30 أغسطس، 2021 - 09:49

نهاية عرش المملكة العلوية في المغرب

أكدت مجلة “إنترناشونال بوليتيك” الألمانية أن النظام المغربي الذي يعيش أزمة اقتصادية واجتماعية  غير مسبوقة ليس في وضع يمكنه من مواصلة ابتز.از أوروبا بسبب موقفها من قضية الصحراء الغربية.

عهد الملك محمد السادس مثقل بمشاكل اقتصادية كبيرة وهذا أحد أسباب رغبته في اتخاذ موقف في نزاع الصحراء الغربية لتهدئة الاستياء الشعبي المتزايد بسرعة في السنوات الأخيرة في اشارة الى الازمات الاخيرة مع برلين ومدريد.

وأوضحت المجلة الألمانية أن تراجع المغرب عن حماية حدوده بشكل كافٍ على النحو المتفق عليه مع الاتحاد الأوروبي الذي خصص موارد كبيرة لذلك  يمكن أن يكون خطأً جسيما حيث #هددت بروكسل بالفعل بتعليق المساعدات: والتي وصلت خلال العامين الماضيين 346 مليون يورو .

وخلصت المجلة الألمانية أن النظام المغربي المنهك اقتصاديا يدرك جيدا صعوبة الموقف تجاه الاتحاد الأوروبي خاصة إذا قرر هذا الأخير فرض عقوبات اقتصادية على الرباط و التي ستكون بداية النهاية لهذا الملك الذي باع شعبه قبل أن يبيع القضية الفلسطينية و كل مقومات و ثوابت شعبه من أجل الحفاظ على كرسي الحكم، حتى وان كان هذا على شرف و كرامة المواطن المغربي المغلوب على أمره.

ف.سمير

29 أغسطس، 2021 - 23:39

إسرائيل تهدد الرئيس تبون..

دافع الكيان الصهيونى بشكل مثير للإنتباه عن نظام المغرب و ملكه المطبع الجبان من خلال تهدد الجزائر والرئيس تبون
حيث قال  عضو اللجنة المركزية لحزب العمل الصهـ يوني مئير المصري عبر “تو يتر”: لو تجرأ تبون على المغرب فسوف يصبح حسابه مع إسرائيل، وإسرائيل لا تمزح”

س.مصطفى

 

29 أغسطس، 2021 - 22:58

ماكينة الاعتقالات تتحرك في أوروبا..

حسب ما تشير له المعطيات الجديدة و مصادر أمنية فأن الدبلوماسية الجزائرية تحركت في باريس ولندن ومدريد وعواصم أخرى يتواجد فيها المطلوبون لتفعيل اتفاقيات تخص تسليمهم.

وتعول الجزائر على علاقاتها مع تلك الدول والمصالح المشتركة لتجاوز بعض التعقيدات القضائية التي أجلت تسلم بعض الهاربين والفارين من العدالة الجزائرية والمستغلين لفضاءات التواصل الاجتماعي من أجل مهاجمة الجزائر.

ويعد الدبلوماسي الفار عضو حركة رشاد الإرهابية التي تأسست سنة 2007 محمد العربي زيتوت المقيم في لندن من بين المطلوبين لدى العدالة الجزائرية، بالإضافة إلى المهاجر غير الشرعي  أمير بوخرص المدعو “أمير DZ” على مواقع التواصل الاجتماعي.

ويتواجد في قائمة المطلوبين هشام عبود الذي غادر الجزائر بتاريخ 10 أوت من سنة 2013، بعد أن عاد إليها سنة 2011 مستغلا ما يسمى بثورات الربيع العربي آنذاك، بالإضافة إلى العسكري محمد بن حليمة المتواجد بالأراضي الإسبانية والذي له علاقة بالتنظيم الإرهابي رشاد.

وكان قاضي التحقيق بمجلس قضاء الجزائر يوم الخميس الماضي قد أصدر في حق فرحات مهني مؤسس حركة “الماك” الإرهابية أمرا بالقبض الدولي، بسبب تورطه في عملية اغتيال الشاب جمال بن سماعين.

29 أغسطس، 2021 - 22:42

الجزائر ترد على فرنسا وتعاملها بالمثل..!؟

قال بن زعيم، في منشور عبر صفحته الرسمية “فيسبوك”، إنه من الواجب التعامل بالمثل مع السلطات الأوروبية والفرنسية وعدم قبول المسافرين غير الملقحين بنوعية اللقاحات المستخدمة في الجزائر، وعد قبول التأشيرات السياحية للمسافرين الأجانب الذين لا تقدم بلدانهم تأشيرات سياحية للجزائريين.

وأكد المتحدث ذاته، أن أصحاب تأشيرات شنغن، ليس لهم الحق في السفر إلى فرنسا لحد الآن، بأمر من السلطات الفرنسية، إلا إذا كانوا ملقحين باللقاحات التي اعتمدتها فرنسا، وترفض دخول الجزائريين الملقحين بأنواع أخرى من اللقاحات.

ف.م

29 أغسطس، 2021 - 22:35

نهاية وصاية فرنسا على المياه الجزائرية

بلغ الجزائر1  أن شركة المياه والتطهير “سيال”، ستعقد اجتماعا استثنائيا، سيتم خلاله تعيين مدير جديد جزائري  لهذه الشركة، التي تعاقب على رأسها 4 مدراء فرنسيين منذ تأسيسها.

وكشفت مصادر موازية ، أن مجلس إدارة الشركة، سيجتمع من المرجح سيتم تعيين بتعيين مدير عام جديد للشركة، سيكون جزائريا لأول مرة منذ إنشائها في إطار اتفاق الشراكة مع “سياز” الفرنسية عام 2006.

وأوضحت ذات المصادر أن هذا الاجتماع يأتي ساعات فقط قبل انتهاء عقد الطرف الفرنسي في 31 أوت الجاري، ومن أجل ضمان سيرورة العمل في الشركة التي تعرف انتقادات حادة من طرف الجزائريين خاصة مع أزمة المياه الكبيرة التي تعرفها عديد الولايات خاصة الجزائر العاصمة.

ف.سمير

29 أغسطس، 2021 - 22:19

إسبانيا ترفض إنقاد المغرب من الورطة..

قالت السلطات الاسبانية  بخصوص الورطة التي وقع فيها نظام المخزن وقضية  أنبوب الغاز الذي يمر عبر المغرب إلى إسبانيا والذي تتجه الجزائر لعدم تجديد عقده

حيث كشف التقرير أن إسبانيا لم تقلق نهائيا بالقرار الجزائري، بحكم وجود أنبوب “ميدغاز” الذي يعمل منذ سنة 2012 وينطلق من غرب الجزائر إلى جنوب إسبانيا وقدرته 16 مليار متر مكعب سنويا، أي ثلث أكثر من الأنبوب الذي يمر عبر المغرب.

وتشير الصحيفة لوجود ثلاثة مواقف في الدولة الإسبانية بشأن هذا الملف، حيث الموقف الأول وهو كلاسيكي يفضل دائما الحصول على الغاز مباشرة من الجزائر بدون المرور بدولة، أي المغرب، تجمعها بإسبانيا علاقات متوترة بين الحين والآخر. وكان هذا الطرح قد ظهر أساسا مع أزمة جزيرة ثورة سنة 2002.

محمد نبيل

عاجل