22 أغسطس، 2021 - 22:34

مواهب تنتظر الفرصة ببشار

تستهوي كرة القدم العربية والعالمية عدة شباب والعينة من أحد الشباب الجزائري وبالضبط من ولاية بشار بوابة الصحراء، مقدم أسامة من مواليد 01 نوفمبر 2005 حيث أبدع في لعب كرة القدم وكانت له عدة مشاركات مع عدة فرق محلية من أهمها jss _ Ecrb _ Wab _ Ecbb ولازال ينتظر فرصة العمر لإبراز موهبته مع فرق الأكابر لإكتساب الخبرة الكافية والمضي قدما لأنها حب حياته ومستقبله المنشود، فهو يناشد  رئيس نادي شبية الساورة Jss السيد محمد زرواطي إعطائه الفرصة للإنخراط في هدا النادي العريق وذو المستوى العالي .
تقرير ب .ع

22 أغسطس، 2021 - 20:18

إعادة بعث مشروع إنتاج فيلم الأمير عبد القادر

إعادة بعث مشروع إنتاج فيلم (الأمير عبد القادر) باعتباره مؤسس الدولة الجزائرية الحديثة وكونه رمزا عالميا.

22 أغسطس، 2021 - 19:57

الرئيس تبون يأمر بفتح الشواطئ و أماكن الترفيه

– أمر السيد الرئيس تبون الوزير الأول بتخفيف الحجر الصحي بفتح الشواطئ وأماكن الترفيه، في حالة استمرار التراجع في عدد الإصابات، مع الإبقاء على الإجراءات الصارمة للوقاية.
– فتح رحلات جديدة نحو الوجهات المفتوحة وأخرى نحو دول جديدة.

22 أغسطس، 2021 - 19:39

تعليمات صارمة من الرئيس تبون

ترأس رئيس الجمهورية، القائد الأعلى للقوات المسلحة، وزير الدفاع الوطني، عبد المجيد تبون، اليوم الأحد، اجتماعا لمجلس الوزراء خصص لدراسة عروض تتعلق بعدة قطاعات وزارية،

وفيما يلي نصه الكامل:”ترأس السيد عبد المجيد تبون، رئيس الجمهورية، القائد الأعلى للقوات المسلحة، وزير الدفاع الوطني، الأحد 22 أوت 2021، اجتماعا لمجلس الوزراء.

ودرس عددا من العروض تتعلق بقطاعات الداخلية والجماعات المحلية، العدالة، المالية، العمل والتشغيل والضمان الاجتماعي، الصناعة الصيدلانية، الإعلام السمعي البصري وقطاع الثقافة”.

استهل المجلس أشغاله بالاستماع إلى عرض السيد الوزير الأول حول حصيلة النشاط الحكومي في الأسبوعين الأخيرين، ثم تناول النقاط المدرجة في جدول أعماله.
قطاع العدالة:
صادق المجلس على مشروع أمر يعدل ويتمم القانون العضوي المتعلق بنظام الانتخابات، ومشروع أمر يعدل ويتمم قانون الإجراءات الجزائية، يتضمن استحداث قطب للجرائم السيبرانية، حيث وجّه السيد رئيس الجمهورية التعليمات والملاحظات التالية:
– تختصّ السلطة الوطنية المستقلة للانتخابات، وحدها بقرار الإعفاء من شرط المناصفة في القوائم الانتخابية.
– تخفيض عدد التوقيعات في المناطق ذات الكثافة السكانية الضئيلة للمترشحين.
– تثمين إنشاء القطب المتخصص في الجرائم السيبرانية، كمكسب لقطاع العدالة على غرار القطب المتخصص في الجرائم الاقتصادية، مع التشديد على الإسراع في تنصيب القطب الجديد ومعالجة الجرائم السيبرانية المعروضة حاليا، أمام العدالة.
قطاع العمل والتشغيل والضمان الاجتماعي:
– إلغاء العقوبات الناجمة عن التأخر في تسديد اشتراكات الضمان الاجتماعي، التي تمس أكثر من 760552 مستخدما، مع تشجيع الاشتراك في صناديق الضمان الاجتماعي حفاظا على النسيج الاقتصادي.
– تقديم مشروع نص قانوني، أمام الحكومة ومجلس الوزراء، يؤسس لعلاوة البطالة، تضاف إلى صيغ منح البطالة المعتمدة في قطاعات أخرى.
قطاع الداخلية:
– جدّد السيد الرئيس توجيه تحية إكبار إلى الشعب الجزائري على الهبّة التضامنية الكبيرة، مع سكان الولايات المتضررة من الحرائق الأخيرة.
– تكليف وزراء الداخلية والفلاحة والسكن بإنهاء عمليات تقييم الخسائر وعمليات التعويض، على وجه السرعة.
– الاستعانة بالجيش الوطني الشعبي ـ إذا دعت الضرورة ـ لدعم صفوف الأعوان القائمين على تقييم الخسائر، ونحن على أبواب الدخول الاجتماعي وموسم البرد والأمطار.
– تكليف وزير الداخلية والأمين العام لرئاسة الجمهورية بالشروع الفوري في صرف العلاوات المالية، لعائلات شهداء الحرائق.
– تتكفل وزارة الفلاحة والتنمية الريفية بإعادة غرس الأشجار المثمرة والتشجير على أوسع نطاق في المناطق المتضررة، مع تنويعها.
قطاع الثقافة:
– ضرورة إرساء صناعة سينماتوغرافية خلاقة لمناصب الشغل والثروة عن طريق الإنتاج السينمائي الهادف ذي المعايير الدولية.
– إدماج المتخرجين من المعاهد الفنية والدراما وحملة البكالوريا الفنية مستقبلا، في المجال الفني بكل أنواعه.
– إعادة بعث مشروع إنتاج فيلم (الأمير عبد القادر) باعتباره مؤسس الدولة الجزائرية الحديثة وكونه رمزا عالميا.
قطاع الاتصال (الاعلام السمعي البصري):
– أسدى السيد الرئيس ملاحظات للتعجيل بإصلاح الإطار التشريعي الخاص بالسمعي البصري، وكذا دفتر الشروط الذي يؤطر الالتزامات العامة في مجال احترام الحريات الأساسية ومتطلبات التسيير الديمقراطي للمجتمع، والضرورات التي تفرض المحافظة على الأمن العام، مع تنظيم استغلال خدمات البث الإذاعي والتلفزيوني.
قطاع الصناعة الصيدلانية:
– شدّد رئيس الجمهورية على ضرورة تسريع مشروع انتاج اللقاح في الجزائر.
– تكليف شركة سوناطراك باقتناء شاحنات نقل الأكسيجين تحسبا لرفع الإنتاج الذي سيبلغ خلال السداسي الأول من السنة المقبلة 800 ألف لتر يوميا.
– إيلاء الأهمية القصوى لتنظيم سوق الدواء مع مراقبته ومراعاة معايير الجودة في الإنتاج
– بما في ذلك المكملات الغذائية.
– العمل على بعث ودفع مؤسسة صيدال لدور ريادي حقيقي في السوق الوطنية والإفريقية.
كما أعطى السيد الرئيس توجيهات عامة:
– أمر السيد الرئيس الوزير الأول بتخفيف الحجر الصحي بفتح الشواطئ وأماكن الترفيه، في حالة استمرار التراجع في عدد الإصابات، مع الإبقاء على الإجراءات الصارمة للوقاية.
– فتح رحلات جديدة نحو الوجهات المفتوحة وأخرى نحو دول جديدة.
– تلقيح كل أساتذة قطاع التربية والتعليم العالي والتكوين المهني وطلبة الجامعة قبل الدخول المدرسي والجامعي.
– الإبقاء على التواصل وحسن الاستماع للشركاء الاجتماعيين في قطاعات التربية، التكوين المهني، والتعليم العالي والصحة.
– رفع التجميد عن المشاريع التي لم تدخل حيّز الخدمة لأسباب بيروقراطية محضة.
– إعداد برنامج لإطلاق مشاريع مستشفى للحروق الكبرى، ومستشفيات للاستعجالات في عنابة، قسنطينة ووهران.
كما وافق مجلس الوزراء على مشروع مرسوم رئاسي يرخص بمساهمة الجزائر في الزيادة الخاصة المؤقتة لرأس المال القابل للاستدعاء في البنك الإفريقي للتنمية.
وقبل رفع الجلسة، صادق مجلس الوزراء على قرارات فردية تتضمن تعيينات وإنهاء مهام في مناصب عليا في الدولة.

22 أغسطس، 2021 - 15:36

تقرت خزان إستثماري بإمتياز في مختلف المجالات

أكد رئيس الجمهورية  في برنامجه الاقتصادي لبناء ملامح  الجزائر الجديدة القوية اقتصاديا واجتماعيا، والتوجه نحو الاستغلال الأمثل لكافة الإمكانيات والثروات الزاخرة التي تحتضنها الجزائر ولاسيما بالجنوب الكبير، والتي بإمكانها بأن تبعث الطموح الصناعي والاستثماري وخلق فرص جديدة استثمارية جديدة سوف تسمح ببناء قاعدة صلبة للاقتصاد الوطني .
فالولاية الفتية تقرت التي تتربع على موقع إستراتيجي هام يجعل منها قبلة للإستثمار و المستثمرين بمختلف مجالاته خاصة في الصناعة و الفلاحة و السياحة والتي يمكن تجسيدها نظرا لوجود المادة الأولية ، وبذلك يمكن القضاء نهائيا على تلك الممارسات الماضية ، وتماشيا مع التوجيهات الجديدة التي قد أسداها رئيس الجمهورية لحكومة عبد العزيز جراد، والتي قد تعززت بالعديد من البرامج التي قد جاء بها قانون المالية للسنة الجديدة، والقاضية بدعم المستثمرين وفتح قنوات سمع الشركاء الاجتماعيين والناشطين والمستثمرين في العديد من الأنشطة ، ولتجسيد الرؤية  الاقتصادية التي أقرها رئيس الجمهورية ، والذي قد تعهد بإعادة بعث الطموح الصناعي الوطني فقد جاءت مضامين ونصوص قانون المالية للسنة الجديدة بالعديد من التحفيزات الجبائية والضريبية وباستصدار قوانين جديدة لتنظيم العقار الصناعي والفلاحي ، كما قامت الحكومة الجزائرية ومواكبة لهذه الحركية الاقتصادية بتحرير ملف الاستثمار أكثر وإجراء تعديلات جوهرية كبيرة للدفع به إلى الأمام، والتي قد تضمنت إلغاء القاعدة الاستثمارية وفقا مبدأ 51/49، وتكريس مفهوم الشراكة الإستراتيجية القائمة على مبدأ رابح رابح، والتي كانت قد أكدت عليها المراسيم والنصوص التنظيمية التي أقرتها حكومة جراد، قصد تحريك ملف الاستثمار في الجزائر والتطلع إلى الاستغلال الأنجع للإمكانيات التي تتوفر عليها البلاد ، كما أن قانون المالية الجديد كان قد أقر بدوره مخطط البعث والنمو الاقتصادي والذي كان قد أمر به رئيس الجمهورية الجهاز التنفيذي، للعمل عليه والسهر على تفعيله بغية تحقيق الرفاهية الاجتماعية والتطوير الاقتصادي والصناعي.
● إستثمارات واعدة تصنع من الولاية الفتية قطبا إقتصادي
 والتي ستمكن من استحداث مناصب عمل دائمة للشباب، في كافة القطاعات الإستراتيجية وذلك على غرار كل من الفلاحة كدائرة الطيبات و المقارين و تماسين الذين شهدوا إنتعاشا في الأنشطة الفلاحية رغم الإمكانيات المتوفرة البسيطة ، أما الصناعة فنجد أن ولاية تقرت تتربع على منطقة صناعية مميزة كصناعة الأجر و السيراميك و البطانيات و العجائن ولعل هذه المصانع التي تميزت بالجودة كميا و نوعيا.
 أما السياحة فتحتاج لجهود جبارة والحكيمة بإعادة الروح للثراث الحضاري لمنطقة بني جلاب فالكثير من القصور كمنارة تماسين ، و قرية تالة بغمرة ، قصر رانو بنزلة و التي وجب الالتفات إليها و بعث الروح بيها كونها ثرات حضاري يساهم في إنتعاش السياحة و تعزيز آليات فعالة تهدف إلى تحقيق متطلبات التنمية الشاملة .
 فمساعى و توصيات رئيس الجمهورية إلى مصاحبة المستثمرين والفاعلين الاقتصاديين في تجسيد مشاريعهم والوقوف على كافة انشغالاتهم والتدخل لدى السلطات المحلية و العليا لرفع كافة العراقيل البيروقراطية والتي كانت تحد من تطوير الاقتصادي ، فترقية ولاية تقرت إلى مصاف الولايات الجديدة التي قد تدعمت بها الخريطة الإقليمية الجزائرية  تبعث الأمل الكبير لتطوير المنطقة وجعلها قطبا صناعيا ومركز اقتصاديا رائد في الجنوب الشرقي الجزائري بامتياز، وهذا  نظرا لما تزخر به هذه الولاية الفتية من مقومات صناعية وثروات طبيعية زاخرة سياحية وفلاحية، وبحكم كذلك قربها الجغرافي من الحدود الجزائرية التونسية والليبية فإن هذه الخصوصية سوف تجعل منها رافدا من روافد التجارة الخارجية وتصدير المنتجات الجزائرية .
● تقرت أفاق إستثمارية على جميع الأصعدة
 كما أن الأفاق المستقبلية لتقرت سوف تكون في مستوى تطلعات المستثمرين الجزائريين لاستقطاب عدة مشاريع أخرى سواء كان ذلك على الصعيد الفلاحي والذي سوف يمكنه من تحقيق  الاكتفاء الذاتي المحلي في المنتجات والمحاصيل الفلاحية وخلق وحدات، صناعية تحويلية، فالحكومة الجزائرية قد باتت مدعوة اليوم إلى  تسريع كافة  الإصلاحات المصاحبة لملف الاستثمار الوطني ولاسيما ما تعلق بإنشاء وإستحداث المؤسسات والشركات والمعمول بها حاليا ، فالإنتقادات لوتيرة الممارسات  باتت تنفر المستثمر الراغب في إستحداث مؤسسته ونشاطه التجاري ومنها مثلا بعض المصالح الإدارية حيث كان التاجر والناشط الاقتصادي قبل ترقية تقرت إلى مصاف ولاية جديدة يقطع ما يقارب من مسافة 160 كلم ذهابا وإيابا، بغية الحصول على سجل تجاري أو تسديد إشتراكات صناديق التأمينات الاجتماعية لعماله وكذا تحصيل ضرائبه في الوعاء الضريبي ، وهو الأمر الذي قد إنجر عنه تباطؤ كبير في تطوير ملف الإستثمار بالمنطقة ، وبذلك فإن الحكومة الجزائرية  قد أصبحت اليوم وفي ظل التحولات التكنولوجية  الحاصلة  بأن تقوم بتكييف التدابير الإدارية، والخاصة بكافة الإجراءات الإدارية الإستثمارية، وذلك من خلال رقمنة الوثائق الخاصة بإنشاء الشركات إليكترونيا، على غرار ماهو معمول به في الدول المتقدمة، والذي يستفيد منها المستثمر بها بإجراء وحجز وعائه العقاري والصناعي وإستحداث نشاط مؤسسته الاقتصادي من مقر سكناه وفي مجرد  ثواني محدودة و تسريع وتيرة عصرنة الخدمات المصرفية والنقدية الكفيلة بتحفيز المستثمرين ورجال الأعمال من الحصول على القروض البنكية الاستثمارية  بصيغة الصيرفة الإسلامية، وفي إطار منح التراخيص لتجارة المقايضة مع دول الإفريقية نجد أن ولاية تقرت تشتهر بعدة أنواع من التمور لعل الأغلى ثمنا الدقلة البيضاء والتي تشهد طلبا كبيرا.
كما أن العهدة التشريعية للنواب الجدد بولاية تقرت ينتظر  منها طرح قوانين جديدة تهدف إلى معرفة الصعوبات والتي باتت  تواجه رهانات ملف الاستثمار ببلاد ولاسيما في منطقة تقرت حيث أنه و بالرغم من كل التدابير التي أقرها رئيس الجمهورية لتشجيع الاستثمار إلا أن المستثمر لازال يجد عراقيل صعبة في تنمية و البطالة تنخر شباب الولاية الجديدة .
تقرير : رمون م الحسان