، القوية بمسارها وتجاربها، قد استطاعت على الدوام اظهار قدرتها على حماية وحدتها الوطنية عبر مؤسساتها المدعومة بشعبها إذ شكلا معا حصنا متينا امام التهديدات المتكررة ومحاولات زعزعة الاستقرار”.

ف.سمير

1 مايو، 2021 - 15:57

إجراءات خاصة لتجاوز الموجة الثالثة لكورونا في الجزائر

ذكر  رئيس مصلحة الأمراض المعدية بمستشفى بوفاريك والأمين العام للنقابة الوطنية للأطباء الأخصائيين للصحة العمومية، الدكتور محمد يوسفي انه بإمكان الجزائر تفادي موجة ثالثة من وباء كورونا بشكل كلي أو بأقل الأضرار، من خلال اعتماد الصرامة في تطبيق إلاجراءات الوقائية من فيروس كورونا، مع تنظيم عملية التلقيح بشكل أفضل.

حيث طالب الدكتور محمد يوسفي، في تصريح للقناة الثالثة الإخبارية ،السلطات العمومية بتشديد آليات الرقابة وحتى الردع ضد المخالفين لتدابير الوقاية من هذه الجائحة مع تنظيم عملية التلقيح بشكل أفضل من جهة أخرى . وعن ارتفاع عدد الإصابات بالفيروس قال الدكتور يوسفي، أن ذلك راجع لحالة التراخي في تطبيق التدابير الوقائية

و أوضح ، أن مسؤولية مواجهة وباء كورونا بالجزائر مسؤولية مشتركة فهي “لا تقع فقط على طرف واحد،ولاتخص مهنيي الصحة فقط ،بل أيضًا المواطنين والسلطات العمومية ،ودعا الدكتور يوسفي، المواطنين إلى تطبيق إجراءات الوقاية من فيروس كورونا خاصة ما تعلق بارتداء القناع الواقي واحترام مسافة التباعد الاجتماعي في الأماكن العمومية ووسائل النقل من جهة

عاجل